البارت الخامس

3.1K 36 0
                                    


دخل عبدالعزيز جناحه وماسك ملك اللي ميته تعـب ، نومها على السرير وغطاها كويس وحط ادويتها جنبها.
ملك : عـ،
عبدالعزيز : خـلاص ياملك خلاص ، بتموتين وفاضيه تتكلمين ، نامي
ملك سكتت وغمضت عيونها تحاول تنام وانعادت لها الذكرى القاسيه نزلت دموعها وقفلت اذانها تحاول تطرد كل شي من بالها وتنام لإن حيلها منهد..
عبدالعزيز اتجه للجهاز وانصدم بعدم وجود الفلاش ، رجع لدولابه لقى الفلاشات كلها مو موجوده ، حس انه عرق من الصدمه والوهقه مسح ع راسه بعدم تصديق حد ع اسنانه : مللللللللككك !! وين الفلاشات
ملك بتعب ونبره باكيه : والله ماعرف
عبدالعزيز وهو يدور في كل الدواليب مثل المجنون : كيييف ماتدرين ، ملك ذي حياتككك حياتك ، وينهممممم تكلمي
ملك جلست وكانت تبكي من قلب خوف من عصبيته : ورب البيت ماعرف والله
عبدالعزيز اتجه لها ومسك ايدها وظغط ع المغذي وكانه بيدخله فيها بفحيح مُرعب : تحسبين نفسك ذكيه لما حملتي مفكرتني برحمك وارحم اللي ببطنك ! جدياً مادري وش اسوي فيك ، قاعده تجنين ع نفسك ، لكن قسم بالله وهذا انا احلف بالله العزيز الكريم ان مماتك على ايدي.
مسك حنكها وقرب وجهها له وبنبره لو تحرق احرقت كل شي : وين الفلاشات!
ملك ماسكه ايده وتشاهق بشكل غريب : والله والله مو معي ، عسى ربي ياخذني اذا كذبت
عبدالعزيز : بياخذك ربّك على ايدي سواءً صادقه ولا كذابه !
ملك : لاتتكلم ، افعل ، اقتلني وريحني
عبدالعزيز ابعد عنها وطلع بسرعه ، نزل وركب سيارته حس نفسه مكتوم والعصبيه بتذبحه فتح ازاريره وضرب ع الدركسون بكل قوته وبصوت عـالي هز القصـر كله : سسسسسسسسسااااااااااااااااااامممممممممممممممممممممم يييييييييييي وررررررببببببببببييييييييي ماخلييييييييييييييييييك..
بجنـاح امل وعبدالرحمن ؛
كانت نايمه بحضنه وصحوا ع صوت ضرب بوري مو صاحي عبدالرحمن ماستوعب : اقصري الصوت
امل : وش دخلني الصوت من تحت
عبدالرحمن جلس وتمغط وزاد الصوت استوعب قام واسرع للبلكونه يدوّر مصدر الصوت وكان من سيارة عبدالعزيز انصدم لما شافه فيها ويضرب بقوه وواضح انه يصرخ ، عبدالرحمن خاف عليه ونزل بسرعه، فتح السياره وطلّع عبدالعزيز اللي مو حاس بنفسه ويهذري بأسم سامي ويهدد ويتوعد..
عبدالرحمن عجز يسكته عطاه كففففف بكل قوته ، وسكت عبدالعزيز فعلاً وكأنه فقد عقله ورجع بعد الكف.
عبدالرحمن : انت موطبيعي ، قسم بالله الا اوديك لشيخ
عبدالعزيز : ليش
عبدالرحمن : في احد صاحي يضرب بواري اخر الليل ويهابد بسيارته ؟
عبدالعزيز راح : مافيني شي 
عبدالرحمن بتعجّب : اللهم لك الحمد حتى ترضى.

سيف دخّل بيته وفكره شارد وحالته حاله والتعب تمكن منه دخل غرفته نزل شماغه وانسدح ، هيام دخلت : الحمدلله على السلامه حبيبي مابغينا نشوفك والله.
سيف : يرحم امك هيام مالي خلق ازعاج
هيام بقهر : الحين انا صرت ازعاج ؟
سيف : اي والله انك صرتي ازعاج وقلق من يوم توظفت
هيام بقلبها : قصدك من يوم عرفت امل
تنحنحت : اي وشخبار امل
سيف : مدري عنها
هيام : لاوالله !
سيف : اخر مره شفتها لما كانت هنا
هيام : ماكلمتها يعني
سيف : والله العظيم مابيني وبينها اي شي مجرد انها كسرت خاطري وقلت لها تفضلي لبيتي
هيام : احلف انك ماتحبها
سيف : اقسم بالله ماحبها
هيام : وماتفكر فيها ؟
سيف : مو انا اللي افكر بحرمه متزوجه
هيام : طـ، طيب عبدالرحمن يداوم
سيف : وش دخلك بعبدالرحمن ؟
هيام بخوف : الصراحه ، هي كانت هاربه منه ذاك اليوم وقالت انها بتتخبى عنه في بيت اهلها وانا اتصلت عليه وقلت له ومادري وش صار لها.
سيف عصب : تكلمين رجال غريب ! وبكل جرأه تقولينها بوجهي ! انتي ماتستحين ؟
هيام : شفت كيف الغيره توجع
سيف جلس وملامحه ماتتفسر : اي غيره وأي خرابيط ؟ ياهوووووه انتي صاحيه ؟ لو تشوفيني انام مع وحده ماتكلمين واحد غيري فاهمه ! اقسم بالله اذا تكررت هالحركه ياهيام لأطلقك وابوك لابوغيرتك اللي جايه غلط ، البنت جت عندنا واحتمت فينا وتروحين تغدرين فيها ؟ الله اعلم وش صار لها بسببك
هيام بصدمه : كل هذا خوف عليها
سيف : اللهم طوّلك ياروح
هيام : تحبها ؟ 
سيف فقد اعصابه اخذ شماغه وطلع قبل لايرتكب جريمه، وبصوت حاد ارعبها وارعب ام عيسى: ايـــه احبـــهـــا.
ام عيسى بتوسل : سيف ، سيف ياولدي ابي اقولك شي وربي انه مهم
سيف مارد ولا لقّى لها بال لكن استوقفته غصب لما رمت القنبله : انا اعــرف اهلــك
حس احد عطاه كف ، او انه يحلم ، ماستوعب ، لف لها بسرعه.
ام عيسى : والله اعرفهم ، وماقول كذا عشان تفكني ، لا بالله خلني هنا انا استاهل ، بس انت لازم تعرف اهلك.
سيف بهدوء : مابي اعرفهم ، ولاعاد تفتحين هالموضوع مره ثانيه.
طلع وهو يفكر بكلامها ، يدري انها تكذب وتبي اي طريقه عشان تطلع من البيت ، فكر شوي من ناحيه ثانيه ، لو طلعت صادقه ، معقوله ليّ اهل ؟ وليش توها تتكلم اذا من جد تعرفهم ؟ ليش طول السنين ماتكلمت وتعايرني باللقيط ؟ هذا دليل انها كذابه.
ضحك وهمس وقلبه يحترق : حتى لو انها صادقه ، ولو رجعوا اهلي ، بتبرأ منهم ، مثل ماتبروا مني قبل خمسه وعشرين سنـه..
اتصل جواله وردّ بسرعه : هلا يزّيد ؟ اقابلك الحين ، وينك ؟

كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولىحيث تعيش القصص. اكتشف الآن