9

132 15 112





-


 إتجهت مسرع للمنزل دخلت لأخذ الأغراض المهمه وبعض النقود لأخرج و أبدأ بالجري متجه لمحطه القطار 

أخذت تذكره لبكين

ركبت القطار لأجلس بإحدى المقاعد لأفتح هاتفي و أتصل عليه  ورد بعد فتره " وونشيكاه  ماللذي يحدث "

" أنهم أتباع أخي إبتعد عن المنطقه لأبعد مكان ممكن "

بدأت دموعي بالأنهمار " وونشيكاه  الأطفال في المدرسه أنا قلق عليهم ماذا سوف نفعل "

" لا تقلق معارف جدتي سوف يهتمون بهم أنت فقط أبتعد عن المكان "

" أنا ذاهب لبكين "

" جيد جيد جدا  سوف آتي إليك "

وصلت بعد مرور وقت طويل لأخرج

إتجهت نحو أقرب فندق لأدخل حجزت غرفه لأدخل

إرتميت على السرير لأحاول أن أغفو لعل الوقت يمضي قليلا

أستيقظت من النوم على صوت إشعارات الهاتف

تنهدت لأفتح هاتفي لأرى رساله " بكين هادين  فندق... شارع ... تقاطع ... "

تعجبت الرساله إنها من وونشيك 

رفعت بصري لأعلم أني غفوت لساعتين

أستقمت لأخرج من الفندق بعد أن ألغيت الحجز

لأتجهه للعنوان

وقفت أمام الفندق الفخم ليمسكني أحدهم بعنف ويضع على فمي قطعه قماش بيضاء لأستنشقها بصعوبه لأشعر بالدوار و يغمى علي



همسات و سطوع قوي على عيني فتحت عيني بالتدريج لتتضح الرؤيه عندي 

كنت في غرفه فندق مقيد حاولت فك قيدي  لم أستطع وفجأ شريط أسود لف حول عيني





صوت تحركات حولي ورائحه عطر قويه  ميزتها لأهمس بتعجب " وونشيكاه ؟ "

ثقل فوقي ثم قبل تتوزع على وجهي وقهقهات

تعجبت و أنا أحاول دفع من يعتليني ليزال الرباط عن عيني لأرى وونشيك والطفلين لأنتحب ببكاء لأستمع لضحكاته ثم حضنني : أوه طفلي الصغير خائف

Someday يوم مااقرأ هذه القصة مجاناً!