اوقفهما وقطع صمتهما الشئ الغريب الذي قد رأياه ما ان وصلا السيارة.

بحيث قد وجدا ان اطاراتها الاربعة مثقوبة وفارغة تماماً، عقد نايل حاجباه وتجهم وجهه في غضب عارم وهو يتفقد الاطارات.

"من يجرأ علىَ فعل هذا ؟"

صاح بغضب شديد لتتجه تمارا الىَ احد الاطارات وتجثو امامها، ثم تلمس بأصابعها الثقب الصغير اسفل الاطار والذي قد تسبب في هذا.

"لقد تم ثقب الاطار بسكين جيب صغير، و يبدوا ان الفاعل كان علىَ عجلة من أمره"

تحدثت تمارا بصوت عالً حتىَ يسمعها نايل، ويسمعها كذلك الفاعل، الذي يبدوا انه مختبئ في مكان ما قريب من هنا.

سمعا في هذه اللحظة صوت يأتي من بين الأشجار توقفت تمارا استعداداً لما سيحدث، وادخل نايل يده بجيب سترته الرياضية، حيث يوجد سلاحه.

تبع الصوت خروج عدة رجال ضخام الجسد يحيطونهما من كل جانب، ويشهرون في وجهيهما اسلحتهم

"ارفعا ايديكما للأعلىَ، وسلما كل ما تملكان لنا".

تجهم وجه نايل وصُبغ باللون الأحمر من شدة الغضب، فكيف لم يتعرف عليه اياً من هؤلاء الرجال، بل وكيف لمجرد قطاع طرق أن يتعدوا عليه وعلىَ احد ممتلكاته بهذه الطريقة ؟.

"ألا تعرف مع من تتحدث يا هذا ؟"

سأل نايل بصوت عميق ونبرة نجح في تكون جافة فقط، فهو يحاول ان يسيطر علىَ رغبته في قتلهم بأكثر طرق الموت تعذيباً.

"لا أهتم من تكون، هيا بدون ثرثرة، اخرجا كل ما تملكان وسلماه لنا"

كانت تمارا في وسط كل هذا اكثر من هادئة وكأنها متأكدة أنها ستخرج من هذا الموقف بدوت ان يُصيبها خدش حتىَ، علىَ عكس نايل المشتعل غضباً، بينما تزداد رغبته في قتلهم كل ثانية تمر اكثر من الأخرىَ.

"اعد ما قُلت وستندم "

حذر نايل بصوت أعلىَ، ونبرة أقسىَ، والتي لم ترهب إلا القليل منهم.

"قُلت، اخرجا كل ما تملكان وسلماه لنا"

اعاد الرجل والذي يبدوا عليه أنهُ قائدهم كلامه، وصل نايل بذلك الىَ اقصىَ درجات غصبه، ليسحب بسرعة شديدة سلاح من جيب سترته الداخلي، واخر من الدرج الصغير بداخل السيارة، والذي قد نجح في الوصول له بعد أن شغلهم قليلاً في الكلام.

تبادل الفريقين اطلاق النار، بعد أن بدأ نايل في ذلك، مسقط منهم ثلاثة رجال، وبدأ الأخرون في الاطلاق بغيظ شديد نظراً لما فعل بأصدقائهم.

اختبأت تمارا خلف السيارة بما انها لا تملك سلاح، ولم تكن مستعدة ان تدخل في قتال هيَ ستكون الخاسرة فيه بالطبع لأنها عزلاء تماماً، وقررت أن تهاجم، ولكن بطريقة اكثر هدوئاً من تهور نايل، والذي ستتذكر أن تلعنهُ بعد انتهاء كل هذا.

ثأراقرأ هذه القصة مجاناً!