# الثامنة والثلاثون

57.2K 1K 96
                                        

#الحلقة_الثامنة_والثلاثون
#عشق_الفيروز
#بقلمي_ولاء_رفعت_علي

_في منزل حافظ سراج الدين .......
ليلي وبنبرة قويه : انت معندكش دم خالص !!!!.... يعني سيبتلك الحتة كلها وبرضو جاي ورايا ... وبعدين عرفت ان انا هنا ازاي؟؟؟؟
خالد وهو يمسك بيدها ليجعلها تقف خلفه : متتكلميش معاه وخليكي مكانك هنا ... قالها بنبرة تحذيريه
علي وقف فجاءه والشر يتطاير من عينيه : يابجاحتك يابت يعني سبتيني وهربتي وكمان مش همك وبتتحامي ف ال........ ده
خالد بنبرة غضب: لم لسانك بدل ما اقطعهولك ... انا محترم انك ف بيتنا متخلنيش اعملها معاك
علي وهو يصفق بسخريه : لا برافو كبرنا وبقينا نعرف نتكلم الله يرحم لما كنت عندي ف القسم عامل زي الكتكوت المبلول
والدة خالد التي تستمع اليهم بذهول : صحيح الكلام ده يابني؟؟
علي: ماتقول للحاجه انك نمت ع البورش ليومين ومطلعتش غير بمزاجي لما لاقيتك مش من المنطقه وهترجع تغور ع بلدك ولا انت فاكرحتة المحامي الكحيان الي صاحبك جابو ده عرف يطلعك ... انا الي خلتهم يطلعوك
خالد وهو يغمض عينيه ويجز بأسنانه ع شفته السفلي من الغضب : خدي ليلي وادخلي يا امي
حافظ الذي كان يؤدي فرضه خرج من احدي الغرفه وبصوته الأجش: خاااالد
انتبه خالد لوالده : بابا؟؟؟!!!
علي: ايوه والدك الي فاتحلي الباب الراجل الطيب الي حضرة الدكتور ابنه بيستغفلو
حافظ: خالد هو صحيح الكلام الي بيقولو الامين علي؟؟؟!
خالد: يابابا الموضوع حضرتك فاهمو غلط
_ لا انت فاهم صح ياخالي وكمان كان مبيتها ف بيته وبيروحلها ..... قالتها سمر التي خرجت من الغرفه الاخري
نظر لها خالد ويتوعد لها وكاد يتحدث فقاطعه صوت ليلي التي خرجت لهم وهي تصرخ : عايز مني اي تاني يازفت الله يحرقك ويحرق اليوم الي شوفتك فيه يا اخي وانت زي اللزقه ولاعندك دم ولا احساس ولا ذرة رجولة
غلي الدم ف عروقه ليندفع نحوها وكاد يصفعها فأمسك خالد بمعصمه وعينيه ترمقه بشر مميت :اقسم بالله لو ايدك لمستها لهرجعك القاهره وانت ف الكفن
اشتد غضب علي الذي اخرج سلاحه من خلف ظهره رافعه نحو خالد ..... فصرخت كلا من ليلي وسمر وصاحت والدته : يالهوووووووووي ابني
حافظ : اسكتي ياوليه ... ثم نظر بذعر لعلي : والنبي يابني احنا مش ف حمل بهدله وابني طول عمره ف حاله بلاش تأذيه
علي: لو مش عايزني أأذي ابنك ولا اي حد ادولي مراتي هاخدها وامشي
ليلي: ده ع جثتي يا حيوان ... قالتها بصراخ
فألقي يد خالد من ع معصمه فشد أجزاء سلاحه ثم صوبه ف جبهة خالد : يبقي اقري الفاتحه ع روح سي روميو
نظر له خالد بابتسامه استفزازيه : لو راجل اعملها
علي بحنق شديد : انت فاكرني بهزر يالاه وربنا لاقتل........
لم يكمل جملته حيث فقد وعيه عندما انسحبت سمر وأتت بجره من الفخار والقت بها بكل قوتها ع رأسه من الخلف ليقع مغشيا عليه ع الفور
حافظ : يخربيتك اي الي عملتيه ده !!
سمر: يغور هو ف ستين داهيه المهم خالد يكون بخير
رمقها خالد بأزدراء : وانا مطلبتش منك تدافعي عني
والدته : يابني ده لولاها كان زمانه فرغ المسدس ف دماغك
لم يجيب ع والدته وكان يحدق بلليلي التي تجلس ع الارض بأحدي الاركان وتبكي بشدة
اقترب حافظ : اومي يابنتي تعالي عشان ارجعك مصر بنفسي احنا الي بنرضهوش ع ولايانا مبنرضهوش ع غيرنا
