Crumbling, Tumbling, Crashing Down, Brick by Brick

ابدأ من البداية

"نعم,"قال وهو ينظر في الأرجاء.

"أوه, أريد أن أقابل صاحب جامعة كولومبيا أو أحد مستشاريها," قلت بحماس.

"حسناً, أنها سيده وسنبحث عنها, سيكون لديكِ متسع من الوقت لتتحدثي معها."

"أوه نعم, أليس أسمها السيده كولبيبر؟"تسائلت, قلت وانا أخذ المقبلات من النادل, ثم نظرت لديمتري.

"نعم,"قال ديمتري, بينما نسير تعثرت وأوقعت المقبلات والمشروب علي سيده ما.

"أوه يا إلهي!أنا حقاً أسفة!رجاءً دعيني أساعدك,"قلت وأمسكت بمناديل من منضده قريبة وبدأت أمسح فستانها الرائع و الجميل.

"لا, لا! رجاءً, يكفي ما سببتيه من دمار."

"انا حقاً أسفة سيده.."

"سيدة كولبيبر."

تجمدت في مكاني.

حاولت أن أتحدث لكن الجميع ينظر إلي ولم أستطع التحرك.

في النهاية تحدثت لكن بصوت خافت جداً,"انا حقاً, حقاً, أسفة سيدة كولبيبر. أذا كان يوجد أي شئ يمكنني مساعدتك به, أخبريني. رجاءً,"أنهيت حديثي و قبل ان تتحدث هي, سمعت صوت لم أتوقع سماعه أبداً. علي الأقل ليس هنا.

..................................

انا أذهب لمدرسة بالجانب الشرقي العلوي. أنها مدرسة خاصة فبها تدفع الكثير من المال و تدفع لكل شئ بنفسك. أنها تبعد عن منزلي بخمسون دقيقة وأذا كان الطريق فارغ أستغرق نصف ساعة.

والداي قضيا حياتهما في الجانب الشرقي العلوي وهم لم يريدا منا أن نعيش مثل حياتهما بين المتكبرين. ليس الجميع متكبر, لكن معظمهم. انا أذهب إلي ألاف الحفلات والمهرجنات وأري نفس ذات الأشخاص. نفس الأطفال, المراهقين, البالغين, وحتي الحيوانات فأنا أتذكر أسماء البعض.

لذلك لم أتفاجئ كثيراً برؤيتي نفس الأشخاص بذلك المهرجان. لذلك, رؤيتي لهانا هي التي كانت مفاجأة. كان يجب علي توقع شئ مثل ذلك. عندما رأيتها تدفع نفسها بين الحضور, لم أستطع التحدث عندما رأيتها وهي تأتي بخطوات واثقة.

"أوه, سيده كولبيبر! ياللعار. تعالي معي سأنظف ملابسك,"لم أجيب وتركت عقلي يتحدث. عندما بدأت تسير بعيداً مع السيده كولبيبر, السيده التي كنت متشوقة لرؤيتها الليلة, ألتفتت هانا إلي ونظرت إلي بأبتسامة جانبية.

ألتفت وأرتطمت بالنادل الذي كان يحمل صينية بالحلوي الصينية وملابسي تلطخت تماماً.

شعرت بالاهانة والأذلال وخرجت بسرعة من المهرجان. لم أنتظر ديمتري. صعدت لسيارة أجري, بالرغم أني كنت أركب ليمو عندما أتيت هنا, وأخبرت السائق بأول عنوان أتي في عقلي, أوصلني السائق لهناك, أعطيته أجرته, وترجلت من السيارة وتوجهت ناحية المنزل وجلست علي الدرج.

My Ex is My Teacher (Luke Hemmings) *translated to arabic*اقرأ هذه القصة مجاناً!