Part 14

4.4K 419 38

علقوا بين الفقرات
واستمتعوا ~
----
في ذلك اليوم لم ينم اي منهما
هي قررت البقاء بدون علم بما سيحدث مستقبلا وقامت سلفا بأمر الخادمات لافراغ حقائبها وهو اخذها ليشاهدا الشروق معا بما ان النوم لم يزر جفن احدهما
" ذكرني مجددا كيف سنرى الشروق بهذه الطريقة"
" ثقي بي واتبعيني فقط"
" نعم بالطبع ولكني مللت من صعود كل هذه السلالم و هذا مرهق كما تعلم"
"لقد تبقى القليل بعد"
استمر الحال يرشدها لصعود السلالم طابق تلو الآخر عبر قلعته حتى فقدت جميع طاقتها لتجلس على السلم تلتقط انفاسها بصعوبة بالغة وقدميها ترتعش بضعف
" انا... لم اعد قادرة... على المواصلة بعد.... الان "
انهت بحزم
لتصفعه حقيقة انها بشرية هي ليست بقوة جنسه وليس لديها قوة تحملهم هو نسى لوهلة تلك الحقيقة
ولم يتعتمل مع بشر من قبل ليقيس درجة تحملهم
شعر بالذنب والسوء لها
" اعتذر واعذريني"
لينحني ويحملها و يكمل الصعود بسرعة كبيرة
كان يبطئ من نفسه لانها تصعد معه سابقا حتى لا يتركها خلفه
ولكنها بين ذراعيه الان لا يوجد ما يمنعه
" انت ماذا تفعل انزلني الان"
وهل سيستجيب لها؟
" والتر هذا خطير بحق على الاقل ابطئ قليلا"
مازال يستمر بطريقه هو وضع هدفه مسبقا
ولم يخلف هدف مطلقا
ليصلا للقمة وتجد الطريق انتهى بشرفة زجاجية عملاقة لا يوجد خارجها سوى ذلك السطح من القرميد المرصوص والذي اعطى القلعة مظهر خرافي من الخارج مهيب عتيق و مدهش
" لا هذا كثير والتر بحق الله ما الذي تنوي على فعله"
صرخت عندما وجدته يدفع النافذة بقدمه ليفتحها و يهب الهواء البارد على وجهيهما
تتوقع ماسيفعل بالفعل
" هذا جنوني فلنعد فقط لم اعد رؤية الشروق بعد الان انا خائفة ارجوك "
" انتِ لا يمكنك الخوف وانا معك لا يفترض بكِ هذا ان كنتي خائفة لأي سبب بأي وقت تشبثي بي ستجدي آمانك حينها"
صنع تواصل بصري معها يؤكد ما وعد به ويطمأنها
لتجد نفسها بكل تلقائية تتشبث به اكثر لتلتصق به
ويقفز هو خارجا ليقف على تلك الثقيفة
" هل تعرفي كيفية التمسك بجزع شجرة "صرخ لتسمعه
" نعم لماذا؟ "
" اعتبريني جزع شجرة اذا لم يعد لدينا وقت "
صرخ مجددا

لتستجيب له تلقائيا نقلت نفسها لتتسلق ظهره يديها تحيط برقبته جيدا وقدميها بخصره

ليقفز هو متسلقا قمة البرج بالاعلى ليقف عليها و تنزل آمبر عن ظهره لتقف بجواره بزهول من روعة المظهر امامها ولم تنسى ان تتشبث به جيدا

كلاهما يراقب شروق شمس ذلك اليوم بيتنما تنسج خيوطها الذهبية وسط زرقة السماء لتمحي الضباب منها

" هذا فقط لا اعلم انا عاجزة عن التعبير عن روعته لم ارى شروق فى حياتي كهذا ولا اعتقد اني سأفعل "

" سعيد انه اعجبك لطالما سلب هذا المشهد انفاسي كلما ضاقت نفسي اتيت بمفردي لمراقبته لاجدد طاقتي هو كان رفيق جيد دائما لي "

Adolfاقرأ هذه القصة مجاناً!