Chapter IV : Never let you go

2.2K 172 11

لن أدعك ترحلين ابدا


.
.

﴿◊﴾

‏" ليعلموا انكِ وطني وانا إليكِ أنتمي،

وإني لا أقبل المُقيمين و اقتُل المحتلين،

ولا يستهويني ان يشاركني في أرضي أحد".

﴿◊﴾

.
.

"سأتمشى قليلا"

قلتها وحملت نفسي وخرجت من المكتب دون ان انظر لأي منهم ، مشاعري مضطربة جدا ولا استطيع التحكم فيها أظنني سأفقد صوابي في أي لحظة ، لم أعلم كيف تجاوزت تايلر الذي كانت الحيرة تغطي ملامح وجهه ، أكملت مشيي دون ان التفت له وواصلت متجاهلة الجموع الذين كانوا في الساحة ونظراتهم ، واتجهت إلى الغابة ما إن وصلت اليها حتى ركضت بأقصى سرعتي ... لم أكن أرى أين كنت اتجه اصطدمت بكل ما كان في طريقي ، الى ان سقطت على الارض ، اصيبت قدمي لكن هذا آخر ما يهمني

في البداية لم استطع تصديق ما الذي اخبرني به زاك ، كما يبدو انا لست بشرية بل مستذئبة ذات قوى غامضة و ساحرة أيضا ، ليس هذا وحسب بل قطيعي كله قتل بسبب قوتهم الكبيرة التي حسب قوله ورثتها كاملة ، بعد إبادتهم كنت متخفية بين البشر لم يعلم أحد بوجودي عدا زاك بالطبع الذي تركني اهلي عنده و اخفاني عن الجميع لحمايتي حتى أتمكن من التحكم في قواي بشكل كلي و حماية نفسي ، لا افهم للآن مما اخفاني ومما علي حماية نفسي منه ؟؟
لم يكن عليّ أن أغضب منه يجب أن أكون ممتنة لما فعله من أجلي، عاملني كإبنته كل هذه السنوات ، رغم انني السبب في قتل عائلته ...

حاولت تناسي الأمر، بالتحدث مع ذئبتي

" جانجر ، انت هنا ؟؟ "

" بالطبع لونا سأكون دوما معك "

" أنا آسفة بسبب حالتي الاستثنائية التي لم افهمها بعد لم تكوني حرة منذ سبع سنوات ، سجنتك داخلي حتى دون ان اعلم ذلك و رفضت فكرة كونك جزءا مني أتمنى ان تتمكني من مسامحتي "

" لم تعلمي انك مستذئبة لذا لا بأس ، كما اننا كيان واحد و لحمايتك مستعدة للقيام بأي شيء لونا "

" شكرا لك ، على كل شيء ، الآن فهمت سبب غضبك من آرثر كلما اقترب مني ، كنت تريدين إبعاده عني أليس كذلك ؟؟
" بالطبع هو ليس رفيقنا ، زاك كان رائعا كونه في ابعدك عن الآخرين بمنعك من مصادقة أي شاب ، أما آرثر بالرغم من أنه شخص طيب لكنه يحبك بجنون ، ومهما حاولت إبعاده عنك يعود دائما كالغراء تماما "

MY GIFT  - هـبَتي  ❤اقرأ هذه القصة مجاناً!