اشحت بوجهي عنه 

ليصدر صوت تنهد " اسرعي لدورة المياه آولا آمبر "

ما الذي يتحدث عنه ؟

اللعنة بطني تؤلمني للغاية سأتقيأ وضعت يدي على فمي لاركض سريعا لدورة المياه وافرغ ما بها 

مقزز 

انا لعينة لا يجدر بي الشرب لهذا الحد مجددا والا سأكون جرباء 

* قلتي هذا بالفعل آخر مرة تناولتي بها الكحول انتِ جرباء الان * 

التفت حولي بفزع 

هذا مجددا صوتي !

ولا يوجد احد غيري هنا 

كما حدث أمس ما الامر بحق الجحيم 

صوت آخر لضميري !؟ 

جفلت بسبب صوت الطرق على الباب ليصدح صوت والتر 

" هناك ملابس لكِ بالداخل اعددتها لكِ بالامس لذا فلتأخذي حماما ايضا  "

نظرت بجانبي بجوار المغسلة 

لأجد الملابس بالفعل وهو محق انا بحاجة لحمام منعش 

غسلت وجههي لاذهب لحوض الاستحمام لاجده مُعد سابقا بالفعل 

الماء دافئ مختلط بالغسول الذي استعمله مع بتلات زهور بنفسجية 

لوني المفضل وتلك احدى زهوري المفضلة بالفعل 

ابتسمت باستمتاع بينما اغمس جسدي بها 

هل اعد والتر هذا مسبقا لي ؟ هو لم يبدو وكأنه استيقظ للتو لا يستيقظ احدهم على ركلة تسقطه ويبقى بهذا الهدوء صحيح 

ان فعل حقا فهذا لطف منه 

لحظة واحدة انا غاضبة لن اتأثر بهذا استعيدي رشدك يافتاة 

ولكن هذا لطيف حقا 

اللعنة عليك آمبر 

انهيت ارتداء ملابسي 

لاعود للغرفة واجدها منظمة ومرتبة بالفعل لقد تم تنظيفها 

رفعت كتفاي بعدم اهتمام هو ليس هنا 

فقط اختفى كعادته 

جلست امام المرأة لاضع المرطبات على  بشرتي وادندن احاول تحسين مزاجي وقهر تلك الذكريات من الامس التى تعكر صفوي 

Adolfاقرأ هذه القصة مجاناً!