1 | إليس .. بين أمِيرة و سَاحرة

4.8K 298 137

لا احب المقدمات جدا .. يعني باختصار اقرؤوها واتمنى تعجبكم ^^;

يرجى الدعم ولو بفوت وشكرا D:

ــــــــــــ • ـــــــــــــ

الفصل الاول :

أخرجت خِنجرها، وقد اشتعل الجو من حولهم بلحظة !

فقد جثا على رُكبتيه، فمه يعتصر كل كلمات اعتذارٍ ويُطلقها باستمرار رغم عِلمه بضياع فرص عيشه وانطوائها لو كانت تحت رحمة هكذا فتاة !

-" تجرأُ على خيانتي؟ خيانتي وخيانة بلدكَ ماركون؟ " همست بأذنه، ناشرةً كل رعبٍ داخله.

تراجعت خطوتين للخلف، بيدها خنجرها الفِضي المزخرف بينما تلقي نظرةً لرجلٍ آخر صلب البنية واقفاً بمحاذاتها، وتسأل:" متأكدٌ من انه سبب عدم نجاحنا في ضمّ إرابيكا لنا؟ "

-" أجل جلالتك، هذا الوزير قد تلقى أمراً من أعدائنا يقتضيه بأن يفعل ما يمكنه لإفشالنا بتلك المهمة، ورغم أننا لسنا متأكدين لأي جهةٍ يعمل؛ إلا أن لدينا عِدةً من الدلائل تدينه "

-" بتلك الحالة .. " تمتمت واقتربت من الوزير الذي يكذّب كل تهمه، راحت ترسم بخنجرها بِضع خطوطٍ خفيفة على رقبته أدمت، ولَم تقم سِوى بالتحديق في عينيه، حتى وبعد فترة أطلقت أمرها:" اسجنه حالياً، لا وقت لنا له "

حين تمّ الأمر وانتشر الهدوء بالغرفة راح قائد الجيوش أمامها يعتذر لتقصيره، بينما وببرود ردت عليه:" أيها الجنرال، أنت تزعجني ! .. صحيحٌ انك لَم تستطع السيطرة على كل قبائل إرابيكا، لكننا احكما سيطرتنا على جهة الجنوب وبضع قبائل أخرى وهو ما يهمني .. "

رافعاً إحدى حاجبيه، تساءل:" لكن يا أميرتنا.. أريد أن أسأل إن لَم تمانعي، لِماذا أنتِ مهتمة كل هذا الاهتمام بالقبيلة الجنوبية؟! ليست بقبيلةٍ ضعيفة لكنها كذلك ليست بالأقوى نظراً لانجازاتها لذا لِم .. "

مع رمي وإلتقاط للخنجر كلعبة، قاطعته ببرود :" جنرال ، هل تشكك بحكم الاميرة.. ملكة المستقبل؟ "

بدأ يعتذر سريعاً ويغدقها بكمٍّ من المديح حول ذكائها الذي لا يقبل شكاً، بينما وبملل أدارت عينيها كما لو أنها لا تهتم، وخرجت من مكتبها تاركةً إياه يحدق منزعجاً بالفراغ، وقد خرجت منه تمتمة سريعة:" يوماً ما يا أميرة .. يوماً ما قريباً سيهتز بل ويسقط عرش غروركِ هذا قريباً .. "

هي واثقة دائماً، جميلة ولو بأبشع حُلة، ذكيةً في أعوص مُعضلة، وبالطبع والاهم بنظرهم كانت جدّ مغرورة ! .. أو هكذا تراها الخادمات بينما تمر على البهو متجهةً لغرفتها، ورغم غيرتهن و حسدهن لها الشديد، إلا أنها تظل محل إعجابهن الدائم وإعجاب كل أهالي المملكة، مملكة ماركون.

 عَرشُ الساحِرة ~اقرأ هذه القصة مجاناً!