2||يا اللهي

3.9K 123 2

مرت الايام ولم اراه كنت اشعر بالراحه من عدم رؤيته

لعلكِ تريه مع حبيبته او مع خطيبته لعله لن يعرفني لعل الايام غيرته وغيرت شكله لعل حياته انسته من انا

كنت قد كونت صداقات كثيره ربما لاملئ وقتي ولا اشعر بحنين له من انتِ كان صوت قلبي الذي مات منذ سنه

لقد وجدت نفسي اركان بين حطامك ولم اجعل من نفسي اضحوكه ولم اخذل اهلي علمتني الصبر على وجعي والان انا لا اشعر بك

@aheart_of_steel

كنت واقفه انتظر ايه تخرج من المحاضره لكي نذهب الى مقهى الكليه عندما اتصلت بي اختي الكبيره

-هلاو هبه شونج

هبه اختي الكبيره كانت في كليه اركان اجابتني:

-هلاو زهراء الحمدلله اكولج عندي طلب تكدرين تسوي

-اامري شتردين

عندما جاء الجواب الصاعق

-اريدج تجيبيلي دفتر محاضراتي من حيدر لان نسيته

-شنو

-شبيج مو صعبه حبابه يلا على السريع لان اليوم اني ارجع وياج وعندي كم سؤال كاتبتهم بي اريد اسألهم

@aheart_of_steel

لثاني مره ارتجف خوفا من ما يحدث لي قلت لها

-هبه ما اكدر لان صعبه عليه

-حباااابه

هزمت امام الحاح اختي وقلت :

-ماشي هبه جايتج بس اجيبه من حيدر واجي

عندها اتت ايه وهي تقول:

-جووعااانه

-اصبري شويه لازم اودي الدفتر لهبه

نظرت الي بتعجب:

@aheart_of_steel

-دتشاقين مو

-لا والله انجبرت اروح لكليتها يلا بسرعه قبل لا يخلص الريست ومنلحك نسوي شي

ذهبت لحيدر حييته واخذت منه دفتر هبه كان الطريق الى الكليه اشبه بالطريق الى الجحيم

كان قلبي ينبض سريعا يداي ترتجفان

عندما دخلت الى الكليه اتصلت بهبه التي اجابتني بسرعه

@aheart_of_steel

-ها زهراء وينج

-اني يم تمثال ابن الهيثم تعاليلي

-ما اكدر كاعده ويا البنات

-ويايه صديقتي

-دتعالو تمشوا شويه

-اوك باي

نظرت الى ايه التي قالت :

-ها

-حنروحلها للنادي امشي

@aheart_of_steel

-اختج دتصعب الامور اكثر

ابتسمت ابتسامه خائبه واتجهت نحو كافتريا كليه الطب

ان كل ما افكر به هو اركان الان في المستشفى ولن يراني كونه طالب في السنه الاخيره فان نسبه رؤيته لي تقل كلما اسرعت اكثر

عندما دخلت الى الكافتريا نظرت من حولي تذكرت ذكرياتي معه في هذا المكان كيف جلسنا اول مره المكان الذي كان يحوينا نحن الاثنين وكأن الاخرين ليسوا بموجودين

اعتصرت قبضه يدي لكي اسيطر على نفسي

ذهبت الى هبه حييت صديقاتها ثم اعطيتها الدفتر وتركتها

@aheart_of_steel

كنت امشي مع ايه لكي نرحل عن الكليه عندما سمعت صوتاً من الخلف ينادي باسمي زهراء..

اراد ان يتوقف قلبي عن النبض عندما استدرت وقلت يا اللهي.........

يوسف

شكرت الله انه لم يكن اركان بل كان صديقه يوسف الذي اقترب مني وقال

-شونج شخبارج متغيره

ضحكت في محاوله اعاده نبضي الطبيعي وقلت

-الحمدلله انت شونك

نظر الي بتمعن ثم قال

-تمام تدرين متغيره... صدك شجابج هنا

ابتسمت له وقلت

-السؤال موجه الك مو الي اني ادرس بالاسنان واجيت علمود اختي انت شعندك هنا

-اني جاي اشوف اركان خابرني دا اشوفه اليوم

اصبح قلبي ينبض بسرعه في محاوله ادراك اعصابي قبل ان اقع مغمى علي قلت

-هو هنا هسه لو شنو

-قبل لا اشوفج خابرني وكال هو نازل من المستشفى

-شنوو... يوسف حباب لتجيب سيرتي كدامه ابد ما اريد يعرف اني وين اداوم ماشي

-اوك بس هدي

-هاديه... يلا صار لازم اروح

انصرفت بسرعه انا وايه عندما اوقفتني صديقتي وبدأت تتحدث مع ايه واندمجتا فستأذنتهما بالانصراف عنهما

اسرعت في المضي عندما رفعت رأسي لانظر الى الطريق..... وجدته امامي

أنتِ قدرياقرأ هذه القصة مجاناً!