24 part

2.5K 244 161

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين 

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 

استغفر الله العظيم واتوب اليه 

ـ 

علقوا بين الفقرات 

واهدوني نجمة 

واستمتعوا 

ـــــــــــــــ

والتر pov 

نحن الان نقف على الجانب الآخر من الطريق لمنزلها 

فقط طريق صغير يفصلنا عن باب منزلها 

يجدر بنا قطعه الان لنطرق ذلك الباب 

ولكن آمبر هنا تمسك يدي بقوة شديدة وتأبى التحرك من مكانها 

بالطبع يمكنني بكل سهولة ان اجذبها لنتحرك او ان احملها حتى 

لكن قرار كهذا 

خطوات كتلك يجب ان تخوضها بنفسها فبالنهاية تلك معركتها هي 

" حسنا لا يوجد شيء لنخاف منه الامر بسيط للغاية انا فقط اعود للمنزل شيء لطيف " اطلقت ضحكة متوترة وهي تحاول التهوين على ذاتها 

كان هذا حالها لنصف ساعة تقريبا 

" آمبر الا تعتقدين اني اكثر قلقا هنا اقصد سأقابل عائلتك للمرة الاولى ولست واثق ان كانوا على استعداد لتقبلي حقا "

" اذا يجدر بنا العودة الان واكمال رحلتنا اللطيفة يمكنني ان اعود دائما بأي وقت آخر "

" انتِ محقة ولكن هل يمكنك ضمان وجودهم دائما آمبر لقد قطع كلينا شوطا طويلا مررنا بأوقات سيئة للغاية ولكن انظري مازلنا بخير مازلنا هنا نمسك بأيدي بعضنا البعض وايا ما كان سيحدث بعد قطع ذلك الطريق انا واثق اننا سنجتازه معا "

هي اومأت بابتسامة اعلم الان انها نابعة من قلبها 

* لا تفعل والتر لا تذهب هناك لا تتجاهل ذلك الحدس السيء جميع حواسي تنبيء بالخطر الان عد ادراجك *

لا بأس دارك 

بالنهاية هذا مجرد لقاء بيني وبين والد رفيقتي 

الى اي مدى قد يسوء الامر 

* غبي * 

وفقط قبل ان نخطو خطوة واحدة تجاه ذلك المنزل فتح بابه ليخرج رجل بمنتصف العمر قد تسللت بضعة شعريات بيضاء لتتخلل سواد شعره بجانبي وجهه يمتلك جسد جيد وهالة مميزة 

Adolfاقرأ هذه القصة مجاناً!