#عيلتنا
.
.
.
.
.
محمود : شني؟ مستحيل!
أنا 'ضحكت' : حتى أنا قلتها ، لكن شفتها بعيوني.
محمود : لكن ..
انا : خلاص محمود، شاد أعصابي بالسيف را.
محمود : به .
مجاهد: بابا جيعان .
انا 'شفت لمحمود' : متغديتوش؟
محمود : حسام و عبدالعزيز ماشيين يشروا غذى.
أنا : به .
محمود : شني طلع عندك ولد.
انا : اها اي .'شفت لمجاهد'.. بابا شن إسمه؟
مجاهد: انت ؟.
انا 'ضحكت' : لا لا بابا الحقيقي.
مجاهد 'رفع كتافه بمعنى منعرفش'
انا "بإستغراب" : متعرفش إسم بوك .
مجاهد : منشوفش فيه أنا .
انا : شنو؟، كيف ¡
مجاهد: أختي تقول ماما و بابا مشوا و مش حيجوا .
انا 'شفت لمحمود بإستغراب'
محمود 'هز رأسه بحزن'
أنا 'حضنت مجاهد و قعدت نمشي في يدي على شعره' : شن تبي نجيبلك؟
مجاهد : لعبة .
أنا : من عيوني، تو نجيبلك ألعاب مش لعبة وحدة بس.
مجاهد "بدهشه" : جد؟
أنا: أي جد .
مجاهد : شكراً يا أحلى بابا .
أنا 'ضحكت' .
أسامة : هي يا شباب الغذى .
أنا 'وقفت و شديت يد مجاهد' : هي تعالى.
مجاهد 'وقف قدامي و فتح يديه -بمعنى قيمني-'
أنا 'ضحكت و قمته في غمري ، نزلنا و دخلنا في دار كان فيها تلفزيون و كل شيء للراحة، قعمزنا و كان واضح عليهم الإستغراب'
سالم : منو الفرخ أهوا؟
أنا : هذا ولدي مجاهد .
محمد 'ضحك' : ربي يصون .
سمعة : يتربى في عزك، و إنت كل مرة تطلعلنا بواحد .
أنا : لكن هذا الصح .
محمود : وسام عنده ولد و بنت را 'شاف لبسام' و إنت يا قعادك .
بسام 'ضحك من غير نيه' : متخلينيش نقول حاجة تجرحك .
أنا : باهي تغذوا .'تغذينا و مر الوقت لـين روحنا و كانت الساعة 8:30 ، وصلت مجاهد لحوشهم ، لما عرف إنه بيروح قعد يبكي لين رقد، دخلت للفيلا و ركبت للحوش طول، لقيت سالم مقعمز في الصالة و يكلم في ميس ، قعمزت جنبه'
سالم : حبي نكلمك بعدين ... لا غر وسام جى ... سلام 'سكر و تلفتلي' ... وصلت ولدك؟
أنا : أي، شن جوكم إنت و ميس .
سالم : تمام .
انا : قالولي جتكم رواسم إنت و محمد إمبكري .
سالم : أي، بالله معاش تذكرني .
أنا : بالله رد بالك على حبيبتك وخي، متخلي شيء يفرقكم .
سالم : بإذن الله ، نحبها أنا و مستحيل نسيبها .
أنا 'إبتسمت و وقفت'
سالم :شن جوك إنت و هلال؟
أنا : ملخص te bote .
سالم "بلحن الأغنية" : و حي يا حــي، حي يا حي ، متاعركين و هييي.
أنا : بنمشي نرقد، محد ينوضني.
سالم : مش من عوايدك.
انا: تو تتعودوا 'مشيت للدار، سكرت الباب بالمفتاح و قعدت نفكر في هلال و خليل ، حسيت بجــرح في قلبي ما ليه دواء، معقولة هلال تخوني؟، معقولة كانت تكذب عليا! ، و علاش به؟ ، زفرت و طلعت الدخان قعدت ندخن لين تعبت، حذفت روحي على السرير غنيت مقطع من أغنية تركية ما زادني الا وجع غمضت عيوني و أنا نحاول نرقد لكن مفيش فايدة'
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــّّــــ
بعد مرور أســـبوع ....
