أبناء الدم

56 3 0
                                    


ليزا : اتمنى انكي قد كتبتي وصيتكي ! لان الفرصة لن تأتيكي مجددا (قالتها بابستسامة الخبث )
التزمت إرا الصمت و اكتفت بتوجيه الضربة الأولى والتي كانت بالفعل قاضية و كادت ان تكون حاسمة للمعركة .....تجنبت ليزا ضربة السيف المدبب بصعوبة و جرح وجهها لتمسح دماء خدها ابتسامتها تلك .... قفزت قفزة للوراء و راحت تقيم إرا ....
إرا : فات الأوان على تقييم أدائي .... (قالت جملتها و هي تقرب مقبض السيف من وجهها ليصبح تحت عينها اليمنى   و مركزتا نظرتها الحادة اتجاهها ) فانتي هالكة لا محالة ....(قالت جملتها الأخيرة و قد تغيرت احدى عينيها للون الدموي {مثل كيريتو } و اعتلت وجهها  نظرة القاتل ) 
امسكت ليزا برمحها و قد اعتلتها نظرت الغضب و توجهت بخطوات البرق نحو إرا التي كانت تراها ببطء السلحفاة حركت إرا السيف بسرعة و توقفت خصمتها على سيف خصمتها الموجه نحو عينها و التي لا تفصلهما الى انشات ..... إرا : تقدمي!..... تراجعت خصمتها بخطوات ثابتة ثم ابتسمت ابتسامة جانبية ...... ألم ..... شيء حاد ..... ظهر إرا ...... دماء .......أحدهم غرس سيفه في ظهر إرا ....إرا بضحكة هستيرية : جبناء ! اهذا كل مالديكم ... الخداع! ههه اتظنون ان ضربة بسيطة كهذه قد تقتلني او تؤذيني ! .... سخافة ! ......
توتر خارز السيف و قامت إرا بضرب الأرض بطرف سيفها لتخرج من الأرض جبال مدببة اخترقت جسده ..... ترددت ليزا بعد رؤية منظر التمزيق ذاك ...... ورؤية ابتسامة القاتل التي على وجه إرا ........ألقت نظرة خاطفة لمحيطها .... لا أحد! .....لا أحد غيرها لا يزال واقفا .... الجميع ماتوا ....لم يبقى أحد غيرها !.... ليزا : مستحيل !
إرا تلوح بسيفها بتسلية و تديره حول يدها : ملل ...ملل .... لنتسلى ...لم يبقى غيرك.... سأمنحكي خمس ثوان للركض .... ثم......تعلمين !......واحد.....إثنان ...
ليزا : سخافة ......و اختفت
إرا : سأترككي الآن ...غبية
عادت إرا لطبيعتها المرحة ....: حسنا من يعلم الطريق ؟!
عاد كيريتو لطبيعته الهادئة : انتي بالفعل غبية !
(ملاحظة عادت اعينهما للونهما الطبيعي )
شين تحت الصدمة (مسكين 😂😂) : انه.....دورك....لتشرحي ............يتبع

الإمبراطورية العظمى 2حيث تعيش القصص. إكتشف الآن