استيقظت لورين كعادتها على. صوت صراخ العجوز ليزا ثم توجهت للقيام باعمالها المنزلية
فلاحظت دخول رجل عجوز بشعر ابيض طويل و عينين عسليتين ببشرة تملاها التجاعيد
-نادي على. العجوز صاحبة المطعم
-حاضرة
احست بشعور غريب اتجاهه
نادت على ليزا ثم دخلت غرفة تستطيع ان تسمع منها كلامها
- اوه سايمن اهلا بك هنا مالذي توده مني
- اهلا ليزا .. حسنا لقد مررت من هنا فاتيت للاطمئنان على حالك
- انا بخير .. الا تزال تعمل في ذاك المكان
- نعم لا ازال مشعوذا كما كنت .. اتلك هي لورين ابنت ثاندر
.. التي وصعتي عليها لعنة وابتسم ابتسامة عريضة
-اخفض صوتك قد تسمعك
-حسنا انا ذاهب الان
اسرعت لورين وخرجت واتجهت نحو سايمون تود ان تساله عن اباها
- سيدي ايمكنني ان اسالك شيء
- نعم تفصلي
لكن العجوز ليزا نادت عليها قائلة
- لورين تعالي الى هنا
دخلت لورين اما سايمون ذهب ورحل
- ايتها الحقيرة هل كنتي تتصنتين علينا .. وفوق هذا توجهت الى سايمون
- لا انا لم اسمع اي شيء
- اذا لم ذهبتي اله
بقت لورين صامتة الى حين ان صرخت عليها العجوز
- اخرجي من البيت و لاتعودي الى هنا ابدا وان رايت وجهك مرة اخرى هنا فساقتلك
صعدت لورين والدموع تملا عينيها .. حملت من غرفتها صورة لابيها وامها .. ثم انصرفت
خرجت لورين الى الخارج وبدات تتجول في انحاء الشوارع لعلها تجد مكانا ياويها ...
بعد مدة من الوقت
رفعت لورين راسها وجلست باحد الاحياء الصيقة واخذت تشاهد غروب الشمس والدموع تملا عينيها .. فقدت الامل من حياتها البائسة فلا مكان يقبل بها
لكن رغبتها بلقاء ابها هي ما دفعتها لتمضي قدما وصنعت لها بريقا حتى تتبعه
حل الليل
فاذا بها ترا شخصا تقدم اليها وقال لها
- انستي ما خطبك لما تجلسين هنا لوحدك
- لا املك اي مكان للذهاب له
- انا املك مكانا يمكنك الذهاب اليه اتودين ان اخذك له
شعرت بالريبة حياله لكنها قبلت فلا سبيل لها سوى هذا ولعله يكون سبيلا منيرا
حضرت عربة فدخلت اليها
فوجدت بداخلها العديد من الفتيات وفتى واحد
سالتهم عن هوية ذاك الشخص
فكانت اجابتهم مفاجأة فقد اكتفوا بردهم : انه صائد العبيد
اختفى ذاك البريق من قلبها مرة اخرى فما سيحل بها
نامت لورين في تلك العربة
اما في الصباح استيقظت على صوت مختلف انه صوت صهيل الحصان
فتحت عينها فقابلت مكانا غريبا وجميلا
لم تره من قبل فقد كان كبيرا جدا
نادى عليهم ذاك الرجل قائلا :
- انزلوا من الان انتم خدم بالقصر
سمعت لورين صرخات فرح وسعادة فقد كانت كل الفتيات تحلم بان تدخل القصر
لكن لورين جهلت سبب فرحهم هذا
دخلت الفتيات القصر بعد ان سمح الحراس لصائد العبيد بالمرور
امرهم الحراس بالذهاب الى الغرفة المخصصة للخدم
قد كانت غرفة موحشة و مظلمة رغم انها واسعة
كان لكل فتاة منهم سريرا واحدا
بقت تلك الفتيات في ذلك اليوم كله في تلك الغرفة
تبادلن اطراف الحديث
اما لورين فقد بقت ساكتة كعادتها لكن ذاك الفتى تقدم اليها كي يتكلم معها
- ايمكنني معرفة اسمك
- نعم اسمي هو لورين
-اهلا وسهلا بك تشرفت بمعرفتك اما انا فاسمي جين اتمنى ان نصبح اصدقاءا
- وانا ايضا وابتسمت ابتسامة خفيفة تخفي سرورها وسعادتها
--
في الصباح استيقظ كل الخدم وذهبوا الى رئيس الخدم في الغرفة المجاورة
اعطى لكل واحد منهم عملا ليختص به
اما لورين فقد كانت تعمل في الحديقة رفقة جين
بعد مدة
قابلت لورين اوليفر في الحديقة فتفاجئ كلاهما
- لورين ؟
~~
انتهى البارت اتمنى ان ينال اعجابكم
أنت تقرأ
الحب الممنوع "The forbidden love"
ChickLitتردد صوتها في راسه باستمرار عادت ابتسامتها لذاكرتته باستمرار لم يستطع ان يتخلص من هذا الحب الذي خاله من جهة واحدة لم يفهم ما معنى الحب الممنوع لم تستطع ان تتناسى حول امره لم تستطع ان تعترف له فقد خافت عليه من لعنتها اللعنة التي منعتها من فعل كل ما...
