الفصل التاسع

139 26 0

ذهب ميشيل إلى المقبرة العامه وهناك شاهد ماكس واقفاً أمام أحد القبور فذهب إليه ووقف بجانبه قائلاً : إنها لمصادفةٌ عجيبةٌ ان نلتقي هنا ،فقد جئت لزيارة قبر والدتي ما الذي تفعله انت هنا ؟

تجاهله ماكس وظل يعلق نظره في القبر أمامه فنظر ميشيل إلى القبر ليذهل من الأسم المنقوش عليه "ماثيو ويلسون"

( ماثيو !ولكن هل يعني هذا بأن ماثيو هو روحٌ حقيقيةٌ وليس صديقاً خيالياً !! ما الذي يحدث هنا )

تذكر ميشيل بأن إسم الآخر بجانبه هو "ماكس ويلسون"

فنظر إلى ماكس قائلاً: شقيقك؟

لم يتلقى إجابةً من الآخر فعاد ليقرأ المعلومات الخاصة بصاحب القبر حيث نقش عليه .

(ماثيو ويلسون ،١٩٩٩ميلادي، ٢٠٠٦ميلادي )

زاد هذا الأمر من دهشة ميشيل عندما تذكر قراءته لتاريخ ميلاد ماكس في المعلومات التي لدى والده.

( إنه تاريخ ميلاد ماكس نفسه هل هذا يعني بأنه توأمه! ماثيو وماكس هما توأم ألهذا بدى ماثيو مشابهاً لماكس ! ولكن هل مات في سن السابعه؟)
الكثير من التساؤلات ملأة رأسه في تلك اللحظة فعاد لينظر إلى ماكس ثم قال : كيف مات .

بقي ماكس صامتاً لبعض الوقت ثم قال : دفعته من أعلى السطح .

صعق ميشيل مما سمع فقال : أنت قتلت شقيقك! ولكن لماذا فعلت ذلك!؟

وضع ماكس الأزهار التي يحملها بين يديه على القبر ثم غادر متجاهلاً وجود الآخر ، فلحق به ميشيل ووقف أمامه قائلاً : أنت كاذب لا أصدق بأنك قد تقدم على قتل شقيقك ، أنت تقول هذا لتخيفني فحسب.

تفاجأ ميشيل لرؤية دموع ماكس وفجأةً تلقى ضربةً قويةً ليقع على الأرض ويفقد وعيه.

ماكس : تستحق هذا .

غادر ماكس المقبرة تاركاً ميشيل خلفه ، وبعد عدة ساعات إستعاد ميشيل وعيه فأمسك برأسه متألماً ثم وقف بصعوبةٍ ونظر حوله قائلاً : أين انا .

تذكر ما حدث له فقال : ذلك الأحمق سحقاً له ولذلك الماثيو .

كان الظلام على وشك أن يحل فغادر ميشيل المقبرة بسرعةٍ خشية أن يهبط الليل وهو لايزال بعيداً عن منزله .

عاد لمنزله فلم يجد والده فقال : هذا جيد لم يعد بعد .

إستلقى على سريره متعباً وهو يقول : آه إنها تؤلم ،أكُل هذا لأني رأيته يبكي .

تذكر دموعه فقال : ولكن لمَ يبكي مادام يقول بأنه هو من قتله ياله من فتاً غريب .

الشيطان الأسوداقرأ هذه القصة مجاناً!