chapter 3

116 11 9

استفاقت سولجي يبطئ كان هناك هاتف يرن رنة ضعيفه و غير مألوفة تخبطت باحثة عن المصباح الموجود في طرف السرير ثم اضائته وبعينين نصف مغلقتين نظرت حولها لتجد نفسها في غرفه فاخره بطراز عصر النهضه جدران مزينة بلوحات مرسومه يدويا سرير كبير ذي قوائم مرتفعة ..

- اين انا بحق الجحيم قالت سولجي بصوت شبه مسموع ، حاولت النهوض و السير على قدميها لكنها سرعان ما وقعت على الأرض ..

في ذلك الحين كان كاي في مكتبه في الاسفل يمضي بعض الاوراق حين سمع صوت شئ يسقط محدثا طرقعة خفيفة تملكه التوتر هل استفاقت اخيرا ..

هي غائبة عن الوعي منذ يومين تقريبا ..

صعد بسرعة فتح باب الغرفة ليتفاجأ بها ملقات على الأرض حملها بتأنى ووضعها على السرير غطاها جيدا أحس بوخز في اطرافه ان الجو شديد البرودة شغل المدفأة و جلس بجانبها لابد ان يتصل بالطبيب فهي ترتجف بشدة ذهب ليحظر هاتفه..

فتحت شفتاها يبطئ لتنطلق بكلامات تجمده مكانه..
" جونغ ان اه لن اتركك مجددا ابقى فقط معي "
كانت خائفة منه لا تدري ما قد يفعل لانها في باطنها غير متاكدة من حبه لها ..

كان مشوشا لا يتذكر شئ لا يفهم ما تقوله ربما سيتذكر شئ اذ ارتاح قليلا..

تجاهل تلك الكلامات اشعل فانوسا صغير غطاها اكثر و اتجه نحو غرفته تمدد على السرير و لف جسده جيدا حاول النوم ساعة ، ساعتان ، لم يقدر حاول الأمعان في الامور بشكل اعمق .. اليس غبيا ليبحث عن فتاةسنة كاملة دون معرفة من تكون ..

هو لا يتذكر عائلته حتى يتذكر المشفى و عودته إلى هذه الشقة ،

شركته فقط بعض العاملين فيها و عصابته القديمة لا يتذكر افرادها اصلا فقط يتذكر كونه رئيس عصابة ما ..

لكن ما اصبح يدركه الان حقا هو أن الحقيقة مخبأة في ذلك المكان حيث وجدها ..

استيقظ صباحا كان الجو عاصف اخذ حماما دافئ غير ملابسه الى اخرى امتن لا يرغب في الذهاب إلى العمل اليوم انها الساعة التاسعة لا بد ان سولجي جائعة نزل الى الدرج بسرعة و دخل المطبخ اعد قهوته المعتادة و في طبق كبير وضع كاي كأس من الحايب الدافئ مع العسل و بعض قطع الخبز المحمص مع مربى الفراولة إلى جانبهم وردة حمراء قانية لم يعرف سبب وضعه لها لكنها اعجبته..

طرق باب غرفتها و حين لم يسمع اجابة دخل يبطئ كان صوت المياه عاليا لا بد انها تاخذ حماما

وضع ما حضره على السرير برفق و ذهب الى غرفته ليحظر لها شئ ترتديه انتبه لوجود صندوق اسود كبير نسبيا اخرجه و جلس على سريره فتحه و بداء باخراح ما في داخله ؛

البوم صور له و هو طفل ، قلادة قديمة، كتاب فارغ ، إطار به صورة له مع فتاة كانت سولجي انها تبد متوترةو حزينه

سمع صوت توقف المياه قام بسرعه أنتهى به الامر باختار قميص اسود طويل الاكمام و سروال رمادي يبدوان مناسبين لها تذكر اخذ جوارب أيضا فالجو بارد ..

طرق الباب و دخل دون انتظار كانت تلف جسده النحيل بمنشفة و شعرها المنسدل على كتفيها يبلل ما جف من جسدها ..

خافت لرأيته بداء جسمها في الارتعاش مجددا لن تنسى تلك المشاهد البشعة لن تستطيع طردها من عقلها هي تتطاردها اينها ذهبت ..

بدأ في التقدم نحوها و هي تتراجع الى الوراء برعب الى ان اصطدمت بالحائط خلفها لم تبالي بالبروده هي فقط خائفة اقترب منها اكثر بملامح ثابتة لا تتحرك

lost memoriesاقرأ هذه القصة مجاناً!