يومٌ حافل | البارت الواحِد والعِشرُون.

27.9K 1K 510

------ لانسيت / السابِعه فجراً -------

| وجهة نظر الراويه |

إستيقظ اوليفيا هذا المره ، بحماسٍ وفرحٍ غامر .. واخيراً جاء يوم ميعادها . اليوم الذي لبِثت طويلاً تنتظره

الذي كانت تظنه ليس الا اضغاثُ احلام لا يتحققُ ابداً ،  قامت بتعبئة الحوضّ بالمياه الساخنه واحضرت

قِطع ثلج ووضعته داخل الحوض كنوعٍ من التغيير بالنسبة لها . وضعت شامبو الليمون ، ليكتمل مطلبُها

واخيراً غطست بِرشاقة وحُريه ، كانت تُغني وتُلحن ، اغنية تليها الاُخرى . الا ان شعرت بالخمول والملل

إستفاقت وهي تسحبُ منشفتها لُتغطي جسدها المبلُول ، اخدت طريقاً لخارج غرفتها استرقت نظره

للساعه وشعرت بالذهُول ، ضحكت طويلاً

اوليفيار

" لا اُصدق ساعتان وانا استحم ،اوه تباً " تمتمت هذا وهي تتراجع عدة خطوات لخزانتها

اخرجت منها فُستاناً عارياً ذو زُرقه قاتمه لترتديه ، وجعلت شعرها المُبلل يرتخي على كتفيها

نزلت للأسفل لكي تأكل لُقمتها. أخرجت خُبزاً وبعض العسل لتأكله ، كانت بين حينٍ واخر  تنظرُ للساعه بتملُل

اوليفيا

" سُحقاً الوقتُ يمشي ببُطئ لا اصدق ان الساعه لاتزال الثامنه والنِصف " صرخت صرخه قويه

واتجهت خارجاً ، ضلت تُفكر بيومها هذا ..... ماذا سيفعل زين لي ؟ الى اين سيصطحبُني ؟

لم تدرك انها قضت وقتاً في التفكير ، الا بعد مارات ساعة هاتفها التي تُشير للتاسعه والرُبع

------- انجلترا / التاسعه والُربع صباحاً -------

إنتهى زين لتوه من عقد صفقه مع إحدى الشركات ، شرب قضمه من الماء ونظر لساعته

التي تحاوط رِسغه وسحب هاتفه  وكان يبحثٌ عن رقمٍ ما ويحرك قدمه بتوتر

زين

" اهلاً اڤايسكي ... ارجو ان لاتكون قد نسيت جلب الانسه سايدل؟ ... اوه جيد جداً، حسناً لا باس ..... اذاً لاتُفزعها اخبرها اني من امرتك حسناً؟ واخبرها اني منشغل ببعض الاشياء ... احجز لها في احدى الفنادق القريبه من شركتي ... شكراً لك ، الوداع " اغلق هاتفه ، يترقب الساعه العاشره لكي يخرج بأسرع ماعنده ، في وقته الراهن امسك بملفاته وسُرعان

ما ألقى بها في الارضيه . نظراً لان عقله ليس معه. بل عقله مركون في مكان اخر ، قرر الخروج! والغاء جميع المواعيد

في هذا اليوم ........ لانه بحق ليس لدية وقت لهذه الاشياء ، فتح بابه مُسرعاً . والتقت عينه بعين بيكالا تمتم بسرعه ..

مُدللة بين يديّ بارِداقرأ هذه القصة مجاناً!