سيغول؟!

9.9K 804 383

Book 3+junsan love story💕













فوت قبل القراءة💕 وكمنتات+متابعة تسعدني


















استقامت من فراشها تفرد ذراعيها ، سعيدة ولما لا تكون وهي بجانب من أخذ عقلها وقلبها من قدم لها كل ماتريده وهو الذي ارادته ،شبح ابتسامة خجولة تغلغل لثغرها ما إن خرج من الحمام ..ادارت وجهها عنه بخجل كما لو انها تراه هكذا للمرة الاولى يالها من حمقاء هذا ما تفوه به ،توجه اليها لتغيظه بابتعادها عنه ليردف بابتسامة خبيثة
"يُوميِ انتي لا تريدين التأخر عن عملكي همم!"
وسعت حدقتيها ناظرة لساعة الحائط لتشهق "يا الهي كدت اتناسى انني وعدت الاطفال ..كله بسببك جنغكوك" تحدثت بغير مبالاة لينتهز فرصة سذاجتها حاضنها من الخلف هامسا امام اذنها بكلمات وعبارات غزله التي لا تنتهي والتي تذيب قلبها وتجعلها مستسلمة له بكل بساطة
"عشقي لنتسلى قليلا" قالها لتدير نفسها اليه "اي تسلية لقد تاخرت ابتعد "
قهقه لسذاجتها ليقبل وجنتها متعمدا اطالة قبلته متجها لخزانة ملابسه ..ناظرا لحركاتها الطفولية تتجه من هنا الى هناك بحثا عن اشيائها
ابتسم بخفة ليسحبها من معصمها ماسحا على وجنتها بابهامه مزيلا احمر الشفاه الذي كانت تضعه "لا اريد هذه الأشياء عليكي انتي جميلة بدونها حبيبتي"
اومئت له بطوع فكلماته تلك الهادئة كانت مخيفة ليرفع فكها بانامل اصابعه واضعا شفتيه على خاصتها سالبها انفاسها ،وهي تبادله رافعه كلتا ذراعيها محيطة رقبته جاذبة اياه نحوها واناملها تتلاعب بخصلات شعره الغرابي ،دقائق من القبل التي لا تنتهي بين العاشقان ليفصلها جنغكوك متطلعا للتي اسند جبينه على خاصتها مواكبا انفاسه معها
"أحبكي هذه الكلمة سأظل اقولها لكي لآخر يوم بحياتي يا لعنتي"
ابتسامة ظهرت على شفتيها الصغيرتين لتفتح عينيها ممررة ابهامه على ذقنه "وانا الاي لن يدخل قلبي سواك حتى وفي حياتي القادمة"

___________
ترجلت من سيارة زوجها بعد ان اخذ انفاسها بقبلاته ،الا يمل هذا الرجل لوحت اليه بيدها مودعة اياه لترسم ابتسامة من بين شفتيه تذيبها هياما بملامحه الرجولية ،نعم هي تغبط نفسها لحصولها عليه حب حياتها ومعشوق قلبها منذ الصغر لم تحب رجلا قبله ولن تحب بعده ...تنهدت مبتسمة دالفة لروضة الاطفال التي اهداها اياها بسبب عشقها للاطفال

_________

يومها كان روتينيا بين لعب وصراخ الأطفال وهرجهم ولكن هذا اكثر ما يسعدها، اقلقها عدم اتصاله المستمر فهو لا ينفك كل ربع ساعة من الحديث معها او لنقل المجيئ لحيث عملها هو لا يستطيع الإبتعاد عنها ولو للحظة واحدة

ابتسمت حالما رن هاتفها لتزيد ابتسامتها توسعا ما إن رأت المتصل انه هو ...رفعت السماعة لتجمد ملامح وجهها مدعية الإنزعاج والغضب منه لتتحدث برزانة "الآن تتصل؟!" قالتها باستهزاء ،ليجيبها صوت غير مألوف لا تعرفه لتبلل حلقها متحدثة "من انت ؟! وزوجي اقصد..جيون جنغكوك" تحدثت بتلعثم ليسود الصمت لا تسمع سوى صوت تنفس ذلك الرجل المثقل ليتفوه وياليته لم يفعل

Innocent In the Monster's Terrier||jjkاقرأ هذه القصة مجاناً!