PART 16

299 18 0
                                        


   خرج روبير من كوخه الواقع في منتصف الغابة متوجها الى المدينة التي لم يزرها منذ امد بعيد .. دخلها بخطوات واثقة .. استنشق هاءها الذي اعاد اليه الذكريات .. توجه اولا الى. بيت والدته التي لم يزرها منذ ذاك الوقت .. انها العجوز ليزا .. طرق عليها الباب فتحته ليزا لوجهها المعتاد لتتفاجئ ممن رات انه ابنها الذي اشتاقت له .. حضنته : ابني اين كنت كل هذه المدة لقد اشتقت لك ..
- لقد اشتقت لك ايضا لكن مالذي حدث لك لقد تغيرتي كثيرا ..
- ضغوطات الحياة ماجعلتني هكذا يا بني
-كيف حال ثاندر وابنته
- لا تكلمني عن ذلك السافل .. ولا عن تلك الفتاة
-الم تكن الفتاة عندك
-نعم انها عندي قلت لك لا تحدثني عنها
في تلك الاثناء نادت لورين باقصى قوة لها فهي شعرت بان شخص ما اتى لعله ينقضها
-اذا لما هي ليست معك الان .. هل هذا صراخها ؟
-نعم .. لا تدخل لتلك الغرفة انها ملعونة هي ومن بداخلها
-امي .. مالذي حل بك بعد ان تركتك كيف تستطيعين القاء تعويذة على المسكينة
-ماذا من المسكينة التي تتحدث عنها تستحق هذا هي ووالدها ..
خرج روبير غير مضيف كلمة. .. قال في نفسه ساذهب لاحل المشكلة التي دامت عقود ..ساتحدث مع ثاندر فالحديث مع باسيل لا يجدي نفعا بعد ماحاولت قديما
دخل روبير على قصر الحاكم ثاندر .. حاول الحراس من منعه لكنه قال .. اخبره بانه روبير .. ما ان سمع الملك اسمه حتى امرهم بفتح البوابة واستقباله ..
دخل روبير على عرش الملك .. ليقابله ثاندر بالعناق ..
كيف حالك يا اخ زوجتي لقد اشتقت لك
حالي بخير وانت ما احوالك
- انا ايضا .. لكن الشوق للورين يقتلني
-اتعلم السبب وراء مجيئي
-وكيف لي ان اعلم
- اتيت بنية اصلاح سوء الفهم القديم .. اتعلم ما سبب الحرب التي جرت .. قد كان سوء فهم كبير بين افضل الاصدقاء اعماهم الحب .. انت قد تزوجت باختي .. في حين ان صديقك كان يحبها بل يعشقها .. اشعل هذا الغضب في قلبه حتى جعله يود قتلك لكنه تغلب على هذا بعد صراع كبير لم يشا ان يكن انانيا و حاول التعايش معك .. لكن ما ان اصبحت الملك الرسمي حتى راى فيك بعض التفاخر او خيل له ذاك فانقلب على الحكم ولم يكن الضحية سوى زوجتك وابنتك و الشعب .. اتيت حتى اطلب منك الاعتذار منه او محاولة الصلح .. وتوحيد المملكتين هذا افضل من حرب ومزيد من الموتى ..
-اذا هذا هو السبب .. اود المصالحة لكن كرامتي لا تسمح .. فكيف اعتذر ممن دمرني ودمر حياتي
-الا تود مقابلة ابنتك ؟ وان تشفى من لعنتها
-ابنتي ؟ وكيف لك ان تعرف ؟
-كيف ساخبرك وانت لا تحقق لي طلبي
-حسنا انا اوافق لكن نذهب الى ابنتي اولا
...
في قصر باسيل
انتظرت شارلوت اوليفر باستمرار الذي اعتاد الخروج .. عاد اوليفر وهو منكسر القلب فاقد الامل في لورين .. استغلت شارلوت حاله وبعده عن لورين .. نادت عليه قائلة
اوليفر ابيك يناديك بغرفته
اسرعت الى غرفة الملك اخبرته بان اوليفر قادم
ما ان دخل اوليفر حتى قابله والده قائلا
-اوليفر ولدي لقد حان وقت زواجك فالحرب اقتربت ويجب ان اؤمن قصري و حكمي .. اولا ترى هذا ايضا
-نعم انا ارى ذلك
- اذا مارايك بشارلوت لقد انتظرتك طويلا ولا تزال متمسكة بك .. اتقبل الزواج بها
- اه انتم لن تتركوني اليس كذلك .. لن تتركوني وشاني حتى اقبل اوليس كذلك ؟ .. حسنا لكم ماتشاؤؤن
ابتسمت شارلوت ابتسامى ماكرة .. وخرجت من القصر لتتجول في المملكة قصد التبضع
..
في بيت ليزا .. خرجت ليزا لتتبضع بعض الاشياء .. في تلك الاثناء حاولت لورين كسر القفل من الباب وفجاة فتح الباب لها .. خرجت مسرعة .. خرجت الى المدينة بعد ان عاد الامل لقلبها المحطم .. لكن من سوء حظها واجهت شارلوت في طريقها
.   

الحب الممنوع "The forbidden love"حيث تعيش القصص. اكتشف الآن