chapter _11 《 امل 》

3.3K 330 73

هاي قراء روايه من الغسق حتى الفجر 🌷
شونكم ..

هذا البارت طبعا نزلته من وقت بسبب تعليقاتكم الحلوه التي شجعتني حتى استمر ..

ولا تنسون الفوت 🌟 وكومنت 🙂😄 ...
استمتعوا 😉😙

_____________________________
______________________________

استيقضت اليزابيل لتجد نفسها مستلقيه بسريرها واصوات الحطب المتحرق يتخلل الصمت العميق الذي سكن مترسخا في الغرفه .. ليتناثر ضوءه منعكسا على زوايا الغرفه ..يبعث الدفئ في ارجائها مع ذلك الصمت الرهيب المحمل بالراحه والامان احبت اليزابيل ذلك الجو الذي عدته بمثابة النعيم وهيا تنظر الى تلك العيون الزرقاء التي انعكس عليها ضوء النار المتحرقه لتطبع ذلك السحر الجذاب في مقلتيه البلوريه .. وهو ينظر اليها بهدوء مع ذلك الجمود الذي تخلل ملامحه المتعبه وشعره الذي بات فوضويا مع ملابسه الخفيفه .. تكاد تجزم انه كان على وشك النوم سابقا الا انها قدم الى هنا ..
شعرت بالراحه التي تسللت الى اطرافها الدافئه مع ذلك الغطاء الموضوع بعنياه على جسدها الهزيل والمتعب .. لتسحب الغطاء اقرب اليها بكسل مع خمولها روحيا ونفسيا ...
.
.
.
.
.
.

التزم بلاك الصمت وهو يراقبها ويدرس تفاصيلها لتسافر عيناه على كل انش من جسدها كما كان يفعل سابقا قبل استيقاضها . ليسكت ذلك الخوف الدفين بين زوايا قلبه المضطرب فقد بات خائفا وضائعا من فكره فقدانه لها بالرغم من كرهه الشعور الذي يجتاحه بسببها . الا انها لن يقاومه .. ليس الان على الاقل فهو يحتاج وبكل شده ان يفهم ما حصل لها ..

لاحضت اليزابيل يدها التي كانت ملفوفه بشاش تخللته بضع قطرات من الدماء . شكرت الله لكون لون الدماء كان احمر وليس كما رائته سابقا ..
الا ان خوفها تلاشى لتدرك فعلا انه لم يكن حلما .كيف انتهى به الامر في جزء من القصر غير مسكون لتصبح حبيسه في غرفه لطفلين رضيعين . سارت قشعريره متراقصه على اطرافها الدافئ لتبتلع بعمق عندما اخذ الخوف يتسلل الى قلبها ويضعفها اغمضت عينيها مع ذلك الصداع الذي ظرب راسها فجأه لتكشر عن ملامحها بألم وخوف ...

اعتدل بلاك في جلسته بسرعه عندما راى الخوف والالم في عينيها ليمسك يدا الكرسي الذي كان يجلس عليه بغضب ويأس .. يريد الذهاب اليها للأطمئنان عليها الا ان كبريائها اوقفه كالعاده .. قرر دفع افكاره لاول مره فنهض من كرسيه المريح الذي كان يقابل السرير ليتوجه اليها جالسا على السرير لم تشعر بوجوده مع عيناها المغلقه من الالم .. الا ان ما اوقف الالم فجأة هيا اصابعه التي اخذت تملس على خديها برفق وهدوء محاولا سحب الالم وايقافه نظرت بتعجب الى ملامحه التي اخذت تلين مع تلك الشرارات التي اخترقت كلاهما لتغزو كياننها مبعثرا على ساحه العشق ..

التزم كلاهما الصمت من حركته المفاجأه فهو نفسه لم يتوقع ذلك ليخترق صوته الصمت الثقيل الذي كان يحرق كلاهما " هل تشعرين انك بخير الان ؟؟"
سئلها مع صوته الاجش الذي تخلله العمق .. بالرغم من انه واجه صعوبه بنطق تلك الكلمات . شعر بانه قد فقد صوته الا ان الكلمات خرجت بصعوبه من ثغره المتردد
اقنع نفسه بان السبب هو سكوته ليلا مده طويله دامت لساعات وهو يراقبها نائمه .. لتتسارع الكلمات الني خرجت متدفقه سابقا بثبوت كما ارادها

From Dusk Till Down || من الغسق حتى الفجر اقرأ هذه القصة مجاناً!