وإنقلب المقلب تقلب غير متوقع

6.9K 365 53
                                                  

(( ملكي  🆚 يوميات ميري ))

~~ إتقلب المقلب تقلب غير متوقع ~~

_ كان المؤذن يؤذن لصلاة الفجر ويكبر لله تكبيراً ، حيث ترك أدهم جهاز الحاسوب المحمول خاصته وتوجه نحو المرحاض ليتوضأ متأهباً لصلاة الفجر .. وعقب أن أنتهى من أداء فريضة الصلاة جلس على فراشه متمدداً وأخذ يعبث بجهاز هاتفه المحمول حتى شعر بالنعاس .

_ ولكن ما أثار إفاقته وجعله يحملق بعينيه في شاشة الهاتف هو تفاجئة بأرسال أحدى الفتيات لطلب أضافة له على أحد مواقع التواصل الأجتماعي ، وأول ما قام بإفتعاله قبيل قبول الطلب أن قام بتفحص صفحتها الشخصية على موقع التواصل وتجول بداخلها ... حيث وجد العديد من الصور الفوتوغرافية لها ولصديقاتها وقد تم نشرها على الصفحة ، دقق النظر لملامحها فوجد بها جمالاً فاتناً جذبه إليها منذ الوهلة الأولى .

_ أبتسم ببلاهه وهو يتأمل قسماتها الجميلة ، حيث كانت ذات وجه مستدير وبشرة خمرية ناعمة وتتميز بعينين خضراوتين بجانب أهدابها الكثيفة ، وبدون تمهل قام قام بالموافقة على طلبها لأضافتها ضمن قائمة الأصدقاء لديه .. ومن ثم حدث نفسه متمتماً

أدهم : هقفل بقى أحسن جعان نوم ، وبكرة أشوف إي حكاية رودينا دي

_ أغلق هاتفه ثم غاص بنوم عميق لساعات قليلة ، حيث أيقظه صوت هاتفه المزعج وهو يصدر أصواتاً رنانة گأعلان عن الساعة السابعة صباحاً .

_ وبعد وقت ليس بقليل ، كان أدهم يقف بصحبة أصدقائه على ميناء مدينة بورسعيد، كلٌ منهم يرتدي حُلته الرسمية الزرقاء اللون وفي أنتظار الباخرة التي ستقلهم ...

(( أدهم المانستيرلي _ أحد ضباط العسكرية البحرية ، شاباً في أوائل العقد الثاني من العمر .. ألتحق بالكلية البحرية عقب قصة عشق بينه وبين الأمواج الزرقاء ، فكان مُحباً للمياة عاشقاً لزُرقتها الصافية ))

_ أستقلا الباخرة والتي تحركت بهم سريعاً للأنتقال حيث مكان الوحدة التدريبية الخاصة بهم ، وفي طريقهم وأثناء سير الباخرة فوق الأمواج .. وقف أدهم على أحد خواف الباخرة ليسرد لرفيقه تفاصيل ما حدث معه منذ ساعات ، فكان رد فعل صديقه نقطة إحباط له و.....

وليد بنبرة متهكمة ساخرة : يابني كل ده من أثر البوهيا اللي بيدهنوا بيها وشهم ، تعالى أفتح في وشها خرطوم ميا هتلاقي جعفر واقف قدامك

أدهم وقد عبست ملامحه فجأة : تصدق فصلتني ياض انت ، بقولك جمالها طبيعي يخرب بيتها ، انا مستني فرصة بس عشان افتح واكلمها براحتي

وليد وهو يغمز له مداعباً إياه : طب ما تفتح دلوقتي وتوريهاني

_ فهم أدهم مقصده وما يرمي إليه فضيق عينيه بقوة ثم هتف متذمراً

ميري vs ملكي حيث تعيش القصص. إكتشف الآن