البارت الثالث

3.6K 35 4
                                    

امل شهقت : مين !
عمها : عبدالرحمن
قفلت بوجهه ورجفت ابدها بقوه : مجنون هذا مو صاحي
ساره : وش صاير
امل : اخوك الزفت خطبني
ساره فزت بفرحه : عبدالرحمن
امل : ايه المعقد ماترك عيب الا حطه فيني اخرتها يخطبني خير ان شاءالله
ساره : لاتكابرين ترا ادري انك تحبينه
امل طيرت عيونها : تخيلي احب رجال مثلي مثله
ساره : كلميني زي الناس عاد في وحده عاقله ترفض اخوي
امل : اي انا
ساره : بتتزوجينه !
امل : لايكون بتمشوني بمزاجكم بعد ؟
ساره : اسمعيني للأخير ، انا اللي طلبت منه يتزوجك لإنك مثل حالتي ، امل تحولت نظراتها لعصبيه وكملت ساره : انتي باقي صغيره والعمر قدامك ، مابيك تروحين ضحية ذنب امك ، تكفين وافقي لو ع الأقل شهر واحد بس
امل بصدمه : عرف بموضوعي ساره؟
ساره : اي ، بتزعلين ازعلي انا اموت ولا اتركك تنفضحين وتضيع حياتك
امل صرخت : ليش ؟ مايكفي كرهه لي تقولين له موضوعي ؟ وغصب يتزوجني بعد ؟ 
ساره : امل استوعبي اللي صار لك مو سهل 
بالشركـه ؛ 
عبالرحمن كان يراجع بعض الأوراق وانصدم من كمية التسيب والتلاعب اللي صاير.
رفع السماعه واتصل : مصعب تعال بسرعه.
ثواني ودخل عليه : آمر
عبدالرحمن : وش اللي صاير ؟ غبت يومين وانقلبت الآيه ؟ هالأوراق من اللي لاعب فيهم ؟
مصعب : طال عمرك من يوم سافر عبدالعزيز والموظفين متساهلين 
عبدالرحمن : وانت وش شغلتك
مصعب : والله ماقدرت اوجههم انت تعرف
عبدالرحمن : حاطك مدير تنفيذي ع الفاضي انت والزفت اللي اسمها ملك ؟ وينها هذي بعد ليش ماتشوف شغلها
مصعب سكت وتركه يكمّل : الحين تجمع لي الموظفين كلهم
مصعب : حاضر
طلع وعبدالرحمن معصب عليهم ويتحلف فيهم اتصل جواله ورد بدون مايشوف الأسم : نعم ؟
ابو مبارك : السلام عليكم
عبدالرحمن : وافقت ولا لا ؟
ابو مبارك : وافقت
عبدالرحمن : الملكه والزواج مع بعض بعد شهرين
ابو مبارك : علامك تقول احد غاصبك تاخدها 
عبدالرحمن : مع السلامه
قفل الجوال كله وطلع لغرفة الإجتماعات ، وكانو مجتمعين الموظفين فيها وخافوا من شكله، دخل طوالي ولا جلس ظل واقف ويناظر فيهم واحد واحد بنظرات اربكتهم.
عبدالرحمن : الظاهر انها شركة ابوكم وكل من قام يسرح ويمرح بكيفه مستاهلين بأمور كثيييره ولو ماجيت اليوم انحدرت الشركه باللي فيها ؟
واحد منهم : عبدالرحمن لاتعصب انت وعبدالعزيز مطنشين وحنا نقلدكم بس
عبدالرحمن خزه بنظره حآده وعقد حواجبه.
يزيد خاف وسكت.
عبدالرحمن : كلكم مخصوم 50٪ بالميه من معاشاتكم
كلهم ساكتين الا يزيد وقف معارض : تهببببى نشتغل ونكرف وتخصم علينا
عبدالرحمن : احد ثاني عنده اعتراض ؟
يزيد انقهر لما شافهم ساكتين وخايفين منه : لاتسكتون عن حقوقكم ! انت وين والإداره وين علي الحرام انك سبك وماتعرف تدبر
عبدالرحمن : خلاص لاتزعل اخليك مدير بدالي ونشوف مهاراتك الإداريه
يزيد : ماعندك مشكله اعطيك دورات بعد
عبدالرحمن : ياجماعه كل اللي صار مو حقيقي انا بس حبيت اختبركم واشوف الخاين فيكم اللي تلاعب بالشركه واعمالها واكيد كلكم عرفتُوه
ناظروا ليزيد معصبين.
مصعب : انت يالنذل !
يزيد ارتبك : ماخنت والله
عبدالرحمن : في شركات كثيره يديرها الأنذال شرواك تقدر تروح لهم وتعطيهم دروس بالخيانه
يزيد : ياخوي طـ،
عبدالرحمن : مفصول ، خذ ملفك وانقلع ، وترا بسكت لك بمزاجي ، وقل للكلب اللي ارسلك هالكلام ، اذا ارسل احد من كلابه غيرك للشركه بيصير علم ثاني ، اسكت انا كثير واتغاضى لكن ، اتقوا شر الحليم اذا غضب !
يزيد طلع وهو خآيف من تهديده طلع جواله واتصل بسرعه : الو ، فشلت الخطه ، فصلني ؟ نبدأ الخطه الثانيه ؟ بنخلص عليهم.
انتي بتتزوجينه عشان هدف معين انا خايفه عليك بس ! والله ماجبرته واساساً محد يقدر يجبره على شي اذا حط براسه شي يقدح ويجيبه
امل : مستحيل ماراح اتزوج عبدالرحمن ولا غيره !ساره بضيق : فكري امل قلت لك شهر بس 
امل : لاتحاولين مابيه يستر علي
ساره عصبت : فكري بمصلحتك ولو مره وحده 
امل : مصلحتي اني اعيش لحالي بعيد عن الناس 
ساره : طيّب عشاني
امل : شانك ع العين والراس لكن مسألة اني اتزوج شيليها من راسك
ساره بدون ماتحس نزلت دموعها ووقفت وبصرخه : اذا ماتزوجتيه قسم بالله لأنتحر وارتاح واريح ضميري
امل : ليش تحملين نفسك الذنب ؟
ساره : انا السبب وانا اللي دمرتك
امل : لاتقولين كذا
ساره : هذي الحقيقه لاتنكرينها
غطت نفسها من جديد وبكت وامل ماتسمع غير صوت شهقاتها ، تنهدت بضيق وقعدت تفكر بحلّ ، يكرهها ويكره تصرفاتها وتدري انه مو صابر عليها ولامتقبلها الا عشان ساره وبس ، تذكرت الصوره وحّب عبدالرحمن لصاحبة الصوره ، امل القديمه ، البريئه المؤدبه ، ولاشك 1٪ ان البنت اللي عشقها هي نفسها البنت اللي عايشه معاه بشكل ثاني ، غيرت
من شكلها مليون درجه ، فكرت بشعوره اذا عرف انها هي البنت اللي حبها ، كيف بيتقبل ! يحبها واخر شي تطلع مسترجله وبايعه الدنيا وتنافسه برجُولته !
كيف تتزوجه وهو يعرف كل ماضيها الأسود ،
تكلم نفسها : واذا عرف ماضيي الأسود وين المشكله ؟ مو احسن من اللي مايعرف شي عني ؟
تنهدت وقلبها يحترق : لازم اوافق عليه عشان اريح ساره وارتاح.
اتصلت على عمها ورد بسرعه : هلا
امل : انا موافقه !

كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولىحيث تعيش القصص. اكتشف الآن