نادت لورين بقوة .. من هنا .. اخرجوني رجاءا .. واستمر هذا الحال مدة طويلة لكن لا احد يجيب .. جلست لورين على الارضية الخشبية باحدى الزوايا منكسرة القلب .. محطمة المشاعر .. نظرت في ارجاء المكان فرات قلادة صغيرة .. اسرعت باحضارها .. انها قلادة اهداها اياها والدها باحدى المرات لتبدا بتذكر تلك الذكريات .. قالت في نفسها .. اتذكر حينما اتيت الى هنا لاول مرة .. قد كنت بعمر السادسة .. احضرني ابي الى هنا .. سالت مرارا وتكرارا عن الى اي مكان سنذهب .. لكنه استمر بابتسامة خفيفة تعلوها ملامح الحزن .. ادخلني الى البيت والدموع بعينيه مسحت دموعه بيدي .. لم يشا ان يترك يدي ولم يتركها سوى بعد ان وضع لي القلادة بها .. قابلتني عجوز شمطاء .. ببسمة يملاها الشر والانتقام .. لم افهم معناها بتلك الايام .. فقد كنت من الابرياء .. عاملتني بشكل جيد في اول الايام .. لكنها سجنتني وعاقبتني بعد ان كانت لطيفة محبة .. ادخلتني الى هذه الغرفة بعد ان بقيت بالزاوية ابكي .. لقد اعاد الزمان نفسه .. وانا لم اتغير بشبر عن صغري .. لكن هذه المرة لن استسلم وساحاول الهرب فانا اتمنى ان اتغير .. واعود لوالدي الذي احبه ولم يحالفني الحظ في التكلم معه .. وقد غدر بي هؤلاء العجائز .. وسجب علي ان انزع عني هذه اللعنة .. حتى اعترف لمن دخل قلبي .. لقد احسست بهذا الشعور لاول مرة في حياتي ..نور يتالق بقلبي.. كل ما اراه .. هو اوليفر الامير الجميل .. الذي احببته .. لكن لا فائدة فهو يخالني خائنة فقيرة ..
استمرت لورين على هذا الحال لمدة طويلة حتى فتح الباب .. لترى وجه ليزا التي وضعت لها طعاما ونظرت اليها بنظرة اشمئزاز .. قابلتها لورين بنظرة انزعاج .. اغلقت ليزا الباب في وجه لورين البريء ولم تترك لها فرصة بالحديث .. احست لورين اختلافا في تصرف ليزا انها ليست ليزا التي اعتادت عليها..
في تلك الاثناء .. استيقظت شارلوت في غرفتها الملكية .. محاطة بالخدم .. انها حياة الملوك .. توجهت الى غرفة الملك بعد ان عقدت على عدم الاستسلام بوجه اوليفر .. بعد ان عزمت ان تملكه لنفسها فقط .. طرقت الباب باصرار .. دخلت على الملك الذي كان جالسا في عرشه ..
- شارلوت مالذي تريدينه ؟ احدث شيء ؟
-صباح الخير جلالتك. كيف حالك ؟
- بخير .. ماذا عنك
- ايمكنني ان اتحدث معك بامر ما
- نعم تفضلي اجلسي
- انه يشان اوليفر .. الا ينوي الزواج بي ؟
-هل فعل شيء متهورا مرة اخرى ؟
-لا ليس بالتحديد لكنه لا ينظر لي ابدا ولا احس بانه يود الزواج بي او التفكير حتى بذلك
-انه مزعج كعادته
-لذا ايمكنك مساعدتي لذلك
-حسنا ساحاول اقناعه بالزواج
- شكرا لك جلالتك
خرجت من الغرفةوالابتسامة على وجهها .. سترى يا اوليفر وجها اخر لي .. لن ارضى سوى بالزواج بك ..
..
في احد الاماكن في الغابة .. بيت صغير اشبه بالكوخ .. يعيش به رجل ليس بصغير ولا بشيخ حياة بسيطة .. لم يتوقع ان يزوره اي احد في هذا الوقت .. لكن احد الرجال دخل على بيته
-هل هذا بيت روبير
-نعم تفضل
-لقد اتيتك بنبا من المملكة
-ماهو هذا الخبر ؟ اهو جيد
-لا ليس بجيد .. لقد جرت حرب بين المملكتين .. انسحبت فيها مملكتنا بعد ان اوشك الملك ان يصاب .. والا انا ذاهب
-شكرا على نقلك للخبر
-انه واجبي
قال روبير في نفسه .. يجب علي ان اتحرك لن اترك تلك الحرب القديمة تعاد مرة اخرى.. يحب علي ان اصلح الامر و ان لا ابقى مكتوف الايدي
أنت تقرأ
الحب الممنوع "The forbidden love"
ChickLitتردد صوتها في راسه باستمرار عادت ابتسامتها لذاكرتته باستمرار لم يستطع ان يتخلص من هذا الحب الذي خاله من جهة واحدة لم يفهم ما معنى الحب الممنوع لم تستطع ان تتناسى حول امره لم تستطع ان تعترف له فقد خافت عليه من لعنتها اللعنة التي منعتها من فعل كل ما...
