انا اتذكره كان يوم اربعاء وكان الجو قاسى وممطر نعم انا اتذكره,وكان الجميع يركض خوفاً من المطر وخوفاً على صغارهم الا انا كنت اصرخ فى البيت لأساعد امى بأى وسيله

لوسيا:ابى توقف,ارجـــوك توقف

ولكن لا فائده كان يعذبها بكل الطرق,الجميع يسمعني الا هو يسمع وسواسه فقط انا اكره...بعد لحظات نزل وكان يتنفس بشكل غير منتظم تراجعت الى الوراء بعض الخطوات وقلت

لوسيا:قل لي انها...

أليخاندرو:اصمتى وتعالي معي

لوسيا:لا اريد الذهاب الى هناك ارجوك

اخذ يدي وصرخت بأعلي صوتى لينجدنى احد ولكن لا فائده ايضاً,ركبت السيارة وقاد بنا الى ابشع مكان رأيته فى امريكا"دار المغتربين"هذا الدار كان ابشع ما رأيته,انزلت قدمي الاولي ثم الثانيه كان الجو قاسى وانا لا ارتدى سوى تى شيرت خفيف...دخلنا و بدأ ابى بالتحدث مع مديرة الدار وكنت اسبه والعنه بين اسناني هذا لا يستحق لقب ابي هذا يستحق لقب الشيطان اللعين...انتهى من الاوراق والتوقيع ثم أتت فتاتان واخذونى الى غرفتي كانت الغرفه مشتركه ليست لي ولفتاة لا بل 11 فتاة اخرى كانوا ينظرون لي بشكل غير طبيعي ولكن انا توجهت الى سريري بدون التحدث اليهم...مر اسبوع وتلقيت رساله ان امي توفت كان اصعب يوم فى حياتي اللعينه شعرت بضيق فى تنفسى ومن ثم لم اشعر بشيئ....مر اسبوعين اخرين على حالتي لا اتحدث مع احد لا اتكلم لا شيئ سوى اننى افكر بأمي عندما كانت تلعب معي تحكى لي القصص انا لست صغيرة انا فتاة فى ال24 من عمري ولكن كلامها لي لم يخرج من رأسى مر ايضاً اسبوع وبدأت بالتعالج والتحدث مع الاخرين حتى قابلت فتاة واصبحت صديقتي المفضله ولكن هى فى غرفه غير غرفتي 

لوسيا:انا جائعه تعالي نشترى بعض الطعام

صوفي:هيا

ذهبنا و اشترينا بعض الطعام وتناولناه ثم جاء موعد نوم الظهيره عند مرورنا لغرفنا نظرت لعدة غرف ولكن مظلمه ويوجد حاجز ويجلس بجانبه حارس اتكأت على صوفي وقلت

لوسيا:لماذا هذه الغرف مظلمه

اخذت يدي وذهبنا بعيداً عن الحارس ثم قالت لي

صوفي:انا احذرك من الان لا تذهبي الى هذه الغرف انا قلت لك هناك يوجد فتي لا احد يعرف عنه شيئ كل ما نعرفه ان من يتحدث معه...يموت ثاني يوم

قهقهت بأعلى صوت وضعت يدى على وجهى من كثر الضحك كان وجهي احمر من كثره الضحك,استدارت وذهبت ثم امسكت بيدها

لوسيا:انا اسفه ولكن قصتك خرافيه قليلاً

تنهدت وقالت

صوفي:هيا

ذهبت انا لغرفتي وهى لغرفتها ولكن كلامها بدأ بالتكرار فى رأسى انا فضوليه لدرجه بشعه لذلك لم اخف ان اتسلل فى الليل لهذا الفتي...جاء موعد النوم وكانت الساعه ال12 منتصف الليل كان الجميع نائم واسمع بعض الشخير هذا شيئ مزعج..تسحبت من السرير ببطئ و مشيت ببطئ ايضاً لان خشب الارضيه قديم ويصدر صوت...بدأت بالتفكير اين يوجد مفتاح هذا الحاجز ثم جاءت لي فكره لماذا لا اذهب الى مكتب المديرة وبالفعل لم اتردد وذهبت وبالفعل وجدت المفتاح!! اخذته وتسحبت ببطئ حتى الحاجز ولحسن حظي كان الحارس نائم فتحت الباب بأقل من البطئ ثم اغلقته عندما دخلت ذهبت الى الغرفه المكتوب عليها"مسموح الدخول للمديرين فقط و خدمه الغرف"هاه!! ما هذا بحق الجحيم,فتحت الباب ودخلت كانت الغرفه مثل عندما تغمض عينك لا ترى سوى السواد"يعنى لما تغمض عينك مبتشوفش حاجه غير سواد"اقتربت من السرير لأجد فتي نائم وجسده ممشوق و ذو عضلات وفجأه وجدته ينظر لي ويبتسم

Shadow(قيد التعديل)اقرأ هذه القصة مجاناً!