بسم الله ابدأ💝💝
********
تبدا الحكاية بصرخة وكأنها من اعماق الجحيم
صرخة من شدتها ترتجف لها القلوب ولكن القلوب الرحيمة عدا قلب هذا المجنون الذى كان يتلذذ فقط بالتعذيب والدم
وكأن الدم هو التسلية الوحيدة في حياته
كانت صرخة لفتاة في اخر العقد العشرين
كانت الخطيئة التى وقعت بها هي حبها لهذا المتوحش السادي
ولنقل ان طمعها ما اوقعها
كانت تظن انها تستغله وتعبث به ولكن في الواقع هوا من كان يعبث بها وبعقلها
لنقل انها كانت دميته التي مل منها
لعب بها ومل فقرر رميها هكذا هوا الامر بالنسبة له
ما يلعب به يدمره حتي لا يتاح لغيره ما كان له
وقف صاحبنا امام هذه المرمية علي الارض بعد ان نالت اشد انواع العذاب منه ومن رجاله
نعم انه شيطان له جنود وهم جنود الشيطان
رجال بلا رحمة بلا تقوي الله اعتادوا علي اراقة الدماء واشياء اخرى اعزنا الله عنها
كانت الفتاة لا تحملها قدميها للوقوف فامسك احد الحراس ذراعها الايمن والاخر امسك بالايسر ليجبروها علي الوقوف امام صاحبنا المجنون
نظر لها نظرة كلها استحقار وضحك بسخرية
قاسم بسخرية :هذه هي نهاية من يخيل له عقله الابله باللعب معي وانتي من دق باب جحيمي فمرحبا بكي
فصرخت الفتاة في حسرة:لكن انا احببتك
فضحك بشدة قائلا:انا لا احب انا امرح فقط واحب اللعب يمكنكي القول انا اتسلى
ثم اخرج خنجرا من جيبة وضحك بهستريا
قائلا :و هذه النهاية بل الجزء المفضل فيها
وامسك رقبتها النحيفة بقبضتة واشتدت قبضته الاخرى علي الخنجر
وغرسه بقوة في احشائها صرخت صرخة عميقة كانت من اعماق الجحيم حين لم يكتفي بغرسه الخنجر فقام بلفه وكانه يفتح باب
كان بالنسبة له باب متعته
وبالنسبة للفتاة باب للجحيم
واخرج خنجره في خفة ولم ترتعش يده او تهتز كأنه معتاد علي ذلك
فقام الحراس برمي الفتاة علي الارض الباردة وكانها حشرة وعلي ثغر كل منه ضحكة عابثة
وكانت الفتاة تلفظ اخر انفاسها ولكنها نظرت اليه بقوة بعيون حادة
وقالت : ربنا هينتقم منك في الدنيا وهيعذبك لدرجة ان انت الهتطلب منه الموت الف مرة وسعتها افتكرني لانك سعتها هتحصلني للجحيم
وبهذا لفظت انفاسها علي يد قاتل يتلذذ بالقتل
لا يهاب الله يتجبر ويقتل قتل نفس اعطها الله الحياه متناسي ان من قتل نفسا كانه قتل الناس جميعا
*****
بعيدا عن هذا المشهد الدموي
الذي يرعب قلوبنا الرقيقة😅😅
في فيلا عائلة صدقي
كانت جميلتنا علي وشك انا تلتقط صورتها التي حاربت من اجلها لساعات
وهي صورة لنحلة تقف اعلي زهرة
لولا مجئ هذا الغليظ جمال جريا اليها في مرح
ولنقل انه ليس غليظ فعليا انه حبها الاول وابن عمها المرح الذي يذوب هو ايضا في عشقها
وكان يأتي خلفه بمنتهي الهدوء "مالك" وهو صديق طفولتها وكان الجميع يسميه ابن ريم لانه لا يحب ان يتعامل مع احد سواها
عندما يجتمع هو وريم في مكان واحد يبقي ملازم لها كظلها
من صغرهم كانت هي من تهتم به رغم انه يكبرها بثلاث سنوات ولكنها هي هكذا دئما ستبقي الحنونة ريم
كان مالك صديق لها ولجمال
كان الثلاثة معا منذ الصغر
كان الجميع يتعجب من قوة وصلابة العلاقة بينهم
وطبعا لم يكن من المفاجئ ان يقع الاثنان في حبها
ولكن استطاع جمال بمرحه وجرأته ان يخطف قلب ريم
علي عكس صاحبنا مالك الانطوائى دائما
صرخ جمال مناديا ريم بضجة
مم افشل لقطة الصورة التي تنتظر ان تظفر بها
فاستقامت ريم بغضب بعد ان اغلقت غطاء الكاميرا
قائلة : ايها الغليظ انت بلوة حياتي
وهمت ان تلقي عليه الحقيبة التي تحفظ بها الكاميرا
فالتقطها جمال مستنكرا متصنع الغرور :وانا من ذهبت لاباكي لاطلب الزواج منكي
وارحم قدميكي من الجري ورائي
فرحت ريم للحظة ثم تداركت الموقف ثم وضعت يدها علي خصرها في تهكم قائله:كتر الله من خيراتك سيد جمال ولكني لا اريد هذه الزيجة الكريمة
فاسرع جمال مترجيا :لا لا بالله علكي يا بنت العم اني امزح والله امزح هاهاهاها اضحكي يا فتاة
ثم اكمل في بدرامية :حرام عليكي اليس عندكي اخوات بنات
فلم تستطع ريم كتم ضحكتها اكثر من هذا فضحكت بشدة واكملت منوشاتها المعتادة هي و جمال
غير منتبهين لهذا الذي يحس بان قلبه قد توقف للحظات وانه يفقد اهم شئ في حياته
نعم انه صديقنا مالك
*******
وكدا البارت تمام
اكمل ولا بلاش
💞فوت
💞كومنت
بحبكم😘😘
أنت تقرأ
جنون رجل
General Fictionهو قاسي متملك يحب ان يكون الفائز دائما رجل اعمال بارع جدا يخشاه الجميع وحين اقول الجميع فأنا لا ابالغ ابد فلا احد يود ان يقع في جحيم "قاسم جلال" هي مرحة لحد كبير ورقيقة جدا تحب الحياه والناس وحنونة الي حد كبير جدا وهذا ما سيجعل المغرور يقع في شرك...
