الحلقة التاسعة والستون

7.5K 149 0

: في اللوكاندة ،،، -يارا: انت هتنام وتسيبني كده -أدهم: أيوه -يارا: لأ ، اصحى وشوف حل للمصيبة اللي أنا فيها -ادهم: not my business -يارا: اووف ، طب هاعمل انا ايه الوقتي ؟؟ -أدهم وهو يتقلب على الأريكة : اطفي بقى النور ، وخليني أنام ع كنبتي حبيبتي ، وانجوي يا بيبي مع صرصور الحقل ..!! -يارا: هو ايه اللي كنبتي حبيبتي ،اصحى كده وفوقلي -ادهم: يوووه ، عاوزاني أعملك ايه ، انا تعبان وعاوز أنام -يارا: يعني يرضيك أنام ع الأرض -ادهم: لأ طبعاً -يارا: طب ما تخليك حلو كده وتروح انت تنام ع السرير -ادهم: قصدك اللي كان سرير -يارا: مش مهم ، بس روح انت نام عليه ، ماشي ؟ -ادهم: تؤ .. أنا مبسوط بالكنبة بتاعتي دي -يارا: ما تعمل حاجة لله بقى وبينما كانت يارا تتحدث إليه ، لمح أدهم شيئاً ما يتحرك ببطء بجوار يارا وعلى مقربة منها -ادهم وقد لمح شيئاً ما : آآآ... يارا .. آآآ -يارا: أنا هفضل كده يعني أتحايل عليك للصبح -أدهم: يارا .. آآآآ -يارا: انت مافيش حاجة تعملها أبداُ من غير ما أفضل أزن عليك فيها -ادهم: شششش .. ممكن تسمعيني -يارا بنرفزة : في ايه ؟؟ عمال تقول يارا من الصبح ، في ايييييه ؟؟؟ -ادهم: هو أنا لو قولتلك ع حاجة كده صغيرة ممكن تصوتي ؟؟ -يارا: حاجة ايه دي اللي ممكن تخليني أصوت ؟؟ -أدهم: أصل ..آآآ... احم ..آآآ -يارا مقاطعة : في ايه تاني غير البلاوي السودة اللي شوفتها هنا ؟؟ قوول ؟؟؟ -أدهم: في بوريصة واقفة جمبك وفجأة قفزت يارا من مكانها وصرخت كالمجنونة وجلست فوق أدهم وهي تحتضنه وتصرخ في أذنيه بشدة و... -يارا : عااااااااااااااااااااا ، يا مامي -أدهم: اهدي بس -يارا وهي تحتضن أدهم: ابعدها عني ، موووتها ، ابعدها ، عااااااااااااااااا -ادهم: وداني اتخرمت ، هي هربت خلاص أما سمعت صوتك -يارا: يامامي ، بوووووريصة ، عاااااااا -ادهم: والله لولا ان البوريصة دي قربت المسافات لأقصى حد الواحد مكنش يتخيله أنا كان ممكن أتخذ اجراءات تانية معاها ، بس انكتبلها عمر جديد -يارا: قوم موتها بسررررعة -أدهم: طب أنا راضي ذمتك ، أقوم أموتها ازاي وانتي قافشة فيا كده -يارا باحراج وقد أفسحت المجال لأدهم : آآآ... سوري -أدهم: هو ايه اللي سوري بس ، ده أنا حقي أشكر البوريصة دي ع اللي عملته ، الله يكرمك يا حاج يونس ، أتاريك قولتلي هتبسط في الأوضة وهتدعيلي ، ياااااه ، ده أنا هنزل أبوس راسك بعد كده للصبح -يارا بقلق : احم... الله في ايه ! محصلش حاجة آآآ... أنا ...آآآ.. اتوترت واتخضيت ، فيعني آآآ.. متظنش في نفسك السوء -أدهم: سوء ايه بس ، ده أنا عاوز أقولك ان الفرحة مش سيعاني ، احنا لازم نيجي دايماً اللوكاندة دي .. دي عملت اللي الواحد متخيلش انه يعمله في حياته لأ ومع مين ، معاكي انتي -يارا وقد احمرت وجنتيها : اووف ، خلاص بقى ، مكنتش حاجة يعني -ادهم: وماله ، شوفي خدودك احمروا ازاي -يارا وهي تتحسس وجنتيها : هه.. ده.. ده من التوتر -ادهم: وماله -يارا: ايييه في ايه ؟؟ انت هتمسكهالي ذلة ولا ايه ؟؟ -ادهم بخبث : عيب عليكي -يارا: احم... -أدهم : خد الجمييييل يا حلاووة -يارا: أفندم ؟؟ -ادهم: بقول انا عاوز اكل خد الجميل ، عادي يعني -يارا: اوووف -أدهم: خد الجميييل .. خد الجميييل -يارا: بسسسس -ادهم: مش بيفكرك بحاجة كده كنتي قرفاني بيها ،باطل باين ، ايوه هي باطل -يارا: مكنتش كلمة -ادهم: ماشي .. يا ... يا خد الجميل -يارا: أنا عارفة اني مش هخلص منك -أدهم: طبعاااا -يارا: المهم شوف حل في النومة ، انا مش هنام هنا مع البرايص ولا الصراصير ، وماخفي كان أعظم -أدهم: ايوه فعلاً مايصحش تنامي مع كل دول ، انتي تنامي معايا أنا -يارا: اتلم -ادهم: والله أنا أحسن من كل دول ، كيوت ، ولذيذ وحبوب كده -يارا: نومة الأرض أهون منك -أدهم: ياشيخة ، طيب افرضي وانتي نايمة ع الأرض كده عدلى عليكي فار مأصل وأعد يعضض في رجلك ، ولا طلع صرصور الحقل عليكي وانتي فاتحة بؤك وآآآآ... -يارا بقرف : يعععع ... بس بقى كفاية قرف -أدهم: مش بوعيكي باللي هيحصل ، والبوريصة اللي مش هاتسيب تارها دي -يارا: خلااااااص -ادهم: والله أعلم بباقي الكائنات الحية -يارا: كفاية حرام عليك ، أنا هنام هنا ع الكنبة جمبك ، ارتاح بقى -ادهم بفرحة : ما قولتلك من الأول ، كان لازم يعني -يارا: لأ عندك ، أنا هنام ع طرف الكنبة ، وانت تنام ع الطرف التاني ، لأحسن تفكر كده ولا كده -أدهم: وماله ، اي حاجة بس جمبك يا خد الجمييل -يارا: بس بقى ماتقوليش الكلمة دي ، بتضايقني -أدهم: ايه ده بجد ؟ -يارا: ايوه ! -ادهم: خلاص مش هاقولك تاني خد الجميل ، ماشي يا خد الجميل -يارا: ده أنت مصمم بقى -ادهم: وهو أنا ورايا غيرك .. يا.. يا خد الجميل ! -يارا: طب نام بقى ، وخليني أتخمد -ادهم: وحد ينام والقمر معاه -يارا بضيق : ادهــــم ، انا تعبانة ومش فايقة للمتاقرة معاك -أدهم: وانا الصراحة الصحة ردت فيا بعد شوربة الكوارع وعاوز آآآ... -يارا: لأ ده أنا أنام مع البوريصة أهون ، اوعى كده أنا قايمة هنام ع السرير -ادهم: خلاص .. خلاص .. مش هاتكلم ! مايهونش عليا تسيبني وتنامي مع البوريصة ، ده انا حتى أموتها ! أل بوريصة أل ... !!!! ......................... في مستشفى الأمراض النفسية الخاصة ،،، توجهت فريدة بصحبة عمر لرؤية الطبيب المشرف على حالة شاهي و.. -فريدة: خير يا دكتور ، حضرتك كنت عاوزنا في ايه -الطبيب: حضرتك مامت شاهي ؟ -فريدة: لأ أنا فريدة هانم الرفاعي خالتها وزي مامتها بالظبط -الطبيب: أها ، أهلا وسهلاً بحضرتك -فريدة: مالها شاهي ؟ -الطبيب: شاهي للأسف بتعاني من حالة نفسية سيئة ، ومحتاجة مجهود كبير وتعاون من جانب عيلتها معانا عشان نقدر نوصل لنتيجة -فريدة: طب حضرتك قولي ايه المطلوب واحنا نعمله على طول -الطبيب: شاهي ثقتها في اسرتها اتهزت ، وخصوصاً والدتها ، وده اللي عامل الأزمة عندها ، واحنا محتاجين نعيد بناء الثقة دي تاني من أول وجديد ، وإلا ممكن شاهي تفكر تنتحر تاني -فريدة: اييه -الطبيب : ايوه يا هانم ، الموضوع مش سهل وهياخد وقت ، وبالتالي أي تعاون من جانب حضراتكو في الوقت ده مهم جداً -فريدة : أها ................... في غرفة شاهي ،،، توجه عمر إلى غرفة شاهي لكي