لا اعرف مالمغزى من كل الذي يفعله توم اعنى انه مجرد غباء اود التخلص من كل هذا ورميه بعيدا غدا لدي عمل وبالطبع تعرفون معنى كلمه عمل (تصوير) ذهبت لاجلس قليلا امام التلفازكان مملا بشكل لم سكن هناك ما سمكن ان اشاهدهسمعت صوت الباب فتحته لارى جارتي كاثرين هي من تطرق الباب كانت تسكن في المنزل المقابل لمنزلي هي في حوالي الاربعين من عمرها طويلة ورشيقة لديها شعر احمر داكن وعينان خضراوتان لامعتان شخصيا اراها امرأة رائعة ولطيفة جدا تسكن مع زوجها جورج معرف عنهما انهما يحبان بعضهما حبا شديدا اقوى من اي شئ لكن للاسف ليس لديهما اي اطفال لكن دوما ماتقول لي ان الامر لايهمها ان كان جورج لايستطيع الانجاب لانها كانت تعرف ذلك حتى قبل ان تتزوجه وتعرف بانها ستكون سعيدة معه بدون اومع الاطفال

قلت لها بابتسامه مشرقة وانا احاول اخفاء دموعي المتراكمة على وجهي :مرحبا كاثرين كيف حالك؟

قالت لي بابتسامه:بخير عزيزتي وددت ان اتي للاطمئنان عليك لم ارك منذ مدة!٥

ديانا:انا بخير تفضلي بالدخول

كاثرين:شكرا

بقيت كاثرين في المنزل حوالي الساعة هي دوما ماتجعلني اشعر بسعادة بالغة غير كل رحلت كاثرين جلست في المنزل الموحش بمفردي تمنيت لو استطيع ان احصل على حب كالذي عند كاثرين لكنني عاهرة اشعر بقلبي يؤلمني بسبب حبس مافي داخلي لا استطيع التنفس مطلقا استمريت احدق بالسقف وانا اتذكر ابي وامي واصواتهم عندما كنا سويا هذا المنزل الموحش كان يوما اروع من اي شئ في الدنيا اغلقت عيناي وانا اشعر بالالم من كل شئ استيقظت في اليوم التالي لاذهب للتصوير ارتديت ملابس عادية وذهبت الى المكانالمطلوب دخلت الى مكتب فلينت اولا الذي استقبلتي فاتحا يداه وكاني ساعانقه اهلا كريستي )الاسم المستعار فهو بالطبع لا يعرف اسمي لقد رايت من الجيد ان اختبء خلف اسم مستعار فيبعض الحيان اسمع شريكات ابعمل يقلن انه لا يوجد اي داع لان يختبان من كونهن عاهرات على اي حال اجبته

ديانا:اهلا فلينت

اقترب نحوي ووضع يدا على خصري والاخرى امسك بها ذقني

كيف الحال سالني وهو يقترب مني

ديانا:بخير يافلينت ابتعد عني اريد بعض المساحة

قال لي وهو يقترب اكثر :

فلينت:كوني فتاة مطيعة وقبليني

قلت وانا ادفعه:ابتعد يا فلينت لكنه قربني اكثر وبدا بانزال يده ليفتح زر البنطال لكن الرب انقذني بسبب وجود من يطرق الباب دخل توم وهو يبتسم اذا انت هنا

قلت له :ماذا تفعل هنا

استعد للتصوير وانت كذلك

ديانا:ماذا هل ساصور معه

قال توم بابتسامه بغيضة:نعم انا اسف لعدم اخباري لك كان بامكاننا ان نتدرب سويا على مشاهدنا

ضيقت عيناي وانا انظر نحوه ثم ادرت وجهي وقلت لفلينت :اين ملابسي

لم يجب فلينت بل نظر نحوي بعيون جائعة ومن ثم سمعت صوت اغلاق الباب ادرت وجهي لاجد توم يغلق الباب وبعدها صفق يديه وهو يقول :جنس ثلاثي ديانا سيكون ممتعا بشدة

شعرت بان حلقي قد جف تلعمت بالكلام وانا اقول:ا-افتح الباب ثم بدات بالصراخ :افتح الباب يامجنون

شدني فلينت بقوة وهو يغلق فمي بقطعة قماش ومن ثم دفعني لاسقط ارضا قام توم بمساعدته لخلع ثيابي حاولت المقاومة بلا جدوى قال توم:سننتهي من الامر سريعا كونى مطيعة وشعرت بفلينت يدفع قضيبه داخلي وانا احاول المقاومة بينما كان توم يدفع قضيبه بفمي كان يتناوبان على ذلك حتى قذفا اخيرا بعد ان انتهيا اقترب توم مني واعطاني صفعة رائعة على وجهي جعلت خدي يتخدر نهضت لارتدي ثيابي ثم قال فلينت لي ثيابك في الغرفة المجاورة

لن امثل الدور اللعين اليوم قلت وانا ارتجف غضبا

ابحث عن اخرى خرجت وصفقت الباب خلفي لاتجه للمنزل اخذت حمام لم ابكي لاني لا اريد ان اكون ضعيفة تمشيت باتجاه ذلك المقهى مجددا دخلت لارى زين يقف وينظف احدى الطاولات شعرت بارتياح عند رؤيته

اتجهت الى ذات الطاولة انتظر زين لياخذ بقيت اراقبه مدة حتى شاهدته اتجه نحو طاولتي فادرت وجهي سريعا فاقترب نحوي ورحب بي بابتسامة رائعة

زين:قهوة اذا

ديانا بابتسامة :نعم

ذهب زين وعاد بعد فترة هذه القهوة يا انسة

قال لي وكان الحرج باديا على وجهه: مارايك بان نتمشى قليلا بعد ان ينتهي عملي

ترددت قليلا لكني اجبت سريعا:ومتى ينتهي عملك

زين:بعد نصف ساعة

ديانا:رائع سانتظرك

انتظرت زين لمدة نصف ساعة كنت اشعر بشعور غريب تجاهه مثل شعور ان تنزل سلما وتجد درجة مفقودة فتضطر للقفز انه كشعور الطيران او الفراشات التي في المعدة ربما انا معجبه به قلت في نفسي لا يا ديانا لن تقي في الحب انت تعرفين انت ماذا عاهرة كما انها الاعيب مراهقين زين مجرد صديق

عاد زين بعد ان خلع ثياب المقهى هيا بنا .

.

.

.

.

.

.

.

.

.

.

اعذروني على الانحراف

رايكم

فوت&كومنت بليييييييز

Whore but..اقرأ هذه القصة مجاناً!