حيرتني...!
ففي الحياة وجود لملامحك!
إني لأرى في الشمس بريق عينييك
وأرى في القمر جمال وجهك
وأرى في الورد رائحة عطرك
وليس لي عين لأراك
أسمع دقات القلب تكلمك
أسمع صوتاً يقول أحبك
وأسمع لحناً يردد اسمك
وليس لي أذن لتسمعك
فما رأيك ببعض ما يقال عنك:
بل مار أيك بالأسباب التي زاد بها حبي
فالمرح في القلب يملأ عينيك
والثقة علامة زائدة في نفسك
ونظرتك لي أسرت قلبي فأصبح لكي
أتفهمين لما أقول هذا لكي؟
لأني أحبك.......
أتعلمين؟
صدقاً ما من حب حيرني كحبك
ومن أنت لست أنت باسمك
بل أعلى منه حبي لكي
أفهمت لما أحبك؟
______________________________
خرج جاك من عند كاثرين بعد مااغلق الباب عليها من الخارج ليتجه الى غرفة اليزبيث ليطمئن عليها دخل جاك عند اليزبيث وجدها تجلس على السرير تفرك يديها ماان رأته حتى تجهم وجهها لتقول :جاك اين هي كاثرين ؟
جاك:انها بأمان لكنها تجاوزت حدودها اليوم تدخلت بمالايعنيها
اليزبيث :كم مرة قلت لك جاك انك قاسي القلب في عقابك فلخادمة تستحق العقاب ولكن ليس بهذه الطريقة المؤلمة والوحشية
جاك:هذا درس لكل شخص تسول له نفسه ان يقترب من عائلتي
ثم وقف يهم بلخروج حتى اوقفته اليزبيث بكلامها
اليزبيث:جاك الفتاة مسكينة ومفعمة بلحيوية انها كتلة نشاط لاتكسرها وتحبطها بقسوتك ووحشيتك
لم يتكلم جاك بل تابع طريقه للخارج بهدوء
متجهآ الى غرفة جيسيكا
دخل عليها الغرفة ليجدها تجلس امام المدفئة تقلب الحطب بقضيب معدني نظرت الى جاك باستغراب فهو لم يدخل غرفتها سابقآ أبدآ فرحت بداخلها من فكرة ان جاك يشتاق لها تقدم جاك نحوها جلس على المقعد امام المدفئة أخذ منها القضيب وبدء بتقليب الحطب بنفسه ينظر لها ويبتسم تشجعت جيسيكا واقتربت منه جلست على أفخاده وضعت يديها خلف عنقه تتحسسه وتقبله لكن جاك كان بارد وكأنه لوح جليد لم يعرها أي أنتباه فقط الصمت القاتل خلعت جيسيكا قميصها لتبقى بملابسها الداخلية العلوية تحسست ضهره ابتسمت له بعشق وهيام ابتسم جاك لها تحسس ضهرها بيده الفارغة فجئة صرخت جيسيكا برعب وألم لترتمي على الارض تبكي بشدة وتصرخ ضحك جاك بصوت مرتفع مستفز بل نسبة لجيسيكا رمى القضيب المعدني من يده بعد ان أحرق ضهر جيسيكا به اقترب منها وهي مرمية على الارض تبكي وتصرخ وتشتم به أمسك شفتيها بيده أعتصرهما بشدة حتى تساقتط قطرات الدماء على يده ليقول :أعلم جيدآ أنكي من أمرتي الخادمة بضرب اليزبيث لكن لا يوجد دليل كي أمسك بكي وألقيكي من فوق القصر زادت جيسيكا من نحيبها بشكل هستيري قذفها جاك الى الخلف وهويرمقها نظرات استحقار ليكمل طريقه للخارج تاركآ خلفه جيسيكا تنتحب بشدة من الالم الجسدي والنفسي
.
.
.
في هذه اللحظات كانت جولي تستعد للرحيل خرجت من القصر الى الحديقة قطع طريقها ويل ليتسائل عن كاثرين تنهدت جولي بأسى لتقول:ستنام هنا الليلة لقد أمر السيد بذالك ستعتني بلسيدة اليزبيث
تجهم ويل وبدى على ملامحه الحزن والخيبة فهو كان متلهفآ لرؤيتها والتخفيف عنها
غادرت جولي القصر متجهة لمنزل كاثرين حتى تخبر فرانك ان كاثرين لن تعود الليلة الى البيت
.
.
.
استيقضت كاثرين وضعت يدها على رأسها تضغط عليه برفق من شدة الصداع الذي تملكها نظرت حولها بأنحاء الغرفة شعرت بلرهبة والخوف من كمية السواد الطاغي على ديكور الغرفة
أنت تقرأ
أحببت خادمة
Romance(يمكنك إغلاق عينيك أمام ما لا تريد أن تراه. لكنك لا يمكنك إغلاق قلبك أمام ما لا تريد أن تشعر به) فتاة مرحة جميلة صريحة حلمها الاستقرار في المدينة وعيش حياتها بعيدآ عن بلدتها الريفية تعثر بها الزمن لتعمل خادمة عند رئيس البلدة الصارم المتسلط لديه قلب...