خالد : وانا وامي جايين معاكو
حافظ: هي فسحه ولا اي ... ده انا هروح ارجع البنت لاهلها
خالد : احنا هنرجعها وهخطوبها من والدها
والدته : وانا موافقه وجاية معاك يابني
حافظ: : وانا مش راضي عشان مش مستغني عنك ليعمل فيك حاجه المخفي ده
خالد وبنظرات ماكره نحو علي : ده خليه ليا انا هعرف اعمل معاه اي ... شكلي هرجع لايام الشقاوة .... قالها وهو يبتسم بجانب فمه .... فأتجه نحو الشرفة المطلة ع الشارع وهو ينادي ع احدي اصدقائه ليأتي له ومعه مجموعة من الشباب ...... صعدو ف غضون ٥ دقائق ودلفو الي المنزل
خالد: عايزكو تشيلو الزفت ده وخدوه ع الحظيره وانا جاي وراكو ....... قالها ليأخذوه الي حيث أمرهم خالد
والدته : هتعمل اي يابني؟؟
خالد : هاتيلي عبايه قديمة من عندك وطرحة وانتي هتعرفي
ليلي : خالد .... قالتها لينتبه لها يطمئنها بنظرات عينيه
سمر التي ترمق ليلي بنظرات حارقه : هتعمل اي يا ابن خالي
خالد : ملكيش دعوة بيا ولسانك مايخاطبش لساني .... قالها محذرا اياها
ثم تركهم وخرج بعدما اخذ من والدته العباءه القديمة والحجاب
وبعض مرور دقائق خرج الجميع الي الشرفه ع صوت ضحكات وسخرية أهل البلد وخاصة الاطفال وهم يهللون : العبيط اهو .... العبيط اهو
قالوها وهم يشيرون بسبابتهم نحو علي الذي يمتطي الحمار بالمقلوب ويرتدي عباءه حريمي ويرتدي حجابا بشكل مضحك وع فمه لاصقه ومكبل بأحبال حول جذعه وزراعيه جانبا وحذاءه مربوط ببعضه البعض من الرباط وموضوع حول عنقه فكان مثل المجاذيب
ضحك الجميع ف وسط تهليل الاطفال مازال يهتفون ويقذفو عليه الحصي : العبيط اهو ... العبيط اهو ..اهو ... العبيط اهو اهو
_________________________
_ في مكتب النيابة العامة ....
وكيل النيابة : راجع نفسك يا أيمن عشان انا متأكد ان ده مش كلامك ومفيش واحد عاقل عياله يتقتلو وهو يشيل الليله انت عارف ان قضيتك أصبحت قضية رأي عام يعني ف مصر وبرة مصر عارفين ومتابعين القضيه
أيمن بوجه مكفهر وكأنه زاد عمر فوق عمره : الي قولتهولك يا باشا هو ده الي حصل ولو سمحت متضغطش عليا اكتر من كده ... ربنا يعلم ان وجودي ف السجن ارحم من خروجي بره لأن لو خرجت هتحصل بلاوي اكتر من الي حصل
الوكيل : ايوه انا عايز اعرف بلاوي اي ومين الي هيعملها
أيمن ابتلع غصته : خلاص ياباشا معدتش ينفع انا اتكتب عليا اتحرم من بناتي واتحرم من بقيت عيلتي بدفع تمن غلطة ان سكت عن الحق زي الشيطان الأخرس وحطيت ايدي ف ايد إبليس فلازم ده يكون جزائي
الوكيل : وبأيدك تكفر عن اخطائك حتي لو ليها تمن تدفعه وتقول كلمة الحق ومتظلمش نفسك
ابتسم نصف ابتسامه بسأم : لو كان التمن حياتي انا بس كنت قولت الحق ع طول لكن لما تكون ارواح اغلي الناس ليك متعلقه ف رقبتك هتعمل اي حاجه عشان تفديهم وانا خلاص مش عايز حاجه اكتر ان يكون الناس الي بحبهم ف أمان حتي لو التمن اعدامي ..... قالها ثم تنهد وبدءت عينيه تذرف عبراتها وهي عبرات رجل مغلوب علي أمره ومقهور وقع بين طواحين لاترحم ولاتترك من يعبر بينها الا لو كان محطما الي اشلاء وروحه مزهوقة .... ياااارب انصر كل مظلوم علي كل ظالم ظلمه ... واقتلع جذور الظالمين والقي بهم ف قعر جهنم آبدين فيها الي مالانهاية ...

عشق الفيروز « مكتملة » حيث تعيش القصص. اكتشف الآن