For every story tagged #WattPride this month, Wattpad will donate $1 to the ILGA
Pen Your Pride

كبرياء أنثى الحلقة 32 بقلمي/ منى لطفي

4K 109 3

كبرياء أنثى – 32 – بقلمي/ احكي ياشهرزاد(منى لطفي) ......

- تاج... , نادى أدهم ريتاج التى كانت تصعد درج منزلهما متجهة الى الأعلى حيث غرفتهما, توقفت ريتاج مكانها ثم التفتت ناظرة اليه بابتسامة فاقترب من اسفل الدرج ناظرا اليها وهو يتساءل مقطبا:

- كنت فين يا ريتاج المدة دي كلها؟, وقافلة موبايلك ليه ؟. نظرت اليه بابتسامة غامضة وهي تجيب:

- كنت في مشوار يا ادهم..

والتفتت لتتابع صعودها عندما استوقفها سؤاله الساخر:

- وما ينفعش أعرف المشوار دا ايه؟, ولا هو ...سر؟!!

حانت منها نصف التفاتة اليه ناظرة اليه من فوق كتفها بابتسامة إغاظة بينما تلمع عينيها بنظرة غموض وهى تقول:

- حاجه زي كدا! ...

وعاودت الصعود الى اعلى تاركة ادهم وقد ارتسمت علامات الحيرة والتساؤل على وجهه ثم لم يلبث ان لمعت عيناه ببريق المعرفة ولحق بها الى أعلى ....

انتبهت ريتاج التي كانت تخرج ثيابا لها من خزانة الملابس على صوت صفق الباب فنظرت من خلف باب الخزانة لتجد أدهم وقد وقف في منتصف الغرفة واضعا يديه في منتصف خصره ناظرا اليها بقوة وهو يتساءل بشك ولكنه على يقين من الاجابة:

- كنت عند مراد صح؟, ايه البيه أخيرا حنّ على حد فينا وظهر؟..

ابتعدت ريتاج حاملة ثياب لها واغلقت باب الخزانة واقتربت من ادهم مبتسمة ابتسامة متسائلة وقالت:

- ايه يا ادهم مالك بتقولها كدا زي ما اكون روحت عند حد غريب؟, وبعدين ايه اللي يضايقك انى اروح عند ابني؟..

وما لبثت ان غابت ابتسامتها وهي تطالعه اليه بقوة مردفة وهى ترفع ذقنها بينما لمعت عينيها بلمعة يحفظها ادهم جيدا عن ظهر قلب لمعة تمرد لم تغب عنه:

- مهما حصل يا ادهم مراد ابني.. وما ينفعش احنا الاتنين نكون ضده, لازم حد مننا يسمع له ويحاول يِّفَهمه ويفَهِّمه!, انما احنا الاتنين ناخد جانب همس ونسيبه كدا؟

هزت رأسها الى اليمين واليسار نافية وهى تبتسم بأسف متابعة:

- ما ينفعش!, يبقى احنا بنعمل نفس اللي هو عمله مع همس حاكم وأدان وعاقب من غير ما يسمع!!

صاح أدهم بحدة مشيحا بيده امامها:

- يعني هو مراد مش ابني أنا كمان يا تاج؟, انت عارفة مراد بالنسبة لي يبقى ايه.. دا عكازي في عجزي يا تاج!, دا اللي هيشيل مسؤولية العيلة كلها من بعدي, دا كبير العيلة من بعدي يا تاج, بس انا اتصدمت فيه!, أد كدا وصل بيه غيرته وغروره انه يتصرف بالشكل دا؟!

ثم تابع ساخرا:

- وان شاء الله سمعتيله؟, حاكالك حاجه ولا استمر على سكوته وهروبه؟, انت ناسيه انا حاولت أد ايه انى أكلمه وهو يا قافل الموبايل يا ما بيردش على أي مكالمات؟, ما حدش يعرف يكلمه ولا يروح له الا جوز أخته.. هو اللي هرب يا تاج!

كبرياء أنثى (سلسلة نساء متمردات - الجزء 2 ) بقلمي/ منى لطفياقرأ هذه القصة مجاناً!