البارت الثامن والأخير

3.5K 46 14
                                    

عبدالرحمن : انتظركم بالسياره
ساره : وين باقي الشباب
عبدالرحمن : عبدالعزيز راح يطّلع ملك ، ومشعل اخذ سعود يبعده عن هالجو
ساره : عبدالرحمن تكفى دور سالم لايصير له شي حرام
عبدالرحمن : سالم يدبر نفسه ماعليه خوف
ساره : حرام الله يعينه
انتبه لأمل اللي بعيد عنهم وتكلم : سيف وينك ؟طيب انا من يرجعني ؟ يالله منك كان عطيتني خبر ، يالله مع السلامه
بشاير اتصل عليها فارس وردت بتعب : هلا.
فارس : كيف وضعكم
بشاير مسحت دمعتها : الحمدلله هدت نجود
فارس : اجي اخذك ولا ودك تبقين عندهم
بشاير : تعال خذني
فارس توقعها ماتجي : اوك ثواني
بشاير : مع السلامه.
قفلت وناظرت لأمل : عادي امل تروحين معاي اوصلك انا وفارس
امل : لا صعبه سيف شوي وبيمرني
عبدالرحمن حس بوخزه بقلبه مابعد استوعب ان سيف اخوها ومسؤول عنها حس بغيّره تحرقه : ماتروحين مع احد انا اخذك
ناظرت له بصدمه وبلعت غصتها.
عبدالرحمن انتبه على نفسه : اقصد يعني سيف بيتأخر ، واكيد نجود ماتبيك عندها يعني يكفيها غثا
امل تحس جروحها حدث ولاحرج : لا بنتظر سيف لو بالشارع عادي
عبدالرحمن ماعطاها مجال تعارض اكثر ، سحبها من ايدها وطلعوا
عصبت عليه : عورتني لحظه
وقفوا بالشارع وسحبت ايدها منه : من عطاك الحق تلمسني !
عبدالرحمن : اسمعي ، ملك طلعت ، ابيك تروحين لها وتوقفين معاها وتهدينها ، وتنتبهين لبنات عمي لايبكون عندها ويزيدونها ، فاهمه
امل : بيتكم انا مادخله
عبدالرحمن : طرق ، ولاتعاندين لأنه مو من صالحك
ركب وركبت ام مشعل قدام وبناتها ورا وامل وساره ، وفارس اخذ بشاير
عبدالرحمن كانت وراه امل ، وكل دقيقه يسرق لها نظره ، كأنه اول مره يشوفها ، امل حاسه فيه ومتوتره ، وتفرك اصابعها، بتدخل المكان اللي جمعهم ، متأكده بيصير لهم شي ، واحد منهم بيتنازل عن كبريائه.
وصلوا القصر ، دخل عبدالرحمن ولبق سيارته في مواقف السيارات ونزل قبلهم ، دخل وصعد لجنآحه مايبي يشوفها اكثر ، يموت بغيابها مره ويموت بوجودها الف مره ..
دخوا البنات وسيدا لجناح عبدالعزيز، وحصلوا ملك تبكي وعبدالعزيز يهديها ، ارتبكوا من هاللحطه اكيد انها عرفت القصه ، كيف بتتحمل ، حرام اليوم المفروض يكون اجمل يوم بحياتها ، يوم انتظرته من شهرين ، ولما طلعت بالسلامه يصدمونها بهالخبر.
جلسّوا كلهم حولها ، ام مشعل وبناتها متأثرين مره والتزموا الصمت ، لو تكلموا بيزيدونها ، عبدالعزيز رغم انه سهل عليها الموضوع وهي اساساً عارفه بعضه ، بس مافي شي صدمها الا ان اخوها يطلع حيّ وموجود.
امل اتصل جوالها وطلعت من الجناح.

قفلت وكانت بترجع لكنه سحبها بسرعه وشهقت برعب دخلها لغرفته دفها ع الجدار وصرخت بألم قفل الباب وصار قدامها سد فمها ،امل تناظر بعيونه نظرات نسته نفسه فوق ماهو ناسيها.
ارخى قبضته وقدرت تاخذ انفاسها ، صد عنها.
ناظرت بالجناح كله ، المكان اللي جمعهم وشهد على اجمل لحظاتهم واسوئها.
نفس ماهو ، ماتغير شي.
همست : بطلع
همس : مافي
امل برجفه : تـ ، ملك محتاجتني
عبدالرحمن : انا محتاجك اكثر منها
امل : عبدالرحمن
ناظر بعيونها وسكت ، رجفت شفايفها ، نزلت راسها ماحست الا بالبوسه على خدها حاولت تبعده لكنه ماسكها وبنبره حلوه : لاتخافين بوسه ع الخد لأنك مو على ذمتي ، لو باقي على ذمتي تعرفين وش سويت !
امل زلزلها كلامه وقالت بصوت عالي تخفي ربكتها : ممكن توخر وتخليني اطلع ؟
عبدالرحمن فتح عبايتها وصرخت ورجعت وراء ، ناظر فيها من فوق لتحت وكانت لابسه بيجاما جداً بسيطه لكن بعينه شي ثاني.
شاف وجهها يعطي الوان وهمس : انتي حلوه من يومك
امل : وششش تبي مو قلت اللي بيننا انتهى ؟
مسحت دمعتها وطلعت من شنطتها صورتها وحطتها قدام عيونه : مو رميت هذي بوجهي وقلت لي انسي اللي كان ؟
قرب لها مرررره مره مره رجعت وراء لين ضربت بالدولاب وعور ظهرها لزق فيها وشالها وجلسها ع الدولاب وصار بحضنها ، طفى الأنوار من وراها واظلمت الغرفه وزادت انفاسهم همس لها : اكذب ، اللي بيننا ما انتهى ، انا محتاجك ، ومشتاق لك ، انا ما اصير عبدالرحمن الا بأمل !
امل دمعت عيونها : عبدالرحمن حرام اللي تسويه
عبدالرحمن : ماحرّم الله حباً في شريعته.
امل : ما اجوز لك استوعب
عبدالرحمن : موذنبي
امل : عبدالرحمن !
عبدالرحمن تجاهل كل شششي وباسها ، ثواني بس ونست الدنيا كلها.
نسوا الدين والعادات والتقاليد والأخلاق والأدب وتبعوا قلوبهم.
شالها ومشى فيها ونزلها ع السرير فصخ تيشرته وصار فوقها، انصدم لما شافها تبكي من قلب وجهها غرقان بدموعها.
بنبرة هدوء : مابي اشوف دموعك
امل : حـ ، حرام افهمني ، حرام
عبدالرحمن قام عنها ولبس تيشرته وجلس وعطاها ظهره ، جلست وعدلت لبسها واخذت عباتها وقفت بتطلع ، مسك ايدها : طيّب ، ماراح اسوي شي ، اوعدك ، بس نامي معي الليله ، والله العظيم تعبان ، وراحتي انتي
امل : وسيف
عبدالرحمن : انسسي كل شي من نصبح باخذك واملك عليك من جديد وابن امه اللي يتكلم
امل ابتسمت له ودخلت تنام دخل جنبها وحطت بينهم مخده ، اخذ المخده وطيرها وحضنِها بقوه وماقدرت تعارض ، وفعلاً ناموا بأحضان بعض.

كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولىحيث تعيش القصص. اكتشف الآن