الجزء 31

1.2K 16 3


 " يحدُث أن يكون القرآر الصّحيح هو إقرآرُك بخطئِك " 

(♡)----------------------•♫•----------------------(♡) 


في الخرطُوم شرِق - حيّ الرٍّيااض : في الصّبااح و قبل مآ الشّمِس تطلع بالتّمام ، غيداء الكآنت مآشّة على أطراف أصابعهاا عشآن أبوها مآ يشوفهاا و في يدّهاا صينيّة فيهاا عصير و فطور لريم ، مشَت بهدوء شديد على غُرفة ريم ، دخّلت المُفتااح في البآب و فتحتو و هي بتحآول تكتِم الصًّوت ، فتحت البآب و رسمَت على وشّهاا إبتساامة عريضة عشآن تقآبل بيهاا ريم من الصّبااح ، دخَلت الغُرفة و دآرت بعيونهاا بتفتِّش على ريم ، فجأة إتخلّعت و شهقت بصوت عآلي و الصِّينية وقعت من يدّهاا و الحآجات الفيها اإتكسّرت ، صرخَت بصوت عآلي مسموع مليآن خوف و قلق : ريييم ! بدون مآ تفكِّر مشت على ريم الكآنت وآقعة في الأرض قعدت على رُكبهاا جنبهاا و بتحآول تصحّي فيهاا و تصرُخ بصوت عآلي إختلط مع دموعهآا : رييم ! بسم الله .. ريم .. ريم حبيبتي أصحي ! أماا ريم مآ حرّكت أي سآكِن فيهاا ، غيدآء عرفت إنّهاا مآ ح تقدر تعمل حاجة ، جرَت بخطوآت سريعة على الحوش و من هنآك إتوجّهت على الغُرفة الكآنت في مدخَل الفيلا ، كآن فيهاا عم علي البوّاب و مُعتصم الدِّكتور المنزلي ، فتحت البآب بقوّة صحَى منّهاا الدِّكتور و البوّاب ، صرَخت بصوت عآلي و شهقآت متقطِّعة : دِكتور .. ألحق سريع .. ريم يآ دكتور ! الدِّكتور الكآن مخلوع قآل بإستفسار : ريم مآلهاا يآ غيداء ؟ غيدآء بخوف : مَـ..ما عارفة ، لقيتهاا وآقعة في الأرض ، ألحق يآ دكتور ! الدّكتور إلتفت ورآه و شآل الشّنطة الكآنت في رُكن الغُرفة طلَع بسُرعة من الغُرفة و مشى فوق على غُرفة ريم لحقتو غيدآء .. دخل الغُرفة شآف العِدّة الوآقعة في الأرض نطّ منهاا و مشى على ريم ، طلع سمّاعتو و جسّ نبضهاا إتطمّن إنو عندهاا نبض و إنهاا حيّة ، إلتفت على غيدآء القآعدة جنبو بخوف ، طلّع السّماعاات و قآل بسُرعة : سآعديني نرفعهاا على السّرير .. غيدآء : أوكي ، و رفعوهاا على السّرير بحذَر و هدوء ، الدكتور و قعَد جنبها في السّرير أشار لغيدآء إنّها تطلع من الغُرفة 

(♪)----------------------•♫•----------------------(♪)

 في بحرِي - شمبآات : من بعد صَلاة الفجُر و هو صآحي على غير العآدة ، كآن قاعِد في الحوش بهم و غم و في بآلو ألف فِكرة و فكرة ، بس ريم في رآس القآئمة ، شآغلة بآلو مع إنو حآول ينسآهاا كتير و يشيلهآ من بآلو و تفكيرو ، بس في كُل لحظة هي معآه ، في كُل حركة و سكنَة هي في بآلو ، و في كُل خطوة هي بتخطوهآ معاه ، إتنهّد .. هو عآرف إنو العملو دآ صَآح ، و أحسن ليهم الإتنين ، لأنو التعلُّق الكآن بيزدآد يوم ورآ التّاني ح يوصل بيهُم لطريق مسدود ح يكسر إرادتُهم هم الإتنين .. إستغفر بحيرة و قآم على حيلو عشآن يفتح الدُّكان مع العم سعيد ! 

بلقاك حلماقرأ هذه القصة مجاناً!