أنا 'سمعت صوت الباب يطق تجاهلته و رجعت ندخن'
محمود : وســـام ساد الزفت لينا أسبوع ما شفناك ، شن صايرلك .
أنا : أخطوني الـ** منبيش نطلع .
سالم : خيركم أنتوا؟ ، من هذاكا اليوم معاش شفناكم را لا إنت لا هلال .
أنا : مخصنيش فيها .
بسام : أطلع هيا، الشباب و البنات كلهم عرفوا إنكم متعاركين، و عمامي و عماتي حسوا إن في شيء.
أنا "بصوت عالي" : آخـــر همي .
محمود : باهي أفتح شويا نبي نكلمك .
أنا : لا .'قعدوا يطقوا لين نضت و فتحتلهم الباب ، أول ما فتحت سالم قعد يكح'
سالم : شن هذا! فاتح كشك ولا شني .
محمود : كم باكو بالله؟
أنا : شوف روحك ، أسبوع ، يعني 7 .
بسام : تبي تموت إنت 'دخل و فتح باب البلكونه و الروشن ''نافذة''
أنا 'تأففت' : شن تبوا .
محمود & سالم 'دخلوا و قعمزوا' .
أنا 'سكرت الباب و لفيتلهم' : إختصروا مش فاضي .
محمود : خيرك وسام؟، هلال اهيا را .
انا : و لأنها هلال هكي صاير فيا .
بسام : فهمنا شنو صار؟
أنا : خانتني ، خــانتنـــي.
سالم : لا عاد مستحيل نصدق .
بسام : تعرف شن معناها خاناتك؟ ، يعني خانت حب طفولتها ، خانت حلمها اللي كافحت على خاطره ، خانت أملها و مستقبلها اللي بناته معاك، قصدي حتى بالعقل متجيش.
أنا : نقولك شفتـــهم أنا شفــتهم ، و أصلا من بداية اليوم متغيرة عليا، أكيد كانت تخطط إنها تسيبني .
سالم : لا عاد إنت كنت تدخن و لا تشرب ؟ ، شن الكلام الفاضي هذا!
محمود : به تعرف إنّ، هذاكا اليوم الصبح جت ميرال؟، و جت على خاطر هلال.
أنا : به؟ متفقين.
محمود "بعصبية" : تي شني عصابة هما؟، به و كان قالتلها كذبة من كذباتها لهذا هلال عاملاتك ببرود.
أنا : هيا الغالطة قلتلها توثق فيا لإني مستحيل نخونها، قلتلها ما تصدق كلام حد و تجي تقولي و تحكيلي كل شيء تسمعه عليا .
بسام : بذمتك، ما قالتلك نفس الكلام هيا؟
أنا : قالت، لكن أنا شفتهااا شفتها أفهموا.
سالم : وسام، ممكن اللي شفته غلط، مش ديما الحاجات اللي نشوفوها تكون صح ، مش ديما التفسير اللي يقوله راسك صح، لازم تسإلها و تستفسر منها، ممكن تكون ظلمتها، تو بالله عليك ما حاولت تبررلك اللي شفته هيا؟
أنا "بهدوء" : حاولت .
بسام : و إنت سكتتها ولا؟
أنا : اي.
بسام : عارفك أنا، عارف أفعالك لما تعصب 'حط يده على كتفي' هيا عاد كلمها و أرجعو زي قبل ، على فكرة غدوا عيد ميلاد حبيبتك.
أنا "بتفكير" : نكلمها؟
°أي°
أنا 'إبتسمت و خديت تليفوني، إتصلت بيها 3 مرات' : متردش.
محمود : برالها.
