"هل كان ذلك الشاب من ليلة امس ابن- ؟" لم اكمل كلمتي حتى رايت عيناه بها نار جحيم والغضب يرتفع لجسده

"ليس من شانك اللعين" هو قال بغضب لم أرى مثله في حياتي

"انا اسفة انا اسفة" انا قلت بسرعة افرك يده وهو هدا نوعاً ما

"لا باس فقط لا تفتحي هذا الموضوع ثانية" هو قال

"حسناً" انا قلت بنبرة مكسورة مصطنعة

بعد فترة من الصمت الميت هو بدا بمزاحي ثانية وانا ابتسمت ابتسامة مصطنعة

وانهينا فطارنا واعطاني كارت مكتوب فيه رقمه ومكان عمله انا لم اهتم كثيرا انا فقط وضعت في جيبي فحسب

اخذت حقائبي او بمعنى اصح الخادمون حملوها للموزين والعجوز قال للسائق اوصلها للمنزل بأمان السائق اومئ و العجوز اعطاني قبلة اخيرة مقززة لكن حمداً لله بالكاد شفتاه لمست شفتاي لان السائق انطلق شكرته وهو اومئ متفهم ويبتسم الي اوه لا ارحمني ، الرحمة يا الهي

"إلى اين يا سيدتي ؟" السائق سال

"إلى شارع **** وتوقف عند باسكن روبنز" انا قلت

"اوه الا تخافي على وزنك ؟" السائق سال

"الم تلتقي من قبل بفتاة تاكل ولا يزيد وزنها ام انك شاذ ؟" انا قلت اريد ان استفزه انه وسيم نوعاً ما

"انا لست شاذ على الاطلاق اني اعشق الصدور والمؤخرات و ال-" "هاهو باسكن روبنز وداعاً" انا قلت اخرج من السيارة

وهو خرج ليكمل فتح الباب لي "ولما ليس إلى اللقاء" هو قال بنبرة لعوبة

"صدقني لن يكون هناك لقاء" انا قلت وذهبت وشعرت لا لقد علمت انه الان يحدق بمؤخرتي "انكي مثيرة" هو صرخ

"اعلم وداعاً" انا صرخت ليسمعني

اخخخ ياله من فتى وسيم جداً كنت اريد ان اتذوقه لن اكذب لكني لا استطيع فقط اني اكره نوعه قليلاً

دخلت باسكن روبنز وطلبت ايس كريم بطعم القهوة

"لما لا تجربي الشكولاتة انها جميلة" البائع قال

يا الهي الرحممممةةة بحق الجحيم الرحمة

"لا انها باردة جدا" انا قلت وجعلته يخرس

ابتسمت ابتسامة جانبية وذهبت اجلس على كرسي امام النافذة ولاحظت انه ذهب هذا جيد لكي لا يتعقبني

أتى واعطاني الايس كريم وابتسم ابتسامة هو يظن انها ساحرة لكنه احمق لا يعلم ان هذه الابتسامات مرت علي ولن تؤثر بي

"تفضلي اميرتي" هو قال

"اميرتك هي تلك" واشرت على الخادمة التي تمسح وانتبهت لنا وابتسمت للبائع وغمزت ههههههه يا الهي

It Was Always About Thatاقرأ هذه القصة مجاناً!