خرجت لورين من بيت ليزا مسرعة .. تسارعت دقات قلبها خوفا من ان يمسكها احد .. خرجت من المدينة لتشعر بالامان والاطمئنان .. قابلتها شارلوت بنظراتها الهادئة .. لتنقلب تلك النظرات الى نظرات حقودة .. نظرت لها شارلوت لتلاحظ رمز المملكة الاخرى ابتسمت تلك الابتسامة الصفراء
قالت : حراس امسكوها .. انها خائنة
لورين لا لست بخائنة انا لاانوي فعل اي شيء
شارلوت ومن يصدقك .. اتعلمين ما جزاء الخيانة انه الاعدام
هيا يا حراس اسرعو باخدها الى الزنزانة..
اخذ الخراس لورين ،، حتى تفقد الامل للمرة الاخيرة في الحياة لا سبيل الان لا طريق للخروج من مشكلتها ..
.. ذهب ثاندر و روبير الى بيت العجوز ليزا لتتفاجئ ما ان رات ثاندر .. وتنزعج ..
ليزا .. روبير ما الذي تفعله مع هذا
روبير اعتذر لكن ايمكننا اللقاء مع لورين .. اروجوك افعليها كخدمة لي
ليزا .. لا لا استطيع انها محجوزة
ثاندر .. ابنتي محجوزة ؟ اودين ان اقتلك .. هيا انزعي عنها اللعنة الان والا قتلتك
ليزا .. لقد اخفتني هه
روبير .. امي ميرنا ستنزعج من هذا.
ليزا ..لا تذكر اسمها لا تجعلني اتالم .. لكن حسنا سافتح الباب
وارجو ان تنصرف و بسرعة
ثاندر .. ساقتلك ان حل بها مكروه
كانت ليزا تحاول ابطال اللعنة لكن الباب فتح وحده من دون اي محاولة ..
دخلت ليزا و روبيرى وثاندر الغرفة حيث كانت المفاجاة لورين غير موجودة .. ليزا.. كانت هنا قبل لحظات يبدو بانها هربت الحقوها بسرعة قبل ان تضيع
خرج ثاندر وروبير مسرعين املين ان يجدوها .. اوشكا ان يخرجا من المدينة .. فسالا الناس عنها .. لكن لا خبر .. حتى اتى شيخ كبير قائلا .. اتسالان عن فتاة كانت تجري ذو شعر بندقي ؟
قالا معا .. نعم ارايتها
قال .. لقد اخذها فرسان المملكة
ثاندر .. هيا نذهب الى القصر ساتسامح مع باسيل اولا ليتركنا ناخذها
في تلك الاثناء كان اوليفر في غرفته حيث قدم اليه والده طالبا منه تحديد وقت الزواج
باسيل .. ابني ارجو ان تحدد موعد الزواج وان يكون قريبا
اوليفر.. افعل ماتشاء لا اهتم
باسيل حسنا ساناقش شارلوت لا فائدة من النقاش معك ..
حمل اوليفر تلك الجوهرة ليكلمها على عادته فهي لورين الخاصة به
دخلت شارلوت مسرعة .. نادت على الملك
جلالتي لدي شيء اخبرك به
باسيل.. نعم تفضلي
شارلوت .. اتذكر تلك لورين ؟
كان في تلك اللحظة اوليفر قادما الى عرش الملك ليستمع ما قالت شارلوت ..
الملك : نعم
شارلوت: لقد امسكت بها تقوم بخيانتا وقد امرت باعدامها بالغد انها في الزنزانة الان
الملك احسنت صنيعا
سمع اوليفر بهذا ليسرع الى السجن الخاص بالمملكة
كانت لورين فاقدة الامل منكسرة في تلك الزنزانة لتلمح الجوهرة الثانية اسرعت لها .. قالت في نفسها .. لن احتاجك بعد الان انك متاخرة كثيرا ..
...
سمح الحراس لثاندر ورزبير بالدخول بمجرد كلمة نود الكلام مع الملك .. .دخل ثاندر على عرش الملك بهدوء رفقة الحراس .. وبجانبه روبير .. تفاجئ باسيل مما راته عيناه ..
باسيل ..كيف له ان يستطيع الدخول هنا .. لما سمحتم له
ثاندر.. لا تخف لدي فقط شيء احدثك عنه
باسيل .. لا اود سماع اي شيء
روبير .. انه شيء مهم .
..
دخل اوليفر على زنزانة لورين بهدوء بعد ان فتح له الحراس البوابة .. نظرت لورين اليه قائلة
اوليفر ؟ انا لست مذنبة انا لست خائفة
اوليفر .. لا يهم .. لكن اود ان اقول لك شيء قبل ان تموتي
لورين انا ايضا اود ان اقول شيء في الحقيقة انا ملعو..
قاطعها اوليفر قائلا .. انا احبك..
أنت تقرأ
الحب الممنوع "The forbidden love"
ChickLitتردد صوتها في راسه باستمرار عادت ابتسامتها لذاكرتته باستمرار لم يستطع ان يتخلص من هذا الحب الذي خاله من جهة واحدة لم يفهم ما معنى الحب الممنوع لم تستطع ان تتناسى حول امره لم تستطع ان تعترف له فقد خافت عليه من لعنتها اللعنة التي منعتها من فعل كل ما...