يطمئن عليها ، وحزن كثيراً لرؤيتها في تلك الحالة ، فلم يكن عمر يتخيل ان تلك الفتاة الراقدة على الفراش هي من كانت تتسبب في ايذاء الاخرين و... -عمر: سبحان الله ، فعلاً دوام الحال من المحال ! مين كان يتصور ان شاهي اللي كانت السبب في أذية خلق الله تبقى راقدة بالشكل ده لا حول لها ولا قوة ، ربنا يشفيكي يا شاهي ،رغم اني مكونتش طايقك وكان بيجي عليا أوقات ببقى عاوز أخنقك فيها ، بس مرضلكيش الصراحة الرقدة دي ، ربنا يزيح عنك ويرجعك لعقلك تاني يا شاهي يا بنت ناهد ! .......................... في ألمانيا ،،،، في المستشفى هناك ،،،، استطاع شرودر بفضل علاقاته واتصالاته الواسعة أن يتحرى عن الأوراق التي أخذها من فيلا عدلي وناهد ، وتوصل إلى معلومات خطيرة فذهب مرة أخرى للمستشفى الراقد به جاسر ليبلغ خالد بما توصل إليه من معلومات و... -شرودر : مستر خالد -خالد: خير يا مستر شرودر ، وصلت لحاجة ؟؟؟ -شرودر: بلى ، لقد حصلت عل معلومات خطيرة بشآن آدلي سوف تدينه بشدة -خالد: عظيم اوووي -شرودر: لا تقلق مستر خالد ، إنها فقط مسألة وقت حتى يتم اصدار أمر بالقبض على آدلي هنا -خالد: احنا مش عاوزينه يتقبض بس عليه هنا ، لأ وفي مصر كمان -شرودر : سيحدث هذا ، وسترى -خالد: يا رب ، طيب بالنسبة لميراث يارا رفعت الصياد ؟ -شرودر: لقد أبلغت المحامي الخاص بي بأن ينتهي من المعاملات الخاصة بتسليم ميراث الليدي يارا في أقرب وقت ممكن -خالد: بجد مش عارف أقولك ايه يا مستر شرودر ، حضرتك سهلتلنا أمور كتير -شرودر: أنا لم أفعل شيء هام -خالد: لأ ازاي .. متقولش كده ، ده انت عملت كل حاجة -شرودر: وكيف حال قريبك ؟ -خالد: الحمدلله ، الدكتور طمني ، وحالته بقت مستقرة -شرودر: هذا خبر عظيم -خالد: يقوم بس بالسلامة ، ونرجع القاهرة تاني واحنا معانا كل حاجة ، ورق اتهام الزفت عدلي ، والورق الخاص بجواز ناهد من رفعت ، وبعد كده الباقي سهل ان شاء الله يتحل -شرودر: أها ...................... في المشفى التي ترقد بها ناهد ،،،، حاولت ناهد أن تتصل مرة اخرى بجاسر ، وكان الأمر كمان هو ( الهاتف غير متاح ) ، لقد انتابها القلق كثيراً ، لذا لم يعد أمامها أي خيار أخر سوى الاتصال برأفت ومحاولة معرفة اي شيء عن ابنها منه .... -ناهد هاتفيا: ألوو.. -رأفت: ناهد ! خير ؟؟ في حاجة حصلت -ناهد: آآ.. ر..رأفت بيه ..ممكن أطلب منك خدمة -رأفت: اه طبعا -ناهد: أنا... أنا عاوزة أعرف ابني فين ؟ -رأفت: ما أنتي عارفة يا ناهد ، هو في ألمانيا ، وأظن انه كان متفق معاكي انه يسافر ألمانيا -ناهد: أيوه .. أنا.. أنا عارفة انه في ألمانيا ، بس.. آآآ... بس المشكلة اني بطلبه .. وهو مش...مش بيرد عليا -رأفت: مممم... -ناهد: أنا خايفة عليه أوي .. خايفة عليه من عدلي يكون عمل فيه حاجة -رأفت: عدلي ! -ناهد: أيوه ، هو هددني لو جاسر مرجعش القاهرة هيـ... هيموته ! -رأفت: ايييه ؟؟ طب وهو عرف ازاي انه في ألمانيا -ناهد: أنا.. أنا غلطت بلساني وقولتله ده ، وهو بــ.. بصراحة السبب اني في المستشفى دلوقتي -رأفت: انتي غلطانة يا ناهد باللي عملتيه ده ، انتي عارفة عدلي ده ايه ؟؟ ده شيطان ! يعني ممكن يعمل حاجة في ابنك عشان يحمي نفسه -ناهد: أنا عارفة اني غلطت ، بس أرجوك يا رأفت بيه ساعدني أعرف أي حاجة عن ابني ، أنا.. أنا هتجنن وأسمع صوته ، وهو تليفونه مقفول يا غير متاح ، أرجوك يا رأفت ، أنا مستعدة أعمل اي حاجة بس ساعدني -رأفت: طب خلاص ، أنا هكلم خالد وهشوف الدنيا ماشية ازاي واطمنك -ناهد: الله يخليك يارب ، طمني ، أنا هتجنن عليه -رأفت: حاضر ان شاء الله انهى رأفت مكالمته الهاتفية مع ناهد ثم قرر أن يتصل بابنه خالد ليطمئن منه على أحواله هو وجاسر ......................... في ألمانيا ،،،، رن هاتف خالد برقم والده ، فأجاب الاتصال الدولي عليه و... -خالد: الوو ، ايووه يا بابا -رأفت: ازيك يا بني ، وحشتني والله ، اخبارك ايه -خالد: الحمدلله -رأفت: ها وصلتوا لحاجة ؟ -خالد: يعني الحمدلله ، أدينا شغالين -رأفت: ربنا يوفقكم يا رب ، المهم جاسر فين ؟؟؟ -خالد بتوتر: هه.. آآآ.. جاسر -رأفت: ايوه ، اصل خالتك ناهد هتتجنن عليه ، وهو مش بيرد عليها -خالد: اها -رأفت: فمعلش يا بني من عندك انت ، خليه يكلم امه يطمنها -خالد: أصل آآآ... آآآ -رأفت: في ايه يا بني ؟ -خالد: بصراحة يا بابا ، في حاجة حصلت ، بس أنا مش عاوزك تقلق -رأفت: في ايه ؟؟ طمني ! -خالد: احنا انضرب علينا نار -رأفت بخضة: اييييييه ؟؟؟ انضرب عليكو نار ؟؟ طب انت كويس يا بني ؟؟؟ -خالد : الحمدلله يا بابا ، أنا كويس ، بس .. آآآ... جاسر هو اللي انصاب -رأفت: يا ساتر يا رب ، طب وهو عامل ايه الوقتي -خالد: الحمدلله ، حالته مستقرة ، بس آآآ.. -رأفت : ايه تاني ؟؟؟ -خالد: يعني قدامنا كام يوم كده لحد ما يشد حيله ويخرج من المستشفى ، فطبعاً مش هيقدر لا يكلم امه ولا أي حد ، أحنا مش قايلين لحد عن اللي حصل يا بابا -رأفت: اها -خالد: طب وهنعمل ايه مع خالتي -رأفت: مش عارف ، بس اللي فهمته منها ، ان عدلي مستحلف لجاسر لو فضل في ألمانيا -خالد: هو نفذ مخططته معانا يعتبر .. -رأفت: الكلب الجبان -خالد: بص يا بابا في حاجات كتير هنا احنا لسه احنا بنحاول نظبطها -رأفت: اها -خالد: ومستر شرودر بيحاول يخلصلنا حاجات كتير عشان ننجز في الوقت -رأفت: تمام -خالد: المهم يعني أنا بس عاوزك تبلغ خالتي ان جاسر موصلش لحاجة ، وعنده مشكلة في الباسبورت بتاعه ويومين وهيرجع عشان متقلقش -رأفت: اها .. تمام هبلغها -خالد: وهو لما يفوق ان شاء الله هيكلمها -رأفت: بأمر الله ، جاسر يا بني -خالد: ايوه يا بابا -رأفت: أنا.. أنا عاوزك تخلي بالك من نفسك -خالد: حاضر يا بابا ، اطمن ، احنا بنعمل كل ده عشان مين ؟؟ مش عشان يارا -رأفت: اها.. طب بمناسبة يارا أنا .. احم .. انا كنت عاوز أعرفك حاجة حصلت النهاردة -خالد بلهفة : خير يا بابا ؟ في حاجة حصلت ليارا وأنا معرفش ؟؟؟ قولي ومتخابيش عليا ؟؟؟ -رأفت: آآآ... يارا وأدهم -خالد: مالهم ؟؟؟ قول يا بابا على طول متخضنيش -رأفت: هما .. آآآ... اتجوزوا النهاردة !! -خالد بصدمة : ايييييه ؟؟؟ اتجــــــــوزوا .......................... !!!

الفريسة والصياد اقرأ هذه القصة مجاناً!