البارت ٤
..........................
ضياء
نزعجت من تصرف ضي
واول مره انرفض
وماتقبل مساعدتي
فهمتها صعبه ومحافظه على كرامتها
بقيت اتابع الدعاوي
وبالي متشتت
ب١ كملت عقلي بعد مايكدر يستوعب الشغل
كمت وطلعت
حامد: ها استاذ
ضياء: اخذني لبيت ضي
حامد: ماشي
صعدت ومستغرب من تصرفي ليش هيج اتصرف
زين اروحلها او لا
ماافهم شبيه المهم ساكت واروح لضي
ذكرتني بأيام طفولتي
.........................
تذكرت حياتي وعزة نفسي
مرت ايام واحنه بلشارع وبس الاكل مدبرين
واني بقيت ساكت مابلغتهم اني رحت لابوي
اخاف من ظفر يضربني
وامي تعبت ومحد الها وحيده بلدنيا
وامي تصير بنت عم ابوي ومتربيه عدهم
وبلاخير طردوها هي واولادها
وصفينا بلشارع شهر
انواع العذاب تعذبنا
من جوع وفقر وبرد وماكو فراش
جنت عاجز وفاقد الامل تتغير حياتي
صارت كل احلامي ثاني يوم نحصل اكل ناكل
لو نام بدون غده وعشا
وامي تحارب الدنيا لاجلنا
وهي تشتغل بلمحلات
تنظف الصبح ويصدقون علينا
جنت اتألم ومااقبل تشتغل وابجي واسحبها
وتضربني وتسكتني
الى ان بيوم ظفر اجه يركض لامي
ظفر: يمه تعاي عوفي كلشي
امي: شكو ولك
ظفر: يمه تعاي لكيت بيت
امي: شلون ولك
ظفر: يمه لكيت شغل وغرفه
امي: شنو الشغل
ظفر: احمل كراتين ومن سولفت قصتي انطاني غرفه نكعد بيها
امي: يمه صدك تحجي
ظفر: اي والله يمه
احلى فرحه عندي من امي راح تبطل من شغلها
