" خوفو "

72 6 2

.
..
...
" وااااااه "
قالها بيكهيون بإعجاب عندما وصلوا لتلك المدينة و قد تناسي تماما الجو الحار و حساسية جلده
" انها أشبه بالقرية الفرعونية "
قالها تشانيول بصوت خافت و هو يسير مع الآخرين
بدأ الناس يلاحظون وجودهم و استقبلوهم بالنظرات المريبة و أخذوا يتفحصونهم بدقة
ملابسهم
ملامح وجههم
طريقة تصرفهم و كلامهم
كل شئ بهم مريب..و جديد
وقف الرجل امام منزل كبير يختلف عن باقي المنازل المحيطة به ليطرق الباب ثم ينظر لهم بابتسامة
" هل هذا منزله ؟ "
همس بها سيهون ليقول كريس
" هل هذا منزل اصلا ؟..بالتأكيد ذلك مستودع ما او ربما مخزن سيضعنا فيه حتي يجد طريقة يتخلص بها منا "
" الجميع ينظر لنا بطريقة مخيفة...و كأننا فضائيين "
قالها تاو بصوت خافت قبل ان يفتح الباب
ساد الصمت المكان للحظات عندما ظهرت تلك الفتاة السمراء و ابتسمت عندما رأت ذلك الرجل أمامها
" أبي ! "
قالتها بلغتهم و امتلأت نبرتها بالبهجة و كأنها لم تره منذ مدة
وقف الجميع صامتين يتأملونها....بشرتها السمراء مثل الشوكولا و كيف هي نضرة و خالية من العيوب
عينيها العسليتين و ضوء الشمس الذي جعلهما يلمعان
شفاهها الرقيقتان
شعرها الاسود الطويل الذي يبدو عليه القوة و الإشراق
ابتسم تشانيول بتلقائية ثم قال
" سلام "
نظرت له الفتاة للحظات قبل ان تبتسم و تقول
" سلام "
" و ما هو السلام يا تري ؟ "
قالها كاي بصوت هادئ ليقول تشانيول
" السلام هو الهدوء...الراحة ...الاطمئنان...الأمن و الأمان..سلام كلمة عربية تقال عند التحية و تعني انك تدعو السلام لمن تتحدث اليه "
" عزيرتي..يبدو انهم وفد آسيوي قد ضل الطريق...سنستضيفهم عندنا لبعض الوقت "
قالها الرجل للفتاة لتبتسم و تقول
" مرحبا بهم "
" هيا ادخلوا "
قالها الرجل و هو يشير بيده الي الباب ليدخل الجميع ببطء
" أوموو "
قالها شيومين و هو ينظر في الارجاء
" المنزل رائع ....الديكور مثير للإعجاب...و ذلك الأثاث الخشبي يبدو لطيفا و مريحا "
قالها سوهو بارتياح ليضحك لاي و يقول
" لا أصدق ان من يتحدث الآن هو من كان يصيح من الهلع منذ نصف ساعة "
جلس الجميع حيث أشار لهم الرجل و ساد الصمت لبعض الوقت قبل ان ينهض الرجل و ابنته و يتركوهم جالسين وحدهم
" أرأيت الفتاة ؟ انها مثيرة"
قالها سيهون و هو يضحك لبيتسم تشين و يقول
" بل جميلة...و رقيقة...تعلم كيف تنتقي كلامك "
" تري ما هذا النقش علي الحائط ؟ "
قالها تشانيول و هو ينهض و يقترب من ذلك الحائط المنقوش عليه رسمة كبيرة لشخص يرتدي مثلما يرتدي ذلك الرجل و لكن يبدو عليه الهيبة و الوقار
وقف تشانيول يتأمل النقش و تلك الرموز الغريبة قبل ان يلتفت لتلك التي تحدثت قائلة
" الملك خوفو "
نظر لها قاطبا حاجبيه بعدم فهم لتقول مجددا
" الملك خوفو ...خوفو "
قالتها و هي تشير لذلك الشخص ثم أشارت لشئ يرتديه علي رأسه ليبتسم تشانيول بقوة و يقول
" يا شباب...هذا هو ملك هذا العصر...انه الملك خوفو...و ذلك هو الهرم الخاص به...هرم خوفو.."
...
..
.

Exo In Ancient Egypt | اكسو فى مصر القديمةاقرأ هذه القصة مجاناً!