chapter 13

4.2K 433 157

فوووووت 🌟⭐

كووومنت 😐💔

استمتعووووااااا  😉🤠☻

______________________________

ترى زر الفوت 🌟 ما يكهرب 😑😑🚫
______________________________



كانت رحله العوده الى القصر هادئ على نحو مريب ..حيث امتزج هدوئها باصوات الليل الهادئه  الشوارع الفارغه مع تلك المنازل الصغيره باضوائها الخافته .. لكل منزل قصته واسراره ... تركت اليزابيل منزل السيد جريسون بعد وداعها الذي آلم كلاهما لترحل مع دراجتها في اتجاه معاكس للقصر .. بالطبع لقد اخبرت الخادمه برحيلها والتي لم تستطع منعها واخبرتها ان تعلم الالفا برحيلها وانها ستعود حال انتهاء اعمالها ...كانت فكره التسلسل خالجت كيانها المتألم ..وبعثت فيه الحياه كعصفور صغير  يتوق للحريه بجناحيه المكسوره !!

الا انها تفاجئت فيما بعد بذلك الخبر الذي هز استقرارها المؤقت .. نظرت بشرود وهيا تتكئ على دراجتها الناريه فأخذت نسمات الهواء البارده تداعب وجنتيها المحمره وشعرها اخذ بالتطاير كرايه على ذلك الجبل القريب من المدينه  .. النجوم كانت ساطعه والسماء كانت صافيه جدا ..غاب القمر من السماء وبقيت النجوم تتلئلئ في تلك اللوحه البراقه .. كمصابيح سلام هائمه في سماء بلاد فتكتها الحرب ..

هل هذا ما قدر لها ان تفقد جميع احبائها ..في الواقع لقد عاشت ايام قليله مع بلاك .. بالرغم من انها لم تكن كثيرا ولا مركزه في تعميق علاقتهما المفاجئه .  ربما حتى في ذلك الوقت الذي لم يعلم به بشأن ابيها كان بعيدا جدا .. بعيدا عنها كتلك النجوم الساطعه .. 




لم ولن يتخلى عن كبريائه الجم وشمخوه الهائم على اطنان عرش رجولته الذهبي ..
مع تلك الزمردتين التي زينت محاجره الغامضه ..

امتدت يدها مستكشفه معدتها التي  احتوت على انتفاخ صغير .. من الجميل ان يكون هنالك روح تنشأ في داخلها وبكل امان
انتفضت اضلاعها بفعل طرقات قلبها المضطرب ..
هل هيا في امان هل طفلها الذي لم يولد في امان ..
ماذا عن تلك المرأه والغرفه ..الافكار اخذت تطرق رأسها المتعب واطرافها المتألمه ..
لدرجه انها لم تلحظ ذلك الشخص الذي اخذ بالاقتراب منها مع شعره المبعثر وجسده الضخم ..
لمست اصابعه كتفها الساكن لتنتفض مستديره نحو برعب ..التقت عيناها بخاصته الزرقاء ..
غمرتها تلك الراحه الغريبه التي لم تفارقها طيلة تلك المقابلات الملحميه التي عصفت بهما ..

كيف علم مكانها ومن اخبره ربما انها قد نسيت انهما رفيقان عندما اخذت تلك الهلوسات تدوب برأسها المشتت وجسدها الخائر ..تجاهلت ملامحه الغاضبه والتي حاول اخفائها عندما طلب منها ان تركب السياره بالرغم من رفضها ان تترك دراجتها الا انه اصر على ذلك مطمئنها ان احد رجاله في الطريق وسيأخذ الدراجه ..


From Dusk Till Down || من الغسق حتى الفجر اقرأ هذه القصة مجاناً!