أنا اشتقت لكم كثيرا جدا و لم اقدر على عدم الكتابة لكم لذا بذلت ما بوسعي لكتابة هذا البارت رغم أني لم اتحسن تماما لذا أرجو دعمكم و أرجو منكم كذلك التغاضي عن الأخطاء و الأفكار لأنها تحت تأثير حالتي الحالية.
الإجابة عن السؤال بالبارت الفائت عن التغيير في محادثة سانا و يونغي هو : مناداة سانا ليونغي باسمه و عدم تذمره كالعادة بقوله ناديني شوقا.
عند خروجهما من المنزل بدآ السير على جانب الطريق يبحثان عن سيارة أجرة.
مومو ببعض القلق : ألن نضيع بمفردنا فهذا بلد غريب ؟
جيهوب : لا تقلقي فأنا أستاذ انجليزية و قد سبق أن درست هنا لسنتين لذا أعرف بعض الأماكن.
مومو : لقد نسيت ذلك.
جيهوب : ليس خطأك ففي النهاية كل من يراني لا يتوقع أن أكون أستاذ و عندما أخبزهم لا يصدقون أو ينسون بعد مدة.
مومو : لست بمفردك فلازال كووك يسألني أين سأذهب كل صباح و يسألني بعدها إن أخذت شهادتي حقا أو أنهم ملوا من رؤيتي .
تنهدت مومو نتوقفة عن الحديث ثم تكلما كلاهما بصوت واحد.
جيهوب و مومو بنفس الوقت : و لا أنسى مناداتهم لي بالأحمق / الحمقاء.
نظرا لبعضهما و قهقها على تزامنهما و حالتهما المتماثلة. ثم أخذا سيارة أجرة وذهبا إلى ساعة بيغ بن.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
عند وصولهما التقطت مومو صورا بزوايا متعددة للساعة ثم التقطت لها و لهوب و بقي يتنزهان في الساحة المقابلة له و أكلا بعض من المأكولات المعروضة للبيع هناك و هما يضحكان على مواقف طريفة حصلت أمامهم و يتحدثان عن مواضيع عشوائية و هما مستمتعان جدا بوقتهما.