#عيلتنا
.
.
.
.
.
.
سمعة : تي رد بالك منه.
أنا "بإستغراب" : علاش؟ جواد هذا مـ..
سمعة : أي نعرف، وهذا علاش إنبه فيك، جواد اللي معتبره صاحبك و ميغلطش معاك و مستحيل يأذيك، كان حـيسبب موتك و موتي.
أنا "بصدمة" : شني؟ كيف؟
سمعة : جواد هو اللي رمى عليا الرصاص هذاكا اليوم و قريب متت بسببه، و بعد ما إنت تصاوبت جريت ورا الموضوع و صلتني معلومات صحيحه 100٪ إن هو اللي رمى عليك .
أنا 'قعدت مصدوم و مش قادر نستوعب، كيف جواد يدير فيا و في عمي هكي و وعلاش' : لا لا مستحيل يا سمعة، جواد ميديرهاش صديق طفولتي هذا را.
سمعة : يا وسام، طيبتك مع اللي معتبرهم غاليين عليك هي اللي خلتهم يستغلوا الفرصة، في ناس متستاهلش المحبه و سنتين كافية إنها تغير الشخص 180° و صدقني جواد تغير
أنا : باهي شن السبب؟
سمعة : الفلوس يا قدر الفلــوس .
أنا : باهي قالي را أعطيته لين يرضى، هو يعرف إني ما نرفضله طلب لكن علاش يدي هكي 'حطيت يدي على كتف سمعه'... مش حـنرحم اللي يضرّك ولو مش قاصد، حقك يوصلك يا عمي.
سمعة : لا عاد فكنا من جو المليشيات و المختشة، غر معاش إتكلمه .
أنا 'ضحكت' : نعرف نشده من اليد اللي توجعه منزلش قدري لي واحد خاين.
محمود : شن تهدرزوا؟
أنا : كيف حالك.
محمود : أحسن من حالك.
أنا : مبردك.
محمود : غر تعالوا الداخل .
سمعة : إي هي 'دخلنا و مشينا للشباب في المربوعة'
أسامة : وين رامي؟
محمد : و الله انا مش مرتاح من ناحية رامي را .
أنا : خيره؟
محمد : تي نحس فيه قاعد يشرب.
أنا : إحلف.
سالم : أي صح، أكثر من مرة يروح يترنّح يمين و يسار .
أنا : إستغفر الله و خلاص، نعرف كيف نخليه يتوب بإذن الله.
محمود : حاتم. حسام وين؟
أسامة : روحوا.
سمعة : أصيل وين؟
أسامة : منعرفش.
سمعة 'شاف لأيمن'
أيمن : مقاليـش .
أنا : غريبة مش من عوايده .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عند أصيل ..
كان يلف بعصبية في الجنان وفي إيده التليفون، عاود الإتصال على أمل إنها ترد لكن ما ردت، ضرب النافورة برجله بعصبية ...
أصيل : تي خير أمها هيا متردش، مــ..
'قطع كلامه صوت تليفونه يرن، شاف المتصل و رد بعصبية'
أصيل : وين كنتي يا هانم ليا يومين نتصل بيك و ما تردي، باهي اللي تفكرتيني.
تسنيم "ببرود" : به؟
أصيل : شنو؟ خيرك إنتي شن صايرلك؟
تسنيم : أصيل إسمعني، أنا مش ليك، ولد خالي جى و خطبني و منقدرش نخونه و نكلمك و أنا نحبه، فلهذا فووتني.
أصيل : بالله، ترا إحلفي.
تسنيم 'تأففت' : والله.
أصيل : فكّـة، شني مش واقفة عليك هيا، اللي خلقك خلق غيرك و أحسن منك، فرخة 'سكر التليفون بعصبية و قعمز و قعد يكلم في روحه' ... ولد خالها خطبها، به ربي يهنيها، والله حلوة منّي كان نمشي لعرسها، 'إبتسم بخبث' و الله فكرة حلوة..'فتح تليفونه و إتصل بولد خالتها'... او قدري، وين الغيبة! ، أي حقى مبــارك على تسنيم خيرك ما قلتلي را قمت بالواجب و باركتلك طول .... المهم أمتى عرسها بإذن الله أها ... لاالا مش مضايق ولا مر عليا الضيق شني ما في الا هي؟ ... تي ربي يهنيها خلاص، مش غبي أنا حتى نحرق دمي و إنخلي الدموع تنزل من عيوني الـعسلية 'ضحك' أفهمني اللي خلقها خلق غيرها 'سكر الخط و دخل للشباب '...
أنت تقرأ
عيـــلتنــا ((باللهجه الليبية))
Teen Fictionرواية ليبيه تحكي عن صغار عم والحب اللي ترعرع بينهم و المشاكل العائليه و الهياجات و المقالب اللي داروها وماعمرهم ما دسو على بعض حاجه 😍 1# - طرابلس #1 - بنغازي #1- ليبين 2# - ليبيه #2 - رومنسيه 4#- ليبيا هاذي هيا العيله ... #عيلتنا 💙 للكاتبة...
