" هل انت ضائق الان ؟ "

" لا انا فقط اردت مشاركته معك كلما احتجت له اخبريني و سأحضرك لهنا اذا كنت السبب في حزنك يوما سيكون هذا المكان وهذا المشهد هو اعتذاري لكِ لذا اقبليه رجاءا "

هو جعلها عاجزة عن النطق بحديثه و يمكنها رؤية انعكاس الضوء على وجهه لتعجز عن متابعة الشروق بعد الان فقد سرق انظارها تمام كما فعلت هي فقد كان المثل بالنسبة له عينها السلية تحت اشعة الشمس كالكهرمان و شعرها المتطاير وسط نسمات الهواء الباردة نظرتها له و التقاء عينهما كافٍ لتلمع عينه بلون ذهبي يعكس مدي تعلقه وتأثره بها و ارادته بالحصول عليها وتملكها

يفقد ادراكه و تحكمه على نفسه ليقترب منها تلقائيا يقلص المسافة بينهما

وفقط بضع انشآت تفصل بينهما حاول بلع ريقه ولكن حلقه جاف بالفعل لتسقط انظاره من عينها

لشفتيها وبمحاولتها ليبعد نظره

ساء الوضع عند وقوع نظره على ذلك الجزء من رقبتها ليشعر بانيابه تبرز بالفعل

غريزته تدفعه لوضع علامته و ذئبه يهتف بذلك بكل حماس

لكنه وضع عهدا لنفسه من قبل انه لن يفعل ذلك حتى يأتي ذلك الوقت

وربما لن يفعل مطلقا ان لم يحن الآوان

قاوم غريزته بصراع نفسي صعب ليبعد انظاره للافق امامه وعوضا عن جميع الافكار الاخرى التى راودته هو فقط قام باحتضانها بلطف واراح رأسه على كتفها بعدما اخفض من قامته ليصل لها

ليحرر انفاسه التي حبسها سابقا لكي لا يستنشق عبقها والا كان ليصبح اكثر جنونا

" هل انت بخير ؟ "

" انتِ ليس لديك فكرة عما تورطيني به حقا انا بخير . بخير " هو قهقه باجابته عليها ليترك لها بعض الفضول

ـــــــــــــــ

" اذا امي منذ متى كنتِ بهذا التسلط بدوتِ منذ قليل كعجوز شمطاء تلعب دور الساحرة الشريرة من مسرحية هزلية ما "

" تأدبي ايلين انا والدتك تتذكرين "

" لا حقا عن ماذا كل هذا الهراء سابقا اشعر بالفضول بالفعل "

" انا فقط اساعد اخيك قليلا تعلمين هو الافضل والالطف على الاطلاق مع الجميع ولكن عندما يتعلق الامر برفيقته هو يصاب بعوق فى شخصيته كان عليّ دفعهما قليلا فقط "

Adolfاقرأ هذه القصة مجاناً!