ولا اعلم حتى متى بدأت تلك النطفة بالنمو بي 

وانا حقا اضعف من الاستماع لها 

لذلك استدرت لابداله الاحتضان لادفن رأسي بصدره 

دافئ 

هو دائما كذلك 

رفع يديه ليمررها على شعري يمنحني الطمأنينة التى اسعى اليها 

" لا تهربي مني مجددا ابدا آمبر ابدا "

" حتى وان فعلت الن تجدني انت دائما تفعل "

" سأفعل لذا جنبي كلينا عناء المحاولة "

رفع رأسي لينظر بعيناي ثم يبتسم ليقترب ويقبل رأسي ليبتعد مجددا ويمسك يدي ليشبك كلتا يدينا ويبدأ بالسير 

اشعر بوجنتاي يحترقان خجلا يا رجل !

" الى ..اين ؟ " نطقت بهدوء 

" فقط لنحظى بنزهة عشوائية بما اننا بالقرب من الغابة بالفعل " 

وهكذا سرنا بلا وجهة وبصمت 

" ما الذي تسمعه الان " 

" تكسر اوراق الشجر اسفل اقدامنا زقزة العصافير بعيدا صوت حفيف الرياح بين اوراق الشجر و دقات قلبك "

محرج لما سألت هذا السؤال تحديدا اخفضت رأسي 

" وهي تتسارع الان هل انتِ محرجة آمبر ؟ "

غبي من بالعالم يسأل مثل هذا السؤال لن اجيب عليك 

" اعتقد انك كذلك " قهقه بخفة وهو يشد على قبضة يدي 

لعيين 

ولكنه احسن عملا 

لقد هدأ توتري واضطرابي 

نظرت حولي بارتياح لذلك اللون الاخضر حولنا لاقف واجذب يده ليفعل المثل ويتوقف عن السير 

"ماذا ؟ "

لم اجبه ولكن عوضا عن ذلك 

جلست ارضا لاجذبه ويفعل المثل 

لاستلقي واحدق بالسماء واوراق الشجر التى تقتطعها واشعر به كذلك اتخذ من الحشائش فراشا 

هذا مريح للاعصاب 
اغمضت عيني لاستنشق كم كبير من الهواء واخرجه بهدوء لاعيد فتحها
واجده جالس يقابلني ظهره
لديه كتفين عريضين
" اعتقد ان لدي فكرة لتعويضك عن الاعتراف" نطق ببطئ
" كنت امزح بهذا الشأن اللونا راضية الان ربما يجدر بنا الذهاب لبرج الساعة ذلك في يوم ما"
" برج الساعة! ولكنك قلتي سابقا -"
قاطعته " لذلك اريد الذهاب الان"
" هذا يعني -" قاطعته مجددا
" نعم نعم صحيح"
غبي لما لايفهم بسهولة ما اريد ايصاله
نعم سيد والتر انا احبك ايضا
ما الصعب بفهم ذلك المعنى
لما يجعلني اشعر بالاحراج
لعين
ولماذا انا غبية لهذا الشكل لا استطيع تخراجها بصراحة
واشكو بذلك الشكل
رفعت رأسي له لاجده يحدق بي بالفعل
محرج " لا تنظر لي " غطيت وجهي بيدي
هو اطلق ضحكة سعيدة رنت بأذني لتجعلني اضحك انا الاخرى بسعادة

Adolfاقرأ هذه القصة مجاناً!