"لكن لماذا نمتي على الاريكة وليس بجانبي ؟" هو سال بشك اكبر

اوه يا الهي ماذا اقول

"اجيبيني الان" هو قال بغضب

انا في مأزق كبير

"حسناً لكن لا تغضب سوف اخبرك" انا قلت محاولة اخبئ توتري

"انا هادئ اخبريني هيا" قال بنبرة تدل على انه على وشك الانفجار كان بركاناً مختبئ خلف تلك الجملة

"لقد نمت على الاريكة لكي لا تؤلمني ثانية لاني كنت متعبة جداً لانك اذيتني في اول مرة لي" انا اقلت ولم اعلم من اين اتيت بهذا الكلام يا الهي الان انا متاكدة ان عقلي ليس له حدود وبعدها انزلت دموع صغيرة

"انا اسف يا عزيزتي انا فعلاً آسف لم اقصد ان اشكك بكي" هو قال بنبرة انه يراضيني لكن ليس بهذه السهولة .. انا انفجرت من البكاء

وهو اقترب الي وجلس بجانبي وفرك ظهري "لقد المتني كثيراً" وانزلت دموع اكثر لم اعلم انهم كانوا موجودين لكن هذا جيد لان هذا وقتهم

"انا اسف عزيزتي و مفاجأة لكي سوف اعطيكي 40 الف باوند" العجوز قال

ههههه ياله من ابله كبير

ثم مسحت دموعي وقبلت جبينه قبلة خفيفة "سوف اخبرك اكثر" انا قلت

"عن ماذا ؟!!" هو سال بنبرة كانه محتار

"عن ليلة امس" انا قلت

في ثواني العجوز ركض للقصر وبعد 5 دقائق عاد ومعه حقيبة صغيرة

"هيا اخبريني" هو قال بتحمس

بدات باختلاق أشياء وهو على وجهه الدهشة والتعجب فقط هذه هي التعابير التي اعتلت وجهه فقط الدهشة والتعجب

ولم ابالغ كثيراً لانه عجوز كبير

"كأني كنت مع شاب في العشرينات في السرير" انا قلت بابتسامة مصطنعة

هو فقط ابتسم اكبر ابتسامة واسعة رايتها في حياتي

"هل يمكنني ان اسالك سؤال" انا قلت بنبرة خوف قليلاً

"بالتاكيد اسالي" هو قال بسعادة

"هل اخذت فياجرا ؟" انا سالت

"هههههه ل-لا لماذا تقولين هذا" هو قال بتوتر

"ما الذي جلب هذا لعقلك الصغير اني نشيط ومليء بالحيوية مازلت شاباً" هو قال

(وسعت منك دي يا حج)

شاب هههههههه حاولت كتم ضحكتي قدر المستطاع وقرات جسده

(في حاجة اسمها لغة الجسد)

وتاكدت انه يكذب "هذا غريب لاني عندما دخلت الحمام رايت علبة فياجرا وماخوذ منها 3 حبات" انا قلت بنبرة تلاعب وهو توتر اكثر

It Was Always About Thatاقرأ هذه القصة مجاناً!