اجبروني ع الزواج 13

19.9K 277 2
                                    

الجزء الثالث عشر 13
اجبروني علي الزواج 👋
#كلمات_انسان ✋

بعد ما احمد روح البيت كان بيفكر ف مريم بطريقه غريبه و كان بيحاول يبعد تفكيره عنها بس مش عارف بس كان بيتمنى أن يجى بكره علشان يشوف مريم قعد يفكر لغاية ما غلبه النوم
نروح عند مريم كانت قاعده ف أوضاعها و نايمة ع السرير و بتفكر ف الكلام اللى احمد قالهولها و ابتسمت و اتكسفت و افتكرت لما كان هي بيته و أنها مكنتش حاطه مكياج و حطة ايديها ع شفايفها و مسحت الروج و كأنها بتمسح لأحمد علشان تعجبه شفايفها مريم قاعدة تفكر لغاية ما غالبها النوم
تانى يوم صحيت مريم لبست لبس الجامعة كانت لابسه فستان موف و لفت طرحتها و صلت و مشيت راحت الجامعة
و احمد راح شغلة و كانت الساعة 1 الظهر كان هيقابل دكتور ف الجامعه فذهب الي الجامعه عند مريم
كانت مريم واقفه مع فاطمه بتتكلم و مريم كان كل عقلها مع احمد اللى هتقابله المهم مريم دخلت المحاضرة و خرجت الساعه 2:30
و عند احمد كان بيقابل الدكتور و خلص
و مريم كانت هتتصل عليه بس قالت لأ مش هتصل عليه ده إنسان مغرور انا بعرف أروح لوحدى و كانت فاطمة مشيت و سأبتها علشان كانت رايحه مشوار
و عند احمد كان مستنى اتصال مريم علي نار و كان بيتمشى فى الجامعه
و مريم قرارت أنها تمشى
ف مريم و هى فى طريقها للخروج من باب الجامعه فكان خالد ماشى قدام مريم ف مريم عارفه أن ده خالد ف مريم بقالها كتير مكلمتهوش و لما كان بيشوفها كان بيبصلها نظزات عتاب و كان عامل نفسه هو اللى مظلوم
المهم ف مريم أول ما شافت خالد نسيت أمر احمد انه موجود و الجامعه فاجالها الشجاعة و قالت انا لازم اعرف خالد أن هو اللى ماوقفش جنبي
مريم سرعت خطواتها و ندهت ع خالد
خالد بصلها و فضل واقف مكانه
مريم:ازيك يا خالد؟
خالد:انا تمام وانتى عامله أى؟
مريم:انا الحمد لله
خالد:عاوزه حاجه انا لازم امشى
مريم:عاوزك فى موضوع ولازم تسمعني
خالد:انا سمعك قولى
مريم:انت يا خالد اللى بعتنى و حتى محاولتش و جيت اتقدمتلى دا انا كنت بترجاك أنك تتقدملى بس انت قاعدت تقولى اعزار ملهاش اى لازم وجى دلوقتى كل ما تشوفنى تقعد تبصلى كأنى انا اللى بعتك ومشيت انا كنت باقيه عليك لأخر لاحظه بس انت مسألتش فيا
خالد: خالصتى كلامك
مريم: اه
خالد: طب انا مستعجل انا همشى عاوزة حاجه
مريم: عاوزه أنك تفهم انى مش أ اللى بعتك و عاوزه أنك متبصليش نظرات العتاب اللى ف عنيك دى
خالد:حاضر يلا سلام
خالد مشى وساب مريم و كانت نفسها يقولها انه لسه بيحبها بس هو مردش كأنه ميهمهوش حاجه بس اكتشفت أن هو فعلا ميستهلهاش
عند خالد كان بيقول ف نفسه دى كانت فكرانى بحبها بجد فعلا مغفله
كان احمد واقف بعيد بيتابع مريم و هى واقفه تكلم خالد بس مسمعش حاجه علشان كان واقف بعيد فأول ما خالد مشى احمد قرب من جنب مريم و قالها:خالصتى نمشى ولا ف واحد تانى مستنياه؟
مريم صعقت أول ما سمعت صوت احمد وحسن أن ضربات قلبها متلغبطه و أن الإحساس ده مش بتحسه غير مع احمد و مريم بعد كده ركزت ف كلامه راحت قالت: انت ملكش دعوه بيا انا حره ف تصروفاتى أقابل واحد ولا حته عشره
مريم استفزت احمد باكلامها راح احمد مسك ايد مريم و فضل ماشى لغاية ما خرج من الجامعه و مريم بتحاول تفلت من ايديه بس معرفتش
المهم احمد فتح عربيته و دخل مريم بالعافية و هو ركب و شغل العربيه و مشى بيها بسرعه جنونية
و مريم قاعده بتقوله نزلنى بس لقته متعصب جدا و بيسوق بطريقه جنونية خافت لحسن يعمل حادثه ففضلت أنها تسكت
احمد فضل سايق لغاية م وصل مكان فاضى و وقف العربيه و نزل و مريم نزلت وراه
و قالتله: احنا فين روحنى
احمد بيبصلها نظرات غضب
مريم عارفه انه غضبان علشان هى كانت واقفه مع خالد بس هى عارفه ان هى بالنسبه ليه ولا حاجه ف ليه هو مدايق جدا احمد قطع تفكير مريم
احمد :مين ده اللى كنتى واقفه معاه؟
مريم :ملكش دعوه حاجه متخصكش
احمد بنفاذ صبر: مش هسأل تانى مين ده
مريم بتحاول تكون قويه قدام هذا الأسد الثائر قالت: ده حبيبى اللى انت كنت السبب ف انى متجوزهوش و هو سبنى بسببك انا بكرهك بكرهك
مريم دموعها نزلت غصب عنها
كان احمد واقف و كان الغضب مسيطر ع كل حاجه فيه و أول ما سمع مريم بتقول انا بكرهك بكرهك راح احمد انتفض من مكانه و واقف قدامها و مسك زقنها و كان قريب منها جدا مريم أول ما احمد قرب منها حست أن أنفسها هتنقطع راح احمد قرب منها و أنفاسهم اختلطت و احمد قبل مريم قبله بكل حب و شوق و مريم فضلت تزق ف احمد و هو مفيش فائده و مريم ف صدمه

اجبروني ع الزواجحيث تعيش القصص. اكتشف الآن