أنا : شني؟ و أمها!
سالم : مهناش كلهم، عندهم عرس .
أنا : به، أطلعوا بنغيّر.
بسام 'ضحك' : تمام 'طلعوا'
أنا 'غيرت و لبست سروال أسود و سورية لونها عنّابي و سبيدرو puma بنفس لون السورية و طلعت'
سالم : أووو .
أنا 'ضحكت' : هي سلام 'طلعت و طقيت على حوشهم، فتحتلي ملك'
ملك : حــي وسام، عاش من شافك، إن شاء الله نشوف هلال حتى هيا.
أنا 'ضحكت' : من في الداخل .
ملك : البنات كلهم.
أنا : باهي، نبي هلال.
ملك : و الله كان عرفنا كيف نطلعوها .
أنا : قوليلها، وسام حاول ينتحر.
ملك 'قعدت تضحك' : قوية ، يا خوفي تفقد وعيها.
أنا : زعما! تي قوليلها خطب، تجوز اللي هوا المهم نبيها.
ملك : به خلاص فهمت، تو كان طلعت نخلوها تنزل للجنان، باي 'سكرت الباب'
انا 'إبتسمت و نزلت للجنان لقيت الشباب مقعمزين قعدت نهدرز عليهم شويا لين إتصلت ملك و قالت إنها نازلة، طلعت للجنان و قعدت نستنى لين سمعت صوت خطواتها، تلفتتلها، أول ما شافتني إرتبكت و لفت حتى تمشي'
أنا : هلال.
هلال 'تلفتت' : شني؟
أنا : تعالي نبي نكلمك.
هلال ' قعمزت قدامي' : شنو.؟
أنا : آسف.
هلال 'ضحكت بهزوة' : بالله، لحظة نسيت نقولك مبروك زواجك مؤخراً.
أنا : زواج مني؟
هلال : مديرش روحك غبي، عرفت إنك متزوج ميرال و إن منال بنتك.
أنا "بصدمة" : شني! مني قالك؟
هلال : كنت شاكة لما قالتلي ميرال، تبي الحق مصدقتهاش لكن لما ملك قالتلي إنك طلعت متزوج و عندك بنت حتى، تأكدت.
أنا 'قعمزت جنبها' : غر لحظة لحظة، ميرال؟ ... هلال إنتي مصدقة الكلام هذا؟
هلال : أي، ولا إنت بس اللي يحقلك إنك تشك و تصدق الـ..
أنا : هلال أنا آسف تمام، أنا غلطت و ظلمتك لما شكيت فيك، تعرفي طول هالإسبوع ما قدرت نرقد ولا رمشت عيوني، تعبت من غيرك أنا تعبــت.
هلال "بكبرياء" : برا لمرتك مالي و مالك ؟
أنا "بعصبية" : تي مرتي شني؟ و حق ربي ماني متزوج ولا عندي بنت مـ..
'سمعنا صوت الباب إنفتح تلفتنا و شفت منال و ميرال'
منال 'بصوت عالي' : بابا.
هلال : زوجتك شرفت.'وقفت بتمشي'
أنا 'شديتها من يدها' : الصبر .
ميرال : هاي .
أنا : و بكل صحة وجهه جيتي؟
ميرال : خيرك حـ..
أنا : سكري فمك، توا تلفي و تطلعي من أهنا إنتي و أختك.
ميرال 'رفعت حاجبها وشافت لهلال' : تلزني أنا على خاطر هالـ..
انا : خلاص عاد، سكتلك هلبا را، هكي تردي الجميل؟ أصلا الحق فيا أنا اللي إعتبرتكم زي أخواتي و أهتميت فيكم، لكن طلعتي قليلة خير و ما تستاهلي، ميرال كلامي واضح، أطلعي و معاش تفكيري تجي .
ميرال : طالعة يا وسام طالعة، لكن دير في بالك إني مش حـنخليك تتهنى معاها و..
