البارت ١٩
.......................
ضي
وصلت للامام وسكنت بلصحن
محد يكدر يطردني منا احد
اطلع اغسل واكل وارجع للامام اصلي واقره قرأن
ارتاح بلضريح شوي وارجع ازور
الاكل الي يوزعونا اني اكله منا
فلوسي بدت تنقص
خلال ٣ اشهر خلصت فلوسي
مااعرف شلون اتصرف
تعرفت على المفتشات والي بداخل الصحن
الكل عرف قصتي
يحبوني لان مااقبل مساعده او صدقه منهم
يتوسطون اشتغل ومايصير لان ماعندي جنسيه
الى ان خلوني موظفه بيناتهم انظف الامام
خادمة موسى الكاظم بلتنظيف
ويلمون بينهم فلوس وينطوني يوميتي
النهار اشتغل والظهر ارتاح شويه
ارجع اشتغل العصر
و لليل وقتي لصلاتي لبيبي وعمي
دموعي مانشفت عليهم مشتاقتلهم
اتمنى اعرف مكانهم وازورهم
تذكرت القاضي وعدني بعد الاربعين يزورني
مازعلانه منا لان ساعدني وساعد عمي سامر
حتى اذا بعدين تركني هوه الوحيد ماأذاني
بيوم حاره وتعبانه
لفلفت نفسي بعباتي ونمت
اسمع مره توزع واهليه
اشتهيت جكليته
رفعت راسي طلبت منها ماسمعتني
ضي: خاله خاله
ضياء: هذه جكليته
ضي:😲
ضياء:😲
ماصدكت مستحيل هذه القاضي
ضياء: ضي
ماتحملت اشوفه دموعي نزلت
تقربت مني
ضياء: ضي
رفعت راسي اباوعله
انحب بواجي ماتحملت اسكت
ضياء: ضي انتي خيال لو حقيقه
باوعتله صافنه شنو قصده
ضياء: جاوبي انتي حقيقه
تقرب موظف خدام الامام الي
موظف : ضي اكو شي
ضياء: هذه ضي صح يعني تشوفها
