.

3.5K 276 46

يمر عليه شريط ماقبل قليل ليتقطع قلبه إلى أشلاء ، كنتي تبتسمين بسعادة مع من هم ملقبون بأصدقاءك

غير مهتمة بما يحدث

بينما من جانب ، هو لايعرف يبتسم ويفرح لرؤيتك سعيدة آم يحزن لأنك تضحكين مع غيره من فتيان !

يقوم بلوم نفسه لأنه جبان ولم يستطيع مصارحتك بشئ

هو الأن يجلس أمام البحيرة ويفكر بعمق

بك!!

يسترجع كيف كنت تقفزين وتضححكين وترقصين معهم ، كيف هم أخرجوك من البرود وجعلوك سعيدة أكثر

هو لن يستطيع فعلها لأنه خجول بعض الشئ  ليس جبان كما يفكر !

" تشان ! ، ما ددهاك يارجل ؟! "

هو بالتأكيد سيميز صوت من يحب ، لأنه وببساطة يدمن صوتها

قلبه بدأ بالرقص ثانية ، تأثيرك عليه كبير جدا لدرجة وجنتاه إحمرت

إستغربت ورفعت يدك لتتحسسي ما إن كان هو مريض ولكنه دفع يدك بعيدا أو بمعنى أصح صفعها !!

" انا حتما إكتفيت ! ، إكتفيت من حبس مشاعري الغبية وغيرتي الزائدة بشكل لا طبيعي ! ، إكتفيت من الخوف واالقلق عليك عندما تخرجين وحيدة صباحا ومساء أو عندما تصابين بالحمى أو المرض ! ، إكتفيت من كوني أخرق جبان لا يصارح حبه لصديقته ! ، إكتفيت من التفكير بك ! "

صاح بغضب وحزن ، هو فعلا إكتفى ، قلبه ينهار شيئا فشيئا ! لكن مشاعرة تزداد شيئا فشيئا

مل كونه عاشق متخفي يبعث لك عصير الفراولة كل صباح كمجهول الهوية !

هو ليس بمخطئ و أنت ايضا لست بمخطئة

بالنسبة لك ؟ فقد تنظرين له غير مستوعبة أي حرف أنتجه لسانه فقط أصابتك رعشة خائفة آثر رؤيتك له يزمجـر بهذا الشكل

" ماذا تعني ؟ ، مالذي تقصده تشانيول ؟ "

مشاعرك متخابطة ام انت خائفة لهذه الدرجة ؟

" اعني آنني احبك ! اعشقك ! ، مالحل ؟ "

ابتلعتي مابجوفك للمرة المليون ، ستصابين بالجنون !!

آخر ماكنت تتوقعينه هو آن صديقك الوحيد مجنون بك !! ، لهذه الدرجة

بريق عيناك الذي يجذبه اكثر نحوك !! ، ام شفتيك الحمراء التي تصيبه بالجنون ، او صوتك الذي هو اغنية ما بأذنيه !

اغنية يعشقها ويرقص قلبه على الحانها

كنتي كالملاك التي من النادر نزولها من السماء ، السماء القاتمة الذي نوع ما اشبه بقلبه المنكسر !

اردتي الذهاب بعيدا لتصفية ذهنك ، لكنه لم يدعكي حتى تحركي رجلك اليمنى خطوة للآمام

آمسك بعصمك ولن يفلته ابدا هو مادامه يمشي على هذه الآرض !

" لاتذهبي ، إبقي وواسيني ، حتى إن لن تقبلين بي ، إبقي قليلا رجاء "

لا تريدين ذالك لآنك حتماً طفلة باكية ، وقد تنفجرين فأي لحظة
ولكنك لا تعرفين مشاعرك !!

ولكنه بالآخير صديقته الآقرب !

آنزلتي رآسك للآسفل ، ليس لديك شيئاً لتقولين ، وهو يعرف هذا ، يعرف آنك موافقة على ماطلب

جرك نحوه بقوة ليأخذك بعناق ، عناق اطلق العنان لقلبه وقلبك  حركتي شفتيك لتتكلمي بصوت مبحوح قليلا

" آنا آسفة تشان ! ، آسفة لآني غبية لم تلاحظك ! آسفـ--"

شد على عناقك اكثر ، وكأنك ستخترقين جسده القوي
آردتي إكمال جملتك لكنه فقط لا يريد سماع كلمة " آسفة"منك

" لا تتآسفين ، ليس خطأك ، آحبك"

إبتعد هو وبآصبعيه الإبهام والسبابة يمسك ذقنك برفق ، حينها رفع وجهك إليه وبقي يتآمل عيناك المدمعة ، انتي كذلك تتآملين عيناه التي تطلق نظرات الحب ، كانت عيناه بها الكثير والكثير من الكلام

نزل مستواك قليلا ليقترب من وجهك الذي التهب من شدة الخجل
وقبلة بسيطة وضعت على شفتيك
إنتهـى.

كُفيـةاقرأ هذه القصة مجاناً!