انا "بصوت عالي" : تهددي فيا إنتي ؟ 'رفعت إيدي و في لحظة كنت حـنضربها لكن يد هلال وقفتني'
هلال : خلاص وسام فوتها .'تلفتتلها'. خلي عندك كرامة و أطلعي شن المخلوقة أهيا.
ميرال : قاعدة تحبيه يا غبية؟
هلال 'ضحكت بإستفزاز' : أكيد يا حلوة 'حطت يدها على كتفي' لو نموت مستحيل نكرهه، و مستحيل تقدري تفرقينا.
ميرال : مـ...
هلال : لبرا يا حلوة .
ميرال 'خدت منال و طلعت'
أنا 'شفت لهلال و ضحكت' : يا واعرة .
هلال : متصدقش، قلت هالكلام حتى نستفزها .
انا : شنو؟ قصدك مزال مش مصدقة !
هلال: أيه.
أنا 'شديت يدها' : معقولة مش واثقة فيا؟
هلال : و معقولة مش واثق فيا ؟
أنا 'زفرت' : شوفي، أنا نعترف إني غلطت و إني لما نعصب ما نشوف شيء قدامي و غيرتي واعــرة و أنا عارف هالشيء، صدقيني لما شفته شاد يدك و عيونه ما فارقت عيونك غرت، و لما ضحكتيله زادت غيرتي لحد الجنون عصبت من ضحكتك، حسيت و كإنك مبادلتيه الشعور، هلال إنتي ملكي و أملاكي ممنـــوع لمسها، آســف آسف، نوعدك إني معاش إنشك فيك.
هلال : و إنك تسيطر على عصبيتك مع الكـل و غيرتك .
أنا 'ضحكت' : لا عاد هذه صعبة، هذا طبعي يا حلوة.
هلال : كان تحبني، 'رفعت صبعها بتهديد' ... و مش قتلك معاش تدخن.
أنا 'ضحكت' : و الله في هالسبوع تعلقت بالتدخين أكثر .
هلال "بعصبية" : خيرك إنت، تبي تموت و لا شني؟ تي ساد الكحة اللي مش مفارقاتك و الربو، غلط اللي إدير فيه غلــط.
أنا 'إبتسمت' : تخافي عليا؟
هلال : أي أكيد، صحتك أهم شيء.
أنا 'حضنتها و ضحكت' : نحبك أنا نحبــك.
هلال 'باعدت' : عيب،هي سلام توا 'لفت و مشت'
أنا 'إبتسمت'
سمعة: و أخيــراً رجعت الإبتسامة على وجوهكم .
أنا : اي، شن جوك إنت؟
سمعة "بفخر" : بنولي أب بعد أبصر كم شهر .
أنا : إيـاه،مبروك مبروك، ربي يتمم على خير .
سمعة : إن شاء الله، هي حتى إنت، هويدة حامل و مرتي و دانا بإذن الله.
انا : هذا هوا إنتوا، زي عمامي هذا غر اللي 18 سنة بالجملة.
سمعة 'ضحك' : غيرة.
أنا 'ضحكت، رن تليفوني و كان المتصل جواد، قعدت نكلم فيه و سمعة مش عاجبه، سكرت التليفون و تلفتت لسمعة'
سمعة : مزال تكلم فيه البارد هذا؟
أنا ' عاد جواد أهوا را.
سمعة : ####
أنا : ####
أنت تقرأ
عيـــلتنــا ((باللهجه الليبية))
Teen Fictionرواية ليبيه تحكي عن صغار عم والحب اللي ترعرع بينهم و المشاكل العائليه و الهياجات و المقالب اللي داروها وماعمرهم ما دسو على بعض حاجه 😍 1# - طرابلس #1 - بنغازي #1- ليبين 2# - ليبيه #2 - رومنسيه 4#- ليبيا هاذي هيا العيله ... #عيلتنا 💙 للكاتبة...
