البارت الأول

5.1K 48 8
                                    


بسم الله الرحمن الرحيم
اقدم لكم روايتي التاسعه
كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولى.

ولا ابيح النقل بدون ذكر الحقوق â‌¤.

غسلت وجهها ، وناظرت لعيونها الذابله اللي تتوعد وتحلف بالأنتقام ، مع كل قطرة ماء تطيح تحلف انها تنتقم لنفسها ولأخوها طال الزمان اوّ قصر ، نشفت وجهها وطلعت وشافت زوجة اخُوها جالسه والهم بعيونها زاد انكسارها واصرارها ظغطت ايدها وجلست قدامها : نجود امسحي دموعك
نجود انتبهت لها ومسحت دموعها بسرعه : شفيك انتي ملك ؟ 
ملك بقوه : انتي اللي شفيك ؟
نجود : لا ياشيخه ؟ انا اللي جاني اتصال وعفسني ولا انتي
ملك تذكرت وانقبض قلبها وحدت ع اسنانها : ماصار شي
نجود : اشش لاتحاولين تقنعيني ، ادري ان الأتصال له علاقه بوفاة سعود
ملك : سعود راح لربه ارحم مني ومنك لاتقعدين تبكين وتنوحين كل يوم وتتخيلين تعوذي من الشيطان وادعي له
نجود : والله ترا ماني غبيه ! علميني وش قال لك اللي اتصل
ملك : نجود ! قلت لك لاتتوهمين ارحمي نفسك انتي حامل
نجود : مصيري بعرف سالفة هالأتصال اللي قلبك فوق تحت
ملك تأففت : ليه صاحيه يلا نامي
نجود : طفشانه مايصير نطلع نتمشى شوي
ملك : مهبوله انتي باقي ماطلعتي من العده
نجود : ياربي
قامت ودخلت غرفتها وقفلت الباب وجلست تحاول تقوّي نفسها وماتبكي وتضعف ، ناظرت لكل جزء من الغرفه ، ذكرياته موجوده بكل مكان ، حتى ريحة عطره ، وضحكته وهمساته تطاردها وين ماراحت ، رغم ان هالغرفه لها ذكريات موجعه الا انها مستحيل تتركها ، بعد شهرين من زواجها بـسعُود اخو ملـك ، سآفر بطبيعة عمله لدوّله اخرى ، جاهم خبر وفاته لأسباب مجهوله ، ما اخفيكم شعور اخته وحزنها لفقدان اخوها سندها والدنيا بعينها ، وشعور زوجته العروسه اللي اختارته من بين كل الناس عشان تفرح بعُمرها معاه ولا كملت شهرين ، اصروّ اهلها انها ترجع لهم لكنها رفضت وبقت عند ملك وخصوصاً بعد ماعرفت انها حامل ، ماقدرت تترك شيء من اثره ابد واقل حاجه ملابسه واتفه اشيائه ، قد ماحزنت بحملها قد مافرحت ، اختاروا الصبر والقوّه كل وحده تستمدها من الثانيه.
عـنـد مـلـك :
كانت تبحث عن معلومات للشخص اللي تعرفه ، بحثت بكل مكان عنه توصلت لأشياء بسيطه لكنه ماتفي بالغرض ، اتصلت على آخر رقم اتصل فيها وبعد برهه جاها الرد :
نعم ؟ اخت ملك
ملك : السلام عليكم اخ سامي ، عندي استفسار بسيط بخصوص كلامك اللي قبل شوي ؟
سامي : ولوّ تفضلي ، حنا بالخدمه
ملك : شكراً ، امم وش قلت لي اسم الشخص اللي هو صديق اخوي ؟
سامي : عـبـدالـعـزيـز بن صـقـر الـ^
ملك بربكه : طيب ابغى معلومات عنه !
سامي : اذا بتبلغين عنه ماله داعي معلومات
ملك : لا ماراح ابلغ عنه
سامي : وش بتسوين
ملك : اقتله ، مثل ماقتل سعود

فـي احد البيـوت ، دخل يغنيّ ويدندن ويطقطق بجواله مو منتبه فجأه رفع راسه شاف وحده غريبه وشكلها مُريب نغزه قلبه : عفواً من انتي ؟ 
بصوت غليظ : انا سلمان
انصدم : سلمان مين
بنفس الصوت : انا صديق ساره اكيد انت عبدالرحمن ؟ مثل ماوصفتك لي سويّر
عبدالرحمن : تستهبلين انتي تكلمي زي الناس ، بعدين لحظه ليش ماتتغطين ؟ من زين وجهك كاشفته ؟ وربي لأدوس وجهها ساره اللي مدخله هالأشكال لبيتنا
البنت : ما استهبل وبعدين ليش اتغطى كلنا رجال
عبدالرحمن : انتي بويه ؟
البنت : اي
عبدالرحمن : اسف حقك علي ياسلمان 
البنت : لا عادي
عبدالرحمن : وش اسمك يوم كنت بنت ؟
البنت : كان اسمي امل
عبدالرحمن : اها كان ؟ والحين انتي سلمان ؟
امل : ايه ولو سمحت نادي لي اختك
عبدالرحمن :هههههههههههههههههههههههههههه
امل : وش قلت يضحك ؟
عبدالرحمن : انتي ولد ؟
امل : غصبن عنك
عبدالرحمن : ههههههههههههههههههههههههههههههه
قامت ومسكت ياقة ثوبه بقوه وناظر لها نظره قويه انخرشت ونزلت ايديها وبصوت خشن : ياسارررره !
استوعب وعصّب لما شاف ساره نازله وخافت لما شافته : عبدالرحمن رجعت
عبدالرحمن بحده : هذي تطلع من البيت الحين ، مو ناقص الا مسترجلات عاهات يدخلون حياتنا
تعداها وراح لغرفته ونزلت ساره وهي معصبه : ماقلت لك تتغطين اذا دخلتي ؟ بقره انتي؟
امل : كلميني بصيغة ذكر فاهمه ؟ لا احوسك واحوس اخوك معاك
ساره : مصدقه نفسك مره
امل : اخر مره اقول لك كلميني بصيغة ذكر
ساره : اطلعي برا قبل لايرجع ويشوفك قسم بالله ترا مايرحمك
امل : على تراب
سحبت عباتها ولبستها وقطت الغطا ع وجهها وطلعت ، كان سامع كل شي ونزل لما طلعت : مصدقه نفسها ، تهايط ع انها رجال اخر شي تغطت وطلعت
ساره : وش ذا الأسلوب اللي كلمتها فيه
عبدالرحمن : لا تبيني احترمها يعني ؟
ساره : بس تراها مسكينه
عبدالرحمن : كاشفه قدامنا وتقولين مسكينه ؟ عموماً اذا شفتها او حسيت ان لك علاقه فيها لو من بعيد قسم بالله مايحصل خير
ساره : صديقتي !
عبدالرحمن : لو انها اختك ! بكرا تخربك وتصيرين مثلها ، انتي ماسمعتي صوتها ؟ والله مسترجله حسيت اني بنت بجنبها
ساره : اسفه ماراح اتركها ماعندها احد غيري
عبدالرحمن : كل اللي تركوها يفهمون بس انتي رخمه ! انا حذرتك وانتي براحتك
انفتح الباب وتوجهت نظراتهم له ودخل عبدالعزيز ، ماستغربوا شكله لأنهم تعودوا ، قطع تفكيرهم صوته الحّآد : ضايع لكم شيء فيني ؟
عبدالرحمن : لاياخوي بس مستغربين مزاجك له فتره مو كويس
عبدالعزيز : لاتشغلون بالكم مافي شيء
ساره طنشتهم وصعدت وهي معصبه.

كبير بحقك النسيان يادقة قلبي الأولىحيث تعيش القصص. اكتشف الآن