الفصل العاشر

12K 205 3
                                                  

(أشلاء أنثى)


إنشغل مع اصدقائة فى الحفل أما انا فكنت أجلس على إحدى الطاولات.انظر لسيدات المجتمع الراقى اللاتى تمت دعوتهم على الحفل.ثيابهم التى تظهر أكثر مما تخفى وكاسات الخمر التى تمتلئ أمامهم قبل أن تفرغ.
تأففت بضجر.فأنا لا انتمى إلى هذه الطبقة من المجتمع ولا أريد.
اقترب منى رجل فى عقده الثالث.يرتدى زى رسمى مثل الباقية ويبدو علية الثراء الفاحش.

الرجل:مش معقول كل الجمال دا يقعد لوحدو.
اسما بغيظ:نعم.
الرجل:شكلك مختلف مش شبه باقيه المدعوين.حجابك لبسك.
اسما:هو حضرتك عايز ايه.
الرجل:بصى انا ديما فى حاجه بتجذبنى فى الست وانتى إلى جذبنى ليكى انك مختلفه مميزة.
اسما:لو سمحت ممكن تبعد عنى انا مش حبا أتكلم.عيب كدا.
الرجل:مش بقولك مختلفة.
اسما:يووو بئا انا هقوم امشى انا.
نهضت لتغادر ولكنه يده جذبت يدها بالإجبار إلى ساحة الرقص.
اسما بغضب:انتا اتجننت ابعد عنى.
الرجل:تسمحيلى بالرقصة دى.
اسما:ابعد عنى.
جذبها إلى صدرة يحتضنها غظب وهى تبحث بعيناها الباكية على باسل.
اسما:أرجوك ابعد.
وضع يده على خصرها بجرأه لتطلق صرخة مدوية.ولم تعد تعى بشئ بعدما رأت ذلك الرجل ساقط على الأرض اثر لكمه من باسل.

حملها ووضعها بالسيارة غير مبالى بنظرات الحضور الحاقدة ونظرات ذلك الرجل المهددة ونظرات أميرة المشتعلة التى حاولت إيقافه أكثر من مره حتى لا يغادر الحفل ولكنه لم يهتم سوى بفاقدة الوعى التى يحملها بين يده.

دلف بها من باب الفله ومنها إلى غرفتهم.واضعا جسدها الساكن على الفراش.إرتفاع حرارة جسدها دس القلق فى اوصاله فكم شعر بالشفقه والغضب وهو يرى ذلك الرجل يحاول احتضانها وهى تعافر لتبتعد عنه لم يشعر بنفسه سوى وهو يلكمه فى وجهه جاذبها إلى أحضانه لتسقط مغشى عليها بين ذراعية.
اتصل فورا على الطبيب معتز صديقه.ليرد عليه بنعاس.
معتز:الو
باسل:ايوا يامعتز بقلك المدام عندها سخنيه اتصرف ازاى انا وخصوصا أن الوقت متأخر.
معتز:عايزنى اجيلك اكشف عليها.
باسل بغضب:انتا اتجننت تكشف على مين.
باسل بضحك :انتا حد قالك عنى بعاكس يا عم انا دكتور لو نسيت وبعدين من امتى الغيرة دى.
باسل:معتز قولى اتصرف ازاى وروح اتخمد.
معتز:لازم تاخد حمام بارد عشان الحرارة تنزل هى حرارتها عاليه جدا.
باسل وهو يضع يده على جبين اسما:لا يامعتز مش مرتفعة اووى.
معتز:يبقا خلاص الميا البردة هتفى بالغرض ولو حراراتها ارتفعت اكتر الصبح رن عليها هابعتلك دكتورة تكشف عليها ياعم الغيور.
باسل:غور يامعتز.

أغلق الهاتف ونظر للساكنه على الفراش ومازالت هناك عبره ملتصقه بجفونها أثر البكاء. دلف الى الحمام وملئ البانيو بمياة فاترة.حملها بين ذراعيه ودلف بها إلى الحمام. خلع عنها ثيابها وكأنها طفله بين يد أبيها وضعها فى البانيو ليجدها ترتعش وتهزو بدون وعى وهى تتشبت به.
دقائق وحملها بعد أن ألبسها الروب الذى وجده فى الحمام.خرج بهاليسطحها على الفراش ولكن يدها الصغيره مازالت متشبته بعنقة.جذبها إلى احضانه ضاممها إلى صدرة يحاول تدفئتها أثر ارتعاشها.يده تسللت للعبث بشعرها المبتل. محاولة منه فى تناسى ماحدث بينه وبين اميرة فى الحفلة.ليذهب فى ثبات عميق كأنه لم يغفو منذ امد طويل.
.....................
ظهرت الشمس بخيوطها الذهبيه معلنه عن بدايه يوم جديد او ربما نهاية.فالحياة ماهى إلى بدايات ونهايات وحزن وفرح وخير وشر.ولكن أعلم جيدا مهما طال الزمان حكم القدر والنصيب من ينتصرو.

اشلاء أنثى...بقلم:براء السيدحيث تعيش القصص. إكتشف الآن