part 4

6K 472 76

استمتعوا ~

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

آمبر pov 

" اشتقتُ لكِ "

كلمتين 

فقط كلمتين حطمتا جميع دفاعاتي 

اشعر بالخدر و الذهول توقفت عن المقاومة و فقد لساني القدرة على النطق يشعرني بالخجل واستطيع الشعور بالدماء تدفق لوجهي 

لم اعد اشعر بأي شيئ حولي 

جميع انتباهي تركز عليه هو فقط اتأمله 

شعره البني المبعثر بمثالية يعطيه جاذبية خاصة 

جبهته العريضة حاجبيه المبسوطين 

و.... نظرة عينيه  تلك شيئ ما يدخلني فى عالم آخر لا افقه به شيئ 

تلك النظرة المظلمة الحادة على نحو لا يتوقع اعطتني شعور بالدفئ و الامان 

وانا واثقة ان عينيه للتو كانت تشع ببريق ذهبي انا لا اتخيل تلك المرة الثانية التى يحدث بها هذا تماما كما رأيته للمرة الاولى 

ولديه انف حاد يعطيه ذلك الانطباع الملئ بالكاريزما 

ولديه فك حاد مثالي 

و فمه شفاهه ربما يجدر بي تخطي ذلك الجزء 

اعتقدت هذا وانا ابتلع ريقي بصعوبة ما اللعنة بي ؟؟

مجددا ذلك اللعين المثير لديه ملامح رجولية تدفعني للهاوية كيف يعقل ان يكون بتلك الوسامة ؟

افقت من جلسة تأملي لاجده يضعني على اريكة فخمة ما بينما ينخفض ويجلس القرفصاء امامي يضع كلتا يديه على الاريكة بجواري لأكون محاصرة تماما من قبله 

يحدق بي بابتسامة متسعة قد تبدو باردة ويجدها احدهم مخيفة ولكن لا اعلم لما بدت لى لطيفة 

حاولت ابعاد نظري عنه لانظر بالارجاء تبدو كغرفة نوم احدهم راقية فخمة و عتيقة الطراز 

وتبدو بحجم شقتي مرتين او ثلاث مرات لما هي ضخمة لهذا الحد 

وبطريقة ما عاد نظري له مجددا 

" مرحبا " قال بنبرة لطيفة 

" مـ ..مرحبا " قلت بغرابة من ذلك الموقف اقصد هذا غريب 

Adolfاقرأ هذه القصة مجاناً!