الفصل الثالث

ابدأ من البداية
                                              

خرجت من الميتم متجهه إلى عنوان ذلك الشاعر.وانا ادعى الله أن يوفقنى.نزلت من سيارة الأجرة انظر لتلك الفلة الرائعة.ليفتح البواب لى بوابة الفله وتركنى عندما دلفت من باب الفله لتستقبلنى الخادمة تاركتنى فى الصالون وغادرت تخبر سيدها بقدومى.ماهى إلا دقائق ووجدت رجل متوسط البنيه وسيم يشبه الأجانب ينظر لى بريبه وتعجب.انا اسما من محطة radio dream.محطتنا كلفتنى بعمل كتاب لحضرتك بيحوىسيرتك الذاتية ودا طبعا بعد موافقتك.باسل:وإن قلت لا.اسما بتعجب:حضرتك انا عارفه انك رفضت تكتب سيرتك الذاتيه حتى سبب اعتزالك مجهول لحد الأن.ولكن أتمنى موافقة حضرتك.باسل:انا رافض موضوع السيرة الذاتيه دى وأظن دا قرارى ورأى الشخصى.اسما:طبعا يافندم بس انا موكلة انى اقنعك واخليك توافق.باسل بتعجب:نعم.اسما:لا أقصد يعنى أن حضرتك تقتنع بمبرراتى وعرضى.باسل:إلى هو ايه عرضك.اسما:شيك حضرتك هتكتب فيه المبلغ إلى انتا عايزة والكلام إلى انتا عايز الناس تعرفه هو إلى هيتكتب ومش هنكتب حاجه غير بأرادة حضرتك.والكتاب مش هيتنشر غير لما يمر على حضرتك.باسل:امممم عرض مغرى بس هو انتى شايفه ان انا محتاج فلوسكم.اسما:العفو طبعا لا يافندم.باسل:عرضك مرفوض تقدرى تتفضلى لأنى مشغول.خرجت من عنده وانا اشتعل غضب ألعن غرورة وهو يشبة الجبنه الرومى ثم توجهت إلى المحطه لأبلغ المدير بما حدث واستلقى عقابى ******
بعدما خرجت تلك الفتاة الثرثارة من عندى سمعت صراخ الخادمة قادم من غرفة بسنت .أسرعت مهرولا تجاه الصوت.لأجد بسنت بين يد الخادمة مغشى عليها لأسرع حاملها ذاهبا بها إلى أقرب مستشفى.جلست أمام مكتب الطبيب صديقى أنتظر انتهائة من فحص بسنت.ليأتى بعد قليل يجلس أمامى وهو يخلع نظارته الطبية.باسل:خير يامعتز معتز:قلة أكل وحالة إكتئاب.لما تبئا طفله وعندها إكتئاب حاد ونفسيتها فى الحضيض.دا إهمال ياباسل وانا حذرتك قبل كدا معاملتك مع بنتك وقسوتك معاها هيكون ليهم أثر سلبى على صحتها ونفسيتها.الأطفال فى سنها بيبئو محتاجين للعطف والحنان.بيتأثرو بنفسية أهاليهم وانتا حابس نفسك فى الماضى والبنت مالهاش ذنب وانتا محملها ذنب حد تانى ارتكبة.باسل:لو سمحت يامعتز انا مش عايز اتكلم هى هاتفوق امتى عشان نمشى.معتز:بنتك علاجها فى إيدك.باسل:إلى هو ايه.معتز:أولا لازم معاملتك معاها تتغير حسسها انك أبوها يااخى.ثانيا ودا الاهم لازم تتجوز.باسل بغضب:نعم انتا بتخرف بتقول ايه.معتز:اقعد بس واسمعنى للآخر ياباسل بنتك محتاجه لحنان الأم وعاطفة الأمومه ياسيدى مش بقلك اتجوز وعيش حياتك بس على الاقل اتجوز وحده تكون ام لبنتك.باسل:ومين هتسمح انها تتجوز عشان تربى بنت مش بنتها وبس.معتز:فى كتير ياباسل دور على وحدة ترضى بالوضع دا حتى ولو كان المقابل فلوس .باسل بتفكير:ربنا يسهل.معتز:باسل بنتك ممكن تضيع منك حاول تساعدها قبل فوات الأوان.باسل:هى فين.معتز:انا عطيتها إبرة هتفوق الصبح تقدر تشيلها وتخدها معاك دلؤقتى ومتنساش كلامنا.باسل:إنشاء الله سلام.
خرجت من المستشفى متجها إلى البيت وضعتها فى فراشها وانا أنظر لوجهها البريئ.ثم خرجت متجها إلى غرفتى ألقيت بجسدى على الفراش أفكر فى الحديث الذى دار بينى وبين معتز.ولم أشعر بنفسى سوى وانا ذاهب فى ثبات عميق.****
يافندم والله مش راضى يقتنع وانا عملت إلى عليا وأكتر.المدير:مش ذنبى انتى لازم تحاولى معاه مره واتنين وألف لحد مايوافق.اسما:يافندم دا بنى آدم قليل الذوق تتصور طردنى من بيته.المدير:وانا هطردك من شغلك لو باسل الشارد رفض فاهمه ويلا اتفضلى.اسما:فاهمه يافندم.خرجت من مكتبة ادعى عليه هو وقطعة الجبنه الرومى.لأستقل سيارة الأجرة متجهه إلى الميتم.لأجد أبيه سليم يجلس مع مديرة الميتم ويبدو أنه غاضب وهى تقف أمامه برعب فعلى الرغم انها قاسيه وقوية إلا انها تهابة جدا.دلفت إلى الغرفه لأجد أسيل تجلس بجوار آسيا وتحاول تهدئتها وهى تبكى.اسما:ايه دا فى ايه مالك يااسيا فى ايه يااسيل.اسيل:مصطفى زميلها فى المدرسة حية طلب ايدها من مدام منال مديرة الميتم وهى وافقت ولما أبيه سليم عرف اتعصب وبهدل الدنيا وفضل يزعقلها.وكمان زعق لأسيا أفتكرها هى إلى طلبت من مصطفى انه يجى يطلبها من المديرة.اسيا ببكاء:والله انا رفضت مصطفى بس هو أفتكر ان أبيه سليم هو إلى ضغط عليا وجية من ورايا وكلم المديرة ولما أبيه سليم عرف من الداده إلى بتبلغو كل أخبار الميتم.جية لما مصطفى كان هنا وضربه وطردة وزعقلى وبيزعق للمديرة برة.اسما:ياربى كل دا حصل.اسيل:ربنا يستر دا شوية وكان هيضرب اسيا نفسها.اسما:ياخبر.قطع حديثهم دخول إحدى الفتياة تخبر اسيا ان سليم يريدها فى مكتبة.اسيا:لالالا مش هاروح انا خايفة منه.اسما:لا اكيد مش هيعملك حاجه.اسيل:روحى يااسيا وخليكى قوية ووضحي ليه سوء التفاهم إلى حصل..خرجت من الغرفه متجهه إلى مكتبه بعد تشجيع من اسما واسيل. دلفت من المكتب الذى كان مفتوح لأجدة يجلس على مكتبة وثيابه غير مهندمه من ضربة لمصطفى ليصلنى صوته.اقفلى الباب وتعالى. فعلت ماامرنى به ودلفت وجلست أمامه على الكرسى.ظل صامت طويلا وانا متوترة ومرعوبه ليرفع نظرة ليتلاقى بنظراتى الخائفه.لأجده يترك مكانه مقتربا منى لأقف مرعوبه ولا اعلم كيف اوصلتنى قدمى لأصطدم بالحائط خلفى.اقتربت منها لأجدها تبتعد حتى لصقت بالحائط خلفها وهى تنظر إلى الأرض بتوتر.لأمسك بذقنها جابرها على النظر لوجهى.ولكن بادرتنى صرختهاوهى تضع يدها على عنقى ودموعها سبقت كلماتها.ايه دا ياابيه انتا بتنزف.لم يكن جرح ولكن كان آثار من دماء وجه مصطفى وانا بلكمه.جذبت يدها من على عنقى وقبلت راحت يدها لأجد وجهه تلون بالأحمرمن شدة الخجل.كانت تغرينى شفتيها المنتفخه أثر البكاء ولكنى تراجعت للخلف استعيذبالله من تلك الأفكار لأجدها تحاول الفرار خارج المكتب.ياريت تعرفى كويس اووى انك لسه صغيره على الجواز وان اى عريس هيتقدملك دلؤقتى فهو مرفوض ومصطفى دا لو شفتك واقفه معاه هتشوفى سليم تانى مش هيعجبك.لأجدها خرجت من المكتب واغلقت الباب خلفها لاجلس على اقرب كرسى واتنهد بأريتاح.
************
بقلم:براء السيد

اشلاء أنثى...بقلم:براء السيدحيث تعيش القصص. إكتشف الآن