PART 6

432 31 0
                                        


   بدات دقات قلب اوليفر تتزايد وتتسارع .. اوشك على دق الباب .. لكن لم يستطع توتره منعه .. عاد ادراجه قد كان منهمكا بالتفكير ..ما ان وصل الى غرفته حتى ندم على فعلته .. لكنه لم يستطع النوم ..غلب عليه التفكير .. وتسائل تساؤلات عديدة خطرت في ذهنه ..
في تلك الاحيان ..
كانت لورين قد استسلمت بالفعل الى ما تمليه عليها تلك الاصوات الموحشة و المخيفة التي قد عذبتها بما فيه الكفاية .. ارتدت ملابسها.. اخذت معها صورة والديها التي تحتفظ بها منذ ان كانت صغيرة .. وخرجت من الغرفة ..
فجاة يد ناعمة امسكت بها .. استدارت لورين نحوها .. فاذا بها ترى جين ..
- لورين ؟الى اين انتي ذاهبة
- انا ذاهبة الى مكان ما لاتهمتم
-حسنا لا باس
-وداعا
ابتسم جين ابتسم خفيفة تظهر عليها علامات الاستغراب و الحيرة ..
ردت عليها لورين بابتسامة مماثلة .. غادرت لورين القصر حيث خرجت من باب سري ادلها عليه جين .. لم تدري الى اين تذهب .. لكن قالت في نفسها
ساذهب لاي مكان افضل من هذا القصر المليء بالاصوات التي تسبب لي الصداع
لم تعلم من اين الطريق للمدينة .. فقد كان بالفعل اتجاهين احدهما للمدينة .. استعملت حدسها ..
واختارت الطريق الذي عن يمينها ..
استدارت ورائها لوهلة فوجدت حراس القصر بالبوابة .. لم ينتبهو اليها .. فاسرعت قبل ان يتم الامساك بها .. فقد كرهت بالفعل ذلك القصر المشؤوم .. رغم انها كانت تود ان تودع اوليفر لكن ما باليد حيلة فلعنتها لا تسمح لها .. فمشاعرها مجهولة اتجاهه خافت ان تكون حبا..
جرت باقصى سرعة لديها .. في اتجاه مجهول .. قد كانت الطريق مظلمة جهلت ماهذا المكان .. لكن بمجرد تعثرها بجذع شجرة عتيقة .. اصابت في قدمها بجرح صغير.. رغم انه انزف الكثير من الدماء .. ادركت بانها في غابة مظلمة ..
بدات تمشي بسرعة ضئيلة .. تنظر من حولها .. خائفة ان ينقض عليها نسر او صقر .. او ان تسقط بفعل الشجر كما حدث بالفعل .. حتى حل الصباح .. اختفى ذلك الخوف من عينيها ..
اما في القصر ..
استيقظ الخدم كعادتهم .. لم ينتبهو ان واحدا منهم ناقص .. الا جين الذي قد بحث عنها جيدا .. لكن ما بيده اي سبيل سوى ان يخبر رئيس الخدم
-سيدي! لورين مفقودة
-ماذا الى اين ذهبت هذه الحقيرة
-لا ادري سيدي ..
- اوه يا الهي ما الذي سافعله مع هذه المشكلة
في تلك الاثناء كان اوليفر قد مر عليهم .. وسمع ما جرى بينهم ..
تفاجئ مما سمعه .. اسرع وخرج الى المدينة حتى يبحث عنها قبل ان يمحو الامل من امام عينيه ..
وصلت لورين في تلك الاثناء الى كوخ صغير .. غريب الشكل .. دقت بابه الخشبي .. لكن ما من رد .. فحاولت فتح الباب .. فتح بسهولة .. قد كان يبدو مهجورا .. فدخلت اليه لتاخذ قسطا من الراحة ..  

الحب الممنوع "The forbidden love"حيث تعيش القصص. اكتشف الآن