الجزء السابع

9.6K 217 2
                                                  


(أشلاء أنثى)


مر شهر سريعا وكأنه لحظات.أشعر بالحزن والفرح فى نفس الوقت.اليوم زفاف اسما واسيل وسيغادرون الميتم متجهيا إلى بيوت أزواجهم.وانا سأظل وحيدة.على الرغم من جمالهم وزينتهم البسيطه التى ذادتهم جمالا على جمالهم ولكنى أشعر بالحزن الظاهر فى أعينهم.كانت اسيل قويه كعادتها تستقبل ترحيب المعازيم بأبتسامه أتقنت فى تصنعها.بينما اسما كانت نظراتها تائهة وتبتسم رغما عنها فلم يأتى اى أقارب لزوجها سوى بعض عملائه وزملائه فى العمل واهله لم يأتو ولا تعرف شئ عنهم.حتى ابنته لم تراها كأنه تركها فى البيت مع الخادمة.بدءت الرقصه السلو وبدء العرسان فى الرقص وانا اضحك بداخلى على منظرهم فكانو يتحاشو النظر لبعضهم.ولكن سرعان ماتحولت ابتسامتى لحزن وصدمه وانا أرى سليم يدخل برفقة إحدى النساء خمنت انها زوجته فمنذ آخر لقاء بيننا لم يأتى إلى الميتم بل كان يتصل بمديرة الميتم وتخبرة من بعيد بأخبار الميتم.تحتاشيت النظر إليهم على الرغم من نيران الغيرة التى اشتعلت فى قلبى.انتهت الرقصه لأرى سليم وزوجته يتجهون ليباركو للعرسان ثم توجهو إلى إحدى الطاولات للجلوس عليها.لاحظت نظرات الحزن والشفقة من اسيل واسما على حالتى ولكنى تبسمت لهم حتى لا أفسد عليهم ليلتهم يكفى مابهم.انتهى الفرح وودعت اسما واسيل ببكاء حار ليذهبون مع ازواجهم إلى بيتهم المستقبلى.وذهبت انا لأستقل السيارة مع مديرة الميتم وبعض الفتياة ولكنى صدمت عندما لم أرى السيارة فقد رحلو وتركونى وانا منشغلة بتوديع اسيل واسما.وجدته يقترب منى لألعن الموقف الذى سيحوجنى له.سليم:تعالى يااسيا اركبى معايا انا هوصلك المديرة إتصلت عليا وقالتلى اوصلك فى طريقى.اسيا:لا شكرا انا هاخد تاكسى واروح الميتم.سليم بغضب:تركبى تاكسى فى الوقت المتأخر دا.اسيا بعند:لو سمحت ممكن تروح مراتك مستنياك عشان ماتتأخرش عليها انا اقدر أروح لوحدى. جذبنى من يدى ليفتح باب السيارة الخلفى واغلقه بعنف بعدما استقليت السيارة.حاولت كبت دموعى ونجحت فى ذلك.ليبتاغنى سؤال زوجته الغير متوقع.شيماء:انتى بئا اسيا إلى هاتبقا ضرتى.كدت أرد عليها بالنفى ولكن نظراته الغاضبة المحذرة اخرستنى.ظل الصمت سيد الموقف سوى من الحركات الخبيثه التى تفعلها شيماء من لمس يد سليم او مغازلته لتجر شكلى ولكنى فعلت بنصيحة اسما (خلى عندك لامبالاة ولا تعبريهم)صف سيارته أمام الميتم.نزلت من سيارته متجهه داخل الميتم ولكن اوقفنى صوته سليم:اسيا.نظرت خلفى لأجده يقترب منى.سليم:فكرتى فى الجواز.اسيا:ايوا.سليم:وقررتى ايه.اسيا:لا ردى هو لا.أسرعت من أمامه حتى لا أضعف واقبل.بينما توجهه نحو سيارته وغادر الميتم وانا اسمع صريرعجلات سيارته المرتفع.ألقيت بجسدى على الفراش لااعلم من أين أتيت بهذه القوة وغفت عينى لأذهب فى ثبات عميق من إرهاق اليوم*****
كنت أقود بسرعه فائقه غير بالى بالجالسه بجوارى تستنجدنى لأبطئ السرعه وصلت لأصف السيارة فى جراج البيت وذهبت إلى الغرفه غير عابئ بنداء والدى ولا بالمهروله خلفى.دلفت إلى الغرفه ومنها إلى الحمام لأخلع ثيابى واقف تحت المياةلعلها تطفئ جزء من نيران قلبى.خرجت من الحمام واتجهت لأرتدى ثيابى وألقيت بجسدى على الفراش لأجدها تنام بجوارى وتضع رأسها على صدرى.دفعتها بعيد عنى.لتبادرنى بصراخها.شيماء:فى ايه يا سليم انا كل مااقربلك تبعدنى ومن يوم مااتجوزنا واحنا زى الأخوات ممكن اعرف فى ايه ولا مش قادر تنسا ست الحسن والجمال.سليم:اتقى شرى ونامى وسبينى انام عشان عندى شغل الصبح.وجدتها تخرج من الغرفه لأ ضع رأسى على الوسادةغير مبالى بهاواغط فى نوما عميق******
دلفت من باب الجناح خلفه ليدخل هو إلى الحمام تاركنى أحاول فك طرحتى ليخرج بعد قليل ملقى بجسدةعلى الفراش غير مبالى بوجودى وما هى إلى دقائق وغط فى ثبات عميق نظرت له بسخرية ثم بدئت فى تبديل فستانى وصليت مافاتنى من صلوات ونمت على الكنبه وانا ألعن رجولته لأنه نام على السرير تاركنى على ذلك الكنبه*****
كنت جالسه بجوار النائمه تمسك بيدى كأنها خائفه ان اهرب.تذكرت حديثه اول مادخلت البيت(احنا جوازنا على الورق خليكى فكرة كدا وحقوقك هتخديها كامله بس ياريت حقوقى تديها لبنتى مش ليا وغادرنى انظر له بصدمه وانا احدث نفسى هو فاكر نفسه ايه محسسنى انى هموت عليه ولا هغتصبه ال جوازنا على الورق وادى حقوقى لبنتى حاجه اخر قرف.غفيت وانا أفكر كيف اجعله يندم على حديثه ويأتى راكع على قدميه أمامى يطلب رضاى وحبى غفيت وانا ابتسم على أفكارى التافهه الشريرة.

اشلاء أنثى...بقلم:براء السيدحيث تعيش القصص. إكتشف